تعرف على تفاصيل ملحمة توشكى الخير بعد إعادة الرئيس السيسي الحياة له
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
ملحمة حقيقية يشهدها جنوب أسوان، والتى تتجسد فى مشروع توشكى الخير، والذى أعطى له الرئيس عبد الفتاح السيسى قبلة الحياة من جديد.
وفى هذا الإطار نستعرض عبر منصة " صدى البلد " ملامح إعادة إحياء مشروع توشكى الخير مرة أخرى من جديد بعد التوجبهات المباشرة التى كلف بها الرئيس عبد الفتاح السيسى ليمثل هذا المشروع إضافة هامة للمشروعات الزراعية فى الجمهورية الجديدة.
فمشروع تنمية جنوب الوادى "توشكى الخير" يقع فى منطقة توشكى جنوب أسوان بحوالى 225 كم، ويعتبر أحد المشروعات التنموية الهامة فى مجال الزراعة لتوفير ملايين المنتجات الزراعية المختلفة.
وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة للعام المالى الجارى 2023/2024 سلطت الضوء على أهمية المشروع الذى يهدف إلى زيادة الرقعة المزروعة لتصل بتوسعاتها إلى نحو 1.4 مليون فدان.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع الجارى تنفيده نحو 325 ألف فدان موزّعة على 12 قطعة زراعية، فيما تشمل المرحلة الثانية استكمال أعمال الترع بطول 80 كم ومد شبكة طرق خدمية على الترع بطول 120 كم ذلك بغرض استصلاح واستزراع نحو 400 ألف فدان فى إطار خطة عام 22/23 وتم استهداف دخول نحو 250 ألف فدان موسم زراعة /22/23 وإضافة نحو 250 ألف فدان فى موسم عام 23/24.
ويستهدف المشروع زراعة المحاصيل الإستراتيجية وعلى رأسها القمح والشعير والفول والبرسيم، مع استنباط أصناف عديدة متميزة من محصول القمح والتى تغطى إنتاجية كبيرة تتراوح بين 20 و24 إردبا للفدان نظرا لتميز مشروع توشكى بخصائص مُهمة أبرزها الإنتاج المبكر من محصول القمح بنحو شهر عن باقى محافظات الجمهورية بسبب ارتفاع درجة الحرارة والطقس الجاف بالمنطقة.
وكان قد شهد هذا المشروع الحيوى إنشاء كوبري أعلى مفيض توشكى حيث يمر أعلى مجرى قناة مفيض توشكى ليربط حركة مرور السيارات المتجهة من أسوان وتوشكى إلى مدينة أبوسمبل السياحية وطريق العوينات ودرب الأربعين ومعبرى قسطل وأرقين وصولاً إلى السودان.
وقد وصلت التكلفة الإجمالية له 240 مليون جنيه وأجرت وزارة الموارد المائية والرى عمليات حماية للكوبري بإنشاء تكاسى شمال وجنوب المفيض وعلى جانبي المجرى أسفل الكوبري لحمايته من عمليات النحر عند اندفاع المياه حيث يبلغ طول الكوبرى 450 متراً، ويتكون من 6 حارات بواقع 3 حارات في كل إتجاه.
وقال المهندس خالد مهدى خبير الري بأن مفيض توشكى تم إقامته لاستقبال فائض مياه الفيضان المتوقع حدوثة لتحقيق التصريف الآمن للمياه، خاصة أن المفيض يمثل بالنسبة لمصر صمام الأمان الحقيقى ضد مخاطر الفيضان العالى إلى جانب مفيض الطوارئ بالسد العالي".
وبلغت تكلفة المشروع 6.4 مليارات جنيه، وتم البدء به في أكتوبر 2020 ، وتم زراعة 30 ألف فدان قمح خلال أول 3 أشهر من بداية المرحلة الأولى، إضافة إلى إنهاء تجهيز حوالي 100 ألف فدان قابلين للزراعة، وجارى تجهيز 100 ألف فدان أخرى بنهاية العام الجارى.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه يتم الآن الانتهاء من محطات رفع المياه وتوصيل الشبكات الكهربائية وأعمال الخرسانات المسلحة وتمهيد الأراضي في مشروع توشكى، لكي تدخل الخدمة قبل الموسم الزراعي الجديد في شهر أكتوبر.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن ما يحدث في مشروع توشكى هو ما يحدث في شرق العوينات والفرافرة وسيناء، مؤكداً على أن فرص الاستثمار متاحة للجميع في تلك الأراضي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة أسوان توشكى الخير اخبار المحافظات الرئیس عبد الفتاح توشکى الخیر مشروع توشکى ألف فدان
إقرأ أيضاً:
تفاصيل اجتماع الرئيس السيسي مع وزير "التعليم" بحضور "مدبولي"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على الجهود المبذولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية، حيث استعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني تطورات إنشاء المدارس اليابانية ومدارس المتفوقين، وكذا توفير الخدمات التعليمية ذات الصلة للطلبة من ذوي الهمم، والسعي لتوفير وجبات غذائية صحية للطلبة، والتعاون مع وزارة الصحة والسكان للكشف الدوري على الطلبة.
وأشار السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي، إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى مستجدات إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي تمثل نموذجاً فاعلاً في تطوير التعليم الفني في مصر، حيث أكد الرئيس في هذا الإطار على ضرورة الاستمرار في تطوير التعليم الفني وأهمية الاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص في تحسين جودة التعليم وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد على ضرورة الاهتمام بمواصلة الإرتقاء بمستوى التعليم من كل الجوانب بما يُساهم في بناء مستقبل أفضل للوطن، وإعداد أجيال مؤهلة متميزة في كافة المجالات، كما أشار الرئيس إلى ضرورة التركيز على مجالات التعليم المرتبطة بالرياضيات، والفيزياء، والهندسة، وكذلك التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة، باعتبارها مجالات رئيسية في عملية التنمية، وتزايد الطلب عليها بسوق العمل.