وقفات ومسيرات تأييداً لعملية طوفان الأقصى في عدد من المحافظات
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
مطالبة الأنظمة العربية المطبعة بتصحيح مواقفها المخجلة ومساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته
الثورة /صفاء عايض /محافظات سبأ /
شهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة بمحافظة الضالع، أمس، مسيرات جماهيرية تأييدا لعملية طوفان الأقصى، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية الباسلة في عمق الكيان الصهيوني.
ورفع المشاركون في المسيرات، التي تقدمها قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وعلماء وشخصيات اجتماعية، الأعلام الفلسطينية والشعارات المباركة والمؤيدة لعملية طوفان الأقصى والمنددة بجرائم وانتهاكات العدو الصهيوني وما يرتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبارك أبناء الضالع، العملية البطولية التي اربكت الكيان الصهيوني الغاصب وشلت قدراته، وهتفوا بالعزة والكرامة والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته .
وأكدوا أن المقاومة الفلسطينية الباسلة مسحت بهذه العملية البطولية غبار الذل وهدمت حاجز الخوف الذي يهيمن على واقع الأمة منذ عقود من الزمن في ظل غطرسة الكيان الصهيوني المحتل.
في المسيرة التي شهدتها مديرية الحشاء ، حيا القائم بأعمال محافظ الضالع، عبداللطيف الشغدري، خروج أبناء المحافظة ومباركتهم لعملية طوفان الأقصى وتجديد التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وبارك الشغدري العملية البطولية “طوفان الأقصى” التي نفذها أبطال المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام براً وبحراً وجواً ضد كيان العدو الصهيوني.
واعتبر، العملية حقاً مشروعاً للمقاومة والشعب الفلسطيني في الرد على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة على الأقصى والمقدسات الإسلامية، أثلجت الصدور وشكلت صدمة قاسية للعدو وكشفت ضعفه وعجزه أمام الإرادة الحرة للمقاومة الفلسطينية.
وأكد أن عملية طوفان الأقصى كشفت هشاشة وعجز العدو الصهيوني، وأظهرت للعالم مدى قوة وفاعلية المقاومة في فلسطين وقدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي واقتحام المستوطنات وقتل الصهاينة وأسر جنودهم.
ودعا القائم بأعمال محافظ الضالع الجميع إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية باعتبارها أحد خيارات المواجهة مع العدو الغاصب.
فيما أشار وكيل المحافظة، حسين المدحجي، في المسيرة التي شهدتها مدينة دمت، إلى استمرار دعم الشعب اليمني الكامل للشعب الفلسطيني حتى نيل كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد أن عملية طوفان الأقصى تثبت أن لا رجعة عن خيارات المقاومة حتى تحرير كل الأراضي المغتصبة من قبل العدو الصهيوني.
وباركت البيانات الصادرة عن المسيرات العملية التي أطلقها ابطال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي والتي كبدت العدو الصهيوني الخسائر الكثيرة ونكلت به أشد تنكيل.
ودعت إلى استنهاض الأمة والعمل على تحريك صحوة إسلامية حقيقية تنعكس على دعم مشروع المقاومة والدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات والأراضي المحتلة والابتعاد عن التخاذل الذي ألحق العار والخزي بالأمة.
وطالب بيان المسيرات، الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني، بتصحيح مواقفها المخجلة والعمل ضمن مسار دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى تحرير الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ودعا أحرار الأمة العربية والإسلامية، إلى تحمل المسئوليات خلال هذه المرحلة ودعم فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة ومساندتها في معركتها الجهادية ضد العدو الصهيوني لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.
وجدد أبناء محافظة الضالع التأكيد على استمرار دعم الشعب اليمني الكامل للشعب الفلسطيني حتى نيل كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وطالب الحكومات والأنظمة العربية خصوصا التي تنتهج التطبيع مع الصهيونية بالكف عن خذلان الشعب الفلسطيني، لأن إرادة الشعوب لا تقهر.
الحديدة
إلى ذلك نظم أبناء مديرية باجل محافظة الحديدة، أمس الاثنين، وقفة ومسيرة حاشدة، تأييدا لعملية طوفان الأقصى التي نفذها رجال المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي .
