الحوثي يحذر أمريكا من التدخل المباشر ضد المقاومة الفلسطينية
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
الجديد برس:
حذر عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد علي الحوثي، الولايات المتحدة الأمريكية من التدخل المباشر ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال محمد علي الحوثي، في تغريدة على حسابه بموقع (إكس): “نحذر أمريكا بأن تدخلها المباشر للعدوان على الشعب الفلسطيني يعني تحويلها إلى حرب إقليمية”.
وأضاف الحوثي: “تتابع التصريحات من الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا و….
، بدعم الكيان الغير محدود بكل الإمكانيات اللازمة بينما نرى تتابع تصريحات الأنظمة العربية المهزوزة الداعية إلى التهدئة”.
وتابع: “المعادلة الحقيقية منع استخدام الأجواء والمياه العربية والقواعد المتواجدة فيها عن أي مشاركة للكيان وهذه التي ستوفر الحماية للمدنيين التي تتذرع بها هذه الأنظمة في بيناتها”، مؤكداً أن “هذه أضعف الإيمان لمناصرة فلسطين القضية المركزية التي تصفها الأنظمة العربية”.
نحذر #امريكا بان تدخلها المباشر للعدوان على الشعب الفلسطيني يعني تحويلها إلى حرب اقليمية #اليمن_مع_فلسطين#طوفان_الأقصى
— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) October 9, 2023
تتابع التصريحات
من الدول الكبرى امريكا وبريطانيا و…..
بدعم الكيان الغير محدود بكل الامكانيات اللازمة
بينما نرى تتابع تصريحات الأنظمة العربية المهزوزة الداعية إلى التهدئة
كان المعادلة الحقيقية منع استخدام الاجواء والمياه العربية والقواعد المتواجدة فيها عن اي مشاركة للكيان و…
— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) October 9, 2023
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: محمد علی الحوثی
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
تحدث محسن أبو رمضان المحلل السياسي، عن الوضع الراهن في غزة وأزمة الضغط العربي على الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال أبو رمضان، إن حل الأزمة ليس بالأمر السهل، مشيراً إلى أن الضغوط العربية على أمريكا يجب أن تكون موحدة ولها تأثير حقيقي على السياسات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، على أهمية القوة الاقتصادية العربية التي قد تلعب دوراً مؤثراً في سياق الصراع مع إسرائيل.
وأوضح أن الثروات النفطية في الخليج العربي والموقع الاستراتيجي للدول العربية يمكن أن تشكل ورقة ضغط على الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على هذه الثروات في دعم اقتصادها.
وذكر أن هذه الأوراق لا يمكن أن تُستخدم بفعالية دون وجود إرادة سياسية عربية موحدة تدرك تماماً التحديات التي تفرضها إسرائيل على المنطقة، والتي لا تقتصر على فلسطين فقط، بل تمتد إلى دول عربية أخرى مثل لبنان وسوريا.
وفيما يخص الوضع في غزة، أشار أبو رمضان إلى المخططات الاستراتيجية الإسرائيلية التي تهدف إلى تقسيم القطاع وجعل الحياة فيه غير ممكنة، مما يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين بشكل قسري.
وأكد أن هذا المخطط الإسرائيلي يتضمن زج الفلسطينيين في كانتونات معزولة، وهو ما يشكل تهديداً جدياً للوجود الفلسطيني في غزة، موضحًا، أن هذه الخطة تهدف إلى تقليص مساحة القطاع تدريجياً وفرض ظروف غير إنسانية على السكان.
وحول الحديث عن ضرورة تغيير التوجهات الفلسطينية، أكد أبو رمضان أن أي محاولة لتغيير هذا التوجه أو التخلي عن السلاح من قبل حركة حماس قد تفتح المجال لإسرائيل لفرض سيطرتها بشكل أكبر، لافتًا إلى أنّ المناورات التكتيكية من قبل حماس، رغم تعقيداتها، قد تكون الوسيلة الوحيدة لسحب الذرائع من يد الاحتلال الإسرائيلي، التي تستخدم قضية الأسرى كأداة لتبرير الهجمات على غزة.
وشدد على أنّ التصعيد الإسرائيلي الأخير في حي الشجاعية، يأتي في سياق تصعيد أوسع يستهدف تدمير بنية القطاع وتحقيق أهداف إسرائيلية استراتيجية.
وأكد على ضرورة أن يتعامل العرب والفلسطينيون مع هذا التحدي بشكل أكثر تنسيقاً ووعيًا، خاصة أن التهديدات الإسرائيلية لا تستهدف غزة فقط، بل تهدد مستقبل المنطقة ككل.