كأس أفريقيا 2023 بلا وجوه جديدة
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
مع ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إلى 24 بدلاً من 16 منتخباً بداية من نسخة 2019، شهدت النسختان الماضيتان 4 وجوه جديدة من بين المنتخبات المشاركة.
ولكن مع إقامة البطولة بنفس العدد من المنتخبات للنسخة الثالثة على التوالي، ستخلو هذه النسخة المرتقبة في كوت ديفوار من الوجوه الجديدة، حيث سبق لجميع المنتخبات الـ24 المتأهلة للنهائيات المشاركة في البطولة عبر نسخ ماضية.
وتجرى قرعة البطولة بعد غد الخميس في أبيدجان، لتوزيع المنتخبات الـ24 على ست مجموعات بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة.
"مجموعة الموت".. سيناريوهات قرعة "الأمم الأفريقية" https://t.co/BKyMg6HQom
— 24.ae | رياضة (@20foursport) October 10, 2023
وخلال نسخة 2019، التي كانت الأولى بمشاركة 24 منتخبا، شاركت منتخبات مدغشقر وموريتانيا وبوروندي في النهائيات للمرة الأولى، كما شهدت النسخة الماضية عام 2021 مشاركة منتخب جامبيا للمرة الأولى في النهائيات.
وبعد 3 نسخ متتالية شهدت كل منها مشاركة وجه واحد جديد على الأقل، ستخلو نسخة 2023، التي تستضيفها كوت ديفوار مطلع العام المقبل من الوجوه الجديدة.
ومن بين جميع المنتخبات المتأهلة للنهائيات في النسخة المرتقبة، يتصدر المنتخب المصري قائمة الفرق الأكثر مشاركة في النسخ الماضية بإجمالي 25 مشاركة سابقة، فيما سيخوض البطولة للمرة الـ26 في تاريخه من خلال النسخة الجديدة في كوت ديفوار.
5 منتخبات عربية تترقب قرعة نهائيات أمم أفريقيا 2023
https://t.co/FBU5kXreHT
ويستحوذ المنتخب المصري على الرقم القياسي في عدد المشاركات بالبطولة، ولا يقترب منه في المنتخبات الأخرى المشاركة في نسخة 2023 سوى المنتخب الإيفواري، الذي يخوض البطولة للمرة الـ25 كما يخوض المنتخب الغاني البطولة للمرة الـ24.
وعلى النقيض، سيكون منتخب غامبيا هو أقل المنتخبات المشاركة في هذه البطولة خبرة بالنهائيات حيث يخوض الفريق البطولة للمرة الثانية فقط، حيث كانت مشاركته الوحيدة السابقة خلال النسخة الماضية، حيث كان ولا يزال أحدث الوجوه المنضمة إلى النهائيات.
كما يخوض المنتخب الموريتاني النهائيات للنسخة الثالثة وهي الثالثة على التوالي أيضاً منذ ظهوره الأول في نسخة 2019، فيما يخوض المنتخب التنزاني البطولة للنسخة الثالثة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: غزة وإسرائيل زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة كأس الأمم الأفريقية القرعة البطولة للمرة المشارکة فی مشارکة فی
إقرأ أيضاً:
"اللوفر أبوظبي" يطلق نسخة جديدة من "فن الحين"
أعلن متحف اللوفر أبوظبي، عن فتح باب استقبال الأعمال الفنية لمعرضه السنوي "فن الحين" 2025، موسِّعاً نطاق قبول الأعمال المشاركة لتشمل الفنانين المعاصرين المقيمين في دول الخليج العربي واليابان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وينظِّم المتحف نسخة 2025 من المعرض بالتعاون مع العلامة التجارية السويسرية لصناعة الساعات الفاخرة "ريتشارد ميل"، ويتمحور موضوعه حول "الظلال"، ويدعو الفنانين إلى التأمُّل في التفاعل بين الضوء والظل، واستكشاف التقاليد الفنية والثقافية المشتركة بين دول الخليج العربي واليابان في مجالات العمارة والفن والشعر.
أسلوب مبتكروتتولى تنسيق المعرض القيِّمة الفنية والمحرِّرة السويسرية اليابانية صوفي مايوكو أرني، المقيمة في منطقة الخليج العربي، وتتميَّز أرني بأسلوبها المبتكَر لتنسيق المعارض المصمَّمة لمواقع محدَّدة، والأعمال الفنية المعروضة للجمهور عامّة، والنشر الرقمي، وتُسهم أرني في تشكيل المشهد الفني المعاصر في دول الخليج العربي، وتسعى بجهودها التنظيمية إلى مدِّ جسور تربط بين المناطق الآسيوية، مع التركيز على استكشاف الهندسة المعمارية، والتقاليد، وثقافة المستهلك، والتكنولوجيا، ما يجعلها مؤهَّلة لقيادة رحلة استكشاف الضوء والظل في دورة 2025 من المعرض.
يتجاوز موضوع "الظلال" كونه مجرّد موضوع فني، ليصبح دعوة للتأمُّل في جمال المساحات ذات الإضاءة الخافتة التي يتشابك فيها الضوء مع الظلام ليتيح لحظات من التأمُّل الذاتي، ويجسِّد المفهوم الياباني "陰影" الذي يُنطق "إيني" ويعني الظل، التوازن الدقيق بين الضوء والظل، الذي يظهر غالباً في عناصر التجاويف الموجودة في الجدران، وتحت ستائر "شوجي" في البيوت اليابانية. ويتجاوب صدى هذا المظهر الجمالي مع التقاليد المعمارية في الخليج العربي، مثل النوافذ ذات المشربيات، التي تُبدِع من أشعة الشمس أنماطاً فنية متوازنة بين الظل والضوء، ما يُضفي على المساحات الداخلية طابعاً ساحراً ومميَّزاً.
ويسعى معرض فن الحين 2025، المُقام تحت القبة الأيقونية لمتحف اللوفر أبوظبي التي استُلهِم تصميمُها من الظلال متعددة الطبقات لأشجار النخيل في واحة العين، إلى إعادة تفسير هذه التقاليد العريقة في سياق معاصر، ومن خلال الأواني اليابانية المطلية بالورنيش، التي تعكس الضوء بدقة، أو الخشب المنحوت الذي يعطي أشكالاً هندسية للنوافذ ذات المشربيات، تُشجِّع نسخة المعرض لعام 2025 الفنانين على استكشاف كيفية صياغة مفهوم الظلال أو إبرازه، ويدعو المعرض المشاركين إلى دراسة كيفية تفاعل الألوان والأشكال والمواد مع الخفوت، بدلاً من السطوع واكتشاف الأنماط والمعاني الجديدة التي تنشأ من حجب الضوء وإعادة إنشائه.
يربط معرض فن الحين في نسخته هذا العام بين شرق آسيا وغربها، مُبرِزاً «جمال الظلال» المشترك، ومُشجِّعاً على إقامة حوار بشأن التقاليد والابتكار والتجربة الإنسانية العالمية للضوء والظل. ويدعو المعرض الفنانين من الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا واليابان إلى تقديم عروض مشروعات تعكس تأمُّلاتهم وتفسيراتهم الخاصة لهذا الموضوع الفريد.