ورفع المشاركون في الوقفة والمسيرة اللافتات المنددة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، والمطالبة بإسقاط الأنظمة العربية التي قامت بعميلة التطبيع،
داعين إلى تقديم كافة أنواع الدعم للمقاومة الفلسطينية ضد الكيان الإسرائيلي الذي يواصل ارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وخلال الوقفة والمسيرة، بحضور عضو مجلس الشورى، إبراهيم مزرية، عبر وكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري، عن تقديرا لتفاعل أبناء المحافظة في مختلف مديريات المحافظة في التضامن مع الشعب الفلسطيني وتأييد عملية طوفان الأقصى التاريخية.
وأشار إلى أن خروج اليمنيين في هذه المسيرات والوقفات الحاشدة تؤكد مدى ارتباط أبناء الشعب اليمني العظيم بالقضية الفلسطينية، ودعهم المتواصل للمقاومة الفلسطينية ضد الكيان الإسرائيلي الذي يواصل ارتكاب الجرائم والانتهاكات بحقهم.
وبارك البشري الانتصارات العظيمة التي حققها رجال المقاومة الفلسطينية، والتي كسرت غطرسة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين ستمرارهم في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية النوعية ضد العدوان الإسرائيلي حتى تحرير الأراضيهم.
وأشار وكيل الحديدة، إلى أهمية تحرك أبناء الأمة العربية والإسلامية لدعم المقاومة الفلسطينية حتى تحرير الأراضي المحتلة والمسجد الأقصى.
من جانبه أشار رئيس اللجنة المركزية لحل قضايا الثأر ،الشيخ محمد الزلب، إلى ضرورة توحيد جهود دول محور المقاومة لدعم المقاومة الفلسطينية، وحث المسلمين على تحمل مسؤوليتهم تجاه القضية فلسطينية ومقدساتها، حتى تحرير الأراضي ومقدسات الشعب الفلسطيني.
وطالب البيان الصادر عن الوقفة والمسيرة، أنظمة الدول العربية الإسلامية إلى التحرك لدعم القضية الفلسطينية ومقاومتها، حتى تحرير أراضيهم، من الاحتلال الإسرائيلي.
واستنكر البيان موقف المنظمات الدولية المنحازة لسياسة الصهيونية اليهودية، والتي أصبحت من الداعمين للعدو الإسرائيلي بصمتهم المخزي على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني.
وأشار البيان أن عملية طوفان الأقصى، هي بداية لاخروج الأمة من الوهن والذل والتبعية لأمريكا وإسرائيل.
كما نظمت عدد من مدارس مدينة الحديدة، أمس، وقفات احتجاجية تضامناً مع الشعب الفلسطيني وتأييدا لعملية طوفان الأقصى، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية الباسلة في عمق الكيان الصهيوني.
ورفع الطلاب المشاركون في الوقفات التي أقيمت بمديريات الميناء والحوك والحالي، أعلام دولة فلسطين واللافتات التي تدعو إلى دعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة طغاة الاستكبار العالمي المتمثل بأمريكا وإسرائيل.
ورددوا هتافات معبرة عن موقف اليمن الثابت المناهض للسياسة الأمريكية في المنطقة ودعم ونصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة صلف وغطرسة العدو الصهيوني المحتل.
وأكدت كلمات الوقفات مواصلة الصمود والثبات والتضحية ورفض الذل والخنوع، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته ودعم خيارات الرد على العدوان الصهيوني حتى تحرير كافة أراضية المحتلة.
وباركت بيانات الوقفات، العملية النوعية الواسعة التي يخوضها أبطال المقاومة ضد الكيان الصهيوني، والتي كبدته خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، داعية إلى استنهاض الأمة والعمل على تحريك الصحوة الاسلامية لدعم مشروع المقاومة.
كما احتشد أبناء محافظة المحويت أمس في مسيرة حاشدة تأييدا لعملية “طوفان الأقصى” ودعماً ومساندة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني.
ورفع المشاركون في المسيرات لافتات داعمة للشعب والمقاومة الفلسطينية، ومنددة بجرائم العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي، بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والأراضي المحتلة.
