قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف ودار الافتاء في شمال سيناء.. الجمعة
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
تستقبل المساجد الكبرى بمدن محافظة شمال سيناء ، قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر و الأوقاف ودار الإفتاء المصرية ، يوم الخميس والجمعة : (27- 28 ربيع الأول 1445هـ)، الموافق (12 - 13/10/2023م)،
يأتي ذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وفضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية.
حيث تضم (خمسة عشر عالماً): خمسة من علماء الأزهر الشريف ، وثمانية من علماء وزارة الأوقاف، واثنين من دار الإفتاء المصرية، ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع: " فضل إغاثة المكروبين ".
مراكز الثقافة:
وقد انطلقت فعاليات الدراسة للفرقتين الأولى والثانية ، بمراكز الثقافة الإسلامية ( العريش- بئر العبد - الحسنة) بشمال سيناء، للعام الدراسي 2023م - 2024م، وسط إقبال كبير من الدارسين والدراسات في أول يوم للدراسة.
يأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر الفكر الوسطي المستنير، والتوعية بقضايا الدين والمجتمع، وغرس القيم النبيلة، والأخلاق الكريمة، وتوعية الشباب بالقضايا الدينية والوطنية، وتحت رعاية فضيلة الشيخ محمود مرزوق مدير مديرية أوقاف شمال سيناء.
يذكر أنّ الدراسة بمراكز بمراكز الثقافة الإسلامية ( العريش- بئر العبد - الحسنة) بشمال سيناء يومي السبت والثلاثاء من كل أسبوع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيناء قافلة دعوية الأوقاف المراكز
إقرأ أيضاً:
زكاة الفطر وتحذير من فوضى الفتاوى.. موضوع خطبة الجمعة الأخيرة في رمضان
كشفت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 28 رمضان 2025، وهو آخر يوم جمعة في هذا الشهر الفضيل.
موضوع خطبة الجمعة اليوم
واختارت وزارة الأوقاف أن يكون موضوع خطبة الجمعة اليوم عن أمر مهم لكل صائم من ناحية وكل فقير من ناحية أخرى، حيث يعظم أهمية التكافل الاجتماعي بين المسلمين بعضهم بعضا سواء خلال الشهر الكريم أو بعد انتهائه.
وتأتي خطبة الجمعة اليوم ضمن سلسلة خطب شهر رمضان 2025، والتي ركزت على العبادات الروحانية والالتزام الشرعي، حيث تهدف هذه الخطبة إلى توجيه المسلمين نحو الاستفادة من الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، واستثمارها في أعمال الخير والطاعات.
موضوع خطبة الجمعة
وتتناول خطبة الجمعة الثانية ضرورة أخذ الفتوى من مصادرها الرسمية والتحذير من الفوضى الإفتائية التي قد تؤدي إلى نشر الفهم الخاطئ للأحكام الشرعية.