NBC: واشنطن تدرس الجمع بين طلبات المساعدة لأوكرانيا وإسرائيل
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أفادت شبكة NBC التلفزيونية بأن الإدارة الأمريكية تدرس في الوقت الراهن، إمكانية الجمع بين طلبات التمويل الإضافي لأوكرانيا وتقديم المساعدة لإسرائيل.
ونقلت الشبكة عن مصادر في الحكومة الأمريكية والكونغرس، أن المشرعين الأمريكيين الذين يدعون إلى تقديم المزيد من المساعدة لنظام كييف، يعتقدون أن هذا النهج سيتغلب على مقاومة المعارضين لتقديم الدعم لأوكرانيا بين الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس.
وتوضح المصادر، أنه على خلفية الوضع المتدهور في الشرق الأوسط، فإن طلب الأموال للمساعدة العسكرية لإسرائيل من غير المرجح أن يثير جدلا جديا في الكونغرس وستتم الموافقة عليه.
وقال مصدر في الإدارة الأمريكية للقناة التلفزيونية، إن البيت الأبيض لا يزال يقيم مدى الجدوى السياسية من ربط المساعدات لأوكرانيا وإسرائيل. وشدد على أن القرار النهائي في كل الأحوال سيبقى للكونغرس.
وفي وقت سابق، ذكر جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أن إدارة بايدن ستواصل السعي للحصول على الموافقة على طلب تمويل إضافي لأوكرانيا، وإذا لزم الأمر، سيرسل البيت الأبيض للمشرعين طلبا مماثلا يتعلق بإسرائيل.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا البيت الأبيض الشرق الأوسط الكونغرس الأمريكي جو بايدن طوفان الأقصى مجلس الشيوخ الأمريكي مجلس النواب الأمريكي
إقرأ أيضاً:
إيران تدين العقوبات الأمريكية الجديدة وتصفها بـالعدائية
نددت إيران، الأربعاء، بجولة جديدة من العقوبات الأمريكية باعتبارها "علامة واضحة على العداء" بعد أن أدرجت واشنطن أكثر من 30 شخصا وسفينة على القائمة السوداء لذوات صلتهم بتجارة النفط في إيران، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
أعلنت واشنطن عن إجراءات، تستهدف رئيس شركة النفط الإيرانية وآخرين متهمين بالتوسط في مبيعات النفط.
تعد هذه الموجة الثانية من العقوبات في أقل من شهر منذ أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض سياسة "الضغط الأقصى" على طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن العقوبات "إشارة واضحة إلى عداء صناع القرار السياسي الأمريكي تجاه رفاهة وتنمية وسعادة الشعب الإيراني العظيم".
وفي بيان له، وصف ظريف هذه الإجراءات بأنها "عمل خاطئ وغير مبرر وغير مشروع ينتهك حقوق الإنسان للشعب الإيراني"، وحمل واشنطن المسؤولية.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، دعا ترامب إلى الحوار مع إيران، قائلا إنه يريدها أن تكون "دولة عظيمة وناجحة".
استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي لبلاده تحت "الضغوط أو التهديد أو العقوبات".
خلال فترة ولاية ترامب الأولى، التي انتهت في عام 2021، انسحبت واشنطن من الاتفاق التاريخي لعام 2015 الذي فرض قيودًا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.
وبعد أن أعادت إدارة ترامب فرض العقوبات في عام 2018، تراجعت طهران تدريجيا عن التزاماتها النووية.
أجرت إيران محادثات نووية جديدة يوم الاثنين مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا بعد تجديد المشاركة في نوفمبر.
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أمس الثلاثاء، إنه من المتوقع عقد جولة أخرى من المحادثات مع الأوروبيين خلال ثلاثة أسابيع.