ورددوا الشعارات والهتافات المؤيدة للمقاومة الفلسطينية التي أثبتت قدرتها على ردع العدو الصهيوني والدفاع عن الأراضي والمقدسات.
وفي المسيرة التي تقدمها وكلاء المحافظة وقيادة السلطة المحلية والتنفيذية والسلطة القضائية والأمنية، بارك أبناء المحويت العملية النوعية “طوفان الأقصى”، التي نفذها أبطال المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني.
وعبروا عن الفخر والاعتزاز بتضحيات أبطال المقاومة واستبسالهم في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الفلسطينية وتلقينهم الدروس القاسية للعدو الصهيوني.
وأكد مدير أمن المحافظة علي حسين دبيش ومسؤول التعبئة بالمحافظة عامر الأقهومي، أن احتشاد أبناء المحويت في مسيرة “طوفان الأقصى”، لدعم فلسطين والمقاومة الفلسطينية ورسالة تعبر عن ثباتهم ووقوفهم إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني.
وثمنا مواقف أبناء المحويت في مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأوضحا أن خروج أبناء المحافظة في المسيرة نصرة ودعماً للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان همجي من قبل الاحتلال الصهيوني.
وأكد بيان صادر عن المسيرة، أن القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية والأولى .. مشيراً إلى أن عملية “طوفان الأقصى”، نقطة تحول في مسار المقاومة الفلسطينية وستقلب الموازين على مختلف الأصعدة.
ولفت البيان إلى وقوف أبناء المحويت والشعب اليمني بشكل عام إلى جانب الشعب والمقاومة الفلسطينية في مواجهة آلة الحرب الصهيونية نصرة لفلسطين والأقصى الشريف.
واعتبر بيان المسيرة الدماء التي تسيل في فلسطين وقطاع غزة والأراضي المحتلة، تنير درب المقاومة لتحرير كامل التراب الفلسطيني والأمة من قوى الهيمنة والارتهان.
وأعرب البيان عن الفخر والاعتزاز بما يسطره أبطال المقاومة من ملاحم ضد العدو الصهيوني لم يسبق لها مثيل.
وحمّل البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة تجاه حماية الشعب الفلسطيني ومقدراته خاصة وهو يخوض معركته في استعادة أرضه وحقوقه.
وأكد أبناء مديرية القبيطة بمحافظة لحج تأييدهم ومباركتهم لعملية “طوفان الأقصى” ضد العدو الصهيوني الغاصب.
وأدانوا في وقفة احتجاجية، التواجد الإماراتي في محافظة حضرموت، وما يرتكبه من جرائم وانتهاكات بحق مواطنين واقتحام منازلهم وانتهاك الأعراض.
ورفع المشاركون في الوقفة التي تقدّمها مدير مديرية القبيطة وحيد الخضر، العلمين الفلسطيني واليمني واللافتات المؤيدة لعملية “طوفان الأقصى” ضد العدو الصهيوني الغاصب.
وعبروا عن الفخر والاعتزاز بما يسطره أبطال المقاومة الفلسطينية في غزة من ملاحم بطولية وتضحيات جسيمة في مواجهة العدو الصهيوني.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة، أن المقاومة الفلسطينية الباسلة مسحت بهذه العملية البطولية غبار الذل وكسرت حاجز الخوف الذي يهيمن على الأمة منذ عقود من الزمن في ظل غطرسة العدو الصهيوني المحتل.
واعتبر البيان عملية “طوفان الأقصى” نقطة تحول في مسار المقاومة الفلسطينية الباسلة أعادت للأمة عزتها وكرامتها ورسمت ملامح خارطة جديدة للمنطقة ستكون خالية من التواجد الصهيوني.
ولفت بيان الوقفة إلى أن المعركة التي يخوضها أبطال المقاومة الفلسطينية، معركة أحرار الأمة والعالم.
واستنكر البيان صمت الأنظمة العميلة تجاه القضية الفلسطينية وما آل إليه وضع الجامعة العربية التي لم تعد تمثل الشعوب العربية التواقة لمواجهة العدو الصهيوني ونصرة فلسطين، مندداً بشدة صمت المجتمع الدولي إزاء ما ارتكبه ويرتكبه العدو الصهيوني بدعم أمريكي من جرائم بحق المدنيين في قطاع غزة والأراضي المحتلة.
ودعا البيان، الشعوب العربية والإسلامية إلى مساندة المقاومة الفلسطينية بالإمكانات البشرية والمادية المتاحة لردع العدو الصهيوني الغاصب.
كما نظمّت الهيئة النسائية الثقافية بمحافظة تعز أمس بمديرية التعزية وقفة دعماً وتأييداً لعملية “طوفان الأقصى” التي نفذها أبطال المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني الغاصب.
ورفعت المشاركات في الوقفة، العلمين الفلسطيني واليمني ولافتات مؤيدة للعملية التي نفذتها المقاومة الباسلة ضد العدو الصهيوني، مرددات الشعارات الداعمة للشعب والمقاومة الفلسطينية.
واعتبرت عملية “طوفان الأقصى”، نقطة تحول في مسار المقاومة الفلسطينية الباسلة أعادت للأمة عزتها وكرامتها ورسمت ملامح خارطة جديدة للمنطقة ستكون خالية من التواجد الصهيوني.
وأكد بيان صادر عن الوقفة أهمية دور الشعوب العربية والإسلامية في مساندة المقاومة بكل الإمكانات البشرية والمادية المتاحة، لافتة إلى أن معركة الشعب الفلسطيني مسؤولية الجميع وأحرار الأمة والعالم.
وعبر البيان عن الفخر والاعتزاز بالانتصارات التي يحققها أبطال المقاومة الفلسطينية والملاحم البطولية التي يسطرونها وأثبتت هشاشة العدو الصهيوني وفضحت عدد من الدول العربية التي هرولت للتطبيع معه.
إلى ذلك نظم طلاب عدد من مدارس محافظة عمران أمس، وقفات تأييديه ومناصرة لعملية طوفان الأقصى.
وبارك الطلاب المشاركون في الوقفات العملية العسكرية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية، والتي أعادت للأمة كرامتها وعزتها في زمن التطبيع والانبطاح للأعداء.
واعتبروا هذه العملية البطولية الكبرى حقاً مشروعاً للمقاومة والشعب الفلسطيني في الرد على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق الفلسطينيين والأقصى الشريف والمقدسات الإسلامية.
كما نُظمت في عدد من مدارس محافظة صنعاء، أمس، وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وتأييداً لعملية “طوفان الأقصى”، التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في عُمق الكيان الصهيوني.
ورفع الطلاب في الوقفات، أعلام دولة فلسطين واللافتات والشعارات، التي تدعو إلى دعم المقاومة الفلسطينية، ومواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.
ورددوا الهتافات المعبِّرة عن موقفهم الرافض لغطرسة وصلف الكيان الصهيوني، واستفزازاته المستمرة، وجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.. داعين الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى دعم ونصرة الشعب الفلسطيني في معركته المصيرية.
وباركت بيانات صادرة عن الوقفات، العملية النوعية الواسعة، التي يخوضها أبطال المقاومة ضد الكيان الصهيوني.. داعية إلى استنهاض الأمة، والعمل على تحريك المجتمع الإسلامي لدعم مشروع المقاومة، لاستكمال مشروعها في استعادة حقها المغتصب.
وأكدت مواصلة الصمود والثبات والتضحية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته، ودعم خيارات الرد على العدوان الصهيوني حتى تحرير كافة أراضيه المحتلة.
كما نظمت الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة عمران، مسيرة تأييدا ودعما للعملية المباركة طوفان الأقصى.
وفي الفعالية ألقيت عدد من الكلمات أكدت أن يوم السبت 7 أكتوبر لهذا العام يوم لن ينساه الصهاينة وهو يوم هزيمة اليهود المحتلين هو يوم إذلال إسرائيل بعد تماد طويل في الاحتلال وارتكاب المجازر واعتقال الأسرى وانتهاك المقدسات وهدم المنازل.. وأكدت المشاركات وقوف الشعب اليمني إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندته في معركته التحررية طوفان الأقصى ضد الكيان الصهيوني المحتل.
وأكد بيان الوقفة التأييد الكامل والمباركة لمعركة طوفان الأقصى المقدسة.. وأعلن حالة الاستنفار الشامل شعبيا وعسكريا استعدادا لأي تطور ميداني يتطلب المشاركة المباشرة إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.. مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سينتصر لقضيته ومظلوميته وسوف تسقط إسرائيل بعدوانها أمام وثيقة المقاومة الفلسطينية الباسلة التي فاجأت العدو بما لم يخطر له على بال.
مشيرا إلى أن طوفان الأقصى معركة لا تخص شعب فلسطين فحسب بل هي معركة كل الأمة ومعركة كل الأحرار في العالم وإنها معركة من أقدس المعارك.. لافتا إلى أن العملية كتبت بعملياتها الأولى زمن إذلال إسرائيل بالصوت والصورة بآلاف الصواريخ التي تدك المدن المحتلة في غلاف غزة وحتى تل أبيب وقتل وأسر جنود صهاينة بأعداد كبيرة ولأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو، والسيطرة على مواقع صهيونية بعد اقتحامها والالتحام المباشر مع المحتلين المجرمين، إنها طوفان الأقصى هي حماية الأقصى ولن يتوقف حتى إعلان إسرائيل استسلامها وإقرارها بالذل والهوان والاستعداد للرحيل من كل فلسطين.
وباركت الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية.
وقالت الجبهة الثقافية في بيان – تلقت (سبأ) نسخة منه – “إن طوفان الأقصى عمل صالح يعبر عن كل حر في العالم ويباركه كل منصف ويمضي على خطى فتيته الذين آمنوا بالله وبالجهاد في سبيله وبأقصاهم: أقصى الأمة، يمضي، كل عواصم محور المقاومة وقادته وشعوبه”.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية، “تؤكد الحقيقة الأنصع التي أريد تغييبها وهي أن عدو الأمة أوهن من بيت العنكبوت وأجبن وأذل وأخزى حين يقرر أصحاب الحق التمسك بحقهم وبأرضهم، كما تؤكد أن زمن العمالات والخيانات والهزائم قد ابتلعه الطوفان ولا عزاء للمطبعين والمتصهينيين، فقد أخزاهم الله بطوفان الأقصى”.
وأكد أن الشعب اليمني يقدم كل ما يملك، في خدمة القضية الفلسطينية العادلة على درب الجهاد المقدس حتى تحرير فلسطين.
إلى ذلك بارك مدير عام مصنع أسمنت عمران المهندس عبدالفتاح إسماعيل، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية الباسلة في عمق الكيان الصهيوني.
وقال مدير عام المصنع “نحن وشعبنا اليمني العظيم وقيادتنا الثورية والسياسية الحكيمة نعلن وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب.. معتبرا عملية طوفان الأقصى من أقدس المعارك التي كتبت بعملياتها الأولى إذلال العدو الصهيوني ونقطة فارقة في الصراع الفلسطيني الصهيوني وأعادت للأمة عزتها وكرامتها”.
وتابع قائلا “من بواعث الفخر والاعتزاز لما شاهدناه من بطولات عظيمة التي سطرها المجاهدون المقاومون في عزة والتي لم يسبق لها مثيلا داخل الأراضي الفلسطينية على امتداد تاريخ الصراع مع العدو الغاشم”.
وأضاف نعلن جاهزيتنا وجهوزية أبناء الشعب اليمني واستنفاره الشامل شعبيا وعسكريا للمواجهة ميدانيا إلى جانب أشقائنا في الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
ولفت إلى أن معركة طوفان الأقصى لا تخص شعب فلسطين فحسب بل هي معركة كل الأمة ومعركة كل الأحرار في كل العالم.
وأكد أن طوفان الأقصى هي نقطة تحول في مسار المقاومة الفلسطينية الباسلة وأن العملية لن تتوقف إلا بانكسار الكيان الغاصب وإجباره على الرحيل من كل أرض فلسطين.
وأشار إلى أن العملية العسكرية الفلسطينية كشفت هشاشة الكيان الصهيوني ومرغت أنوف كل الأنظمة العميلة في المنطقة المهرولة للتطبيع معه من أجل حمايتها.
ونوه إسماعيل بأن هذا الزمن هو زمن فلسطين وما يتطلب منا ومن كل شعوب الأمة الإسلامية سوى العمل على دعم المقاومة بكل الوسائل حتى ضمان النصر الكامل.
كما نظمت إدارة تنمية المرأة والهيئة النسائية الثقافية بمديرية همدان ، محافظة صنعاء أمس، مسيرة تضامنية ، مع الشعب الفلسطيني وتأييداً لعملية طوفان الأقصى ، التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في عمق الكيان الصهيوني.
ورفعت المشاركات في المسيرة، أعلام دولة فلسطين واللافتات والشعارات، الداعمة للمقاومة الفلسطينية، ورددن الهتافات المعبرة عن موقفهم الرافض لغطرسة الكيان الصهيوني واستفزازاته المستمرة وجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
وبارك بيان صادر عن المسيرة، العملية النوعية الواسعة التي يخوضها أبطال المقاومة ضد الكيان الصهيوني، داعيا إلى استنهاض الأمة والعمل على تحريك المجتمع الإسلامي لدعم مشروع المقاومة، لاستكمال مشروعها في استعادة حقها المغتصب.
وأكد، مواصلة الصمود والثبات والتضحية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته ودعم خيارات الرد على العدوان الصهيوني حتى تحرير كافة أراضية المحتلة. وقفات ومسيرات تأييداً لعملية طوفان الأقصى في عدد من المحافظات السابق 1 من 5 التالي
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المقاومة الفلسطینیة الباسلة أبطال المقاومة الفلسطینیة دعم المقاومة الفلسطینیة المقاومة الفلسطینیة فی والمقاومة الفلسطینیة للمقاومة الفلسطینیة الاحتلال الإسرائیلی لعملیة طوفان الأقصى الأراضی الفلسطینیة العربیة والإسلامیة ضد الکیان الصهیونی عملیة طوفان الأقصى مع الشعب الفلسطینی القضیة الفلسطینیة قطاع غزة والأراضی ضد العدو الصهیونی والأراضی المحتلة العملیة البطولیة العدوان الصهیونی الصهیونی المحتل للشعب الفلسطینی الأراضی المحتلة الأنظمة العربیة تأییدا لعملیة أبناء المحویت الفلسطینیة ضد مواجهة العدو الشعب الیمنی صادر عن المقاومة ضد أبناء الشعب هذه العملیة التی نفذها الباسلة فی فی المسیرة فی مواجهة معرکة کل الرد على أن عملیة الأمة من وأکد أن عدد من إلى أن
إقرأ أيضاً:
قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
يمانيون |
أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى أن المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار السيد القائد في كلمته اليوم بتدشين الدورات الصيفية وحول آخر التطورات والمستجدات، إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو جزء من المعركة التي يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.
مؤكدا مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب الأمة.
العدوان الصهيوني على غزة:
وأوضح أن العدو الإسرائيلي لأكثر من شهر وهو يمارس جريمة التجويع ومنع الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني في غزة، كما استأنف الإبادة الجماعية ويلقي القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني في خيامهم وأطلال منازلهم المدمرة.. مبينا أن العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا.
وأفاد بأن العدو الإسرائيلي لا يلتزم بالقوانين ولا بالاتفاقيات ولا قيم ولا أخلاق ويرتكب أبشع الجرائم بكل توحش.. مؤكدا أن العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة، ويرتكب كل أنواع الجرائم في غزة بتشجيع أمريكي ويقدم له السلاح لقتل الأطفال والنساء.
وذكر السيد القائد أن الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي.. وقال” ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة”.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى مستهدف باستمرار بالاقتحامات وتحركات بن غفير تظهر الاستهداف والتصعيد ضد مقدس من أعظم المقدسات الإسلامية.. لافتا إلى أن الأمة أمام خطري جرائم العدو الإسرائيلي وما يهدف إليه من تصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكي شامل.
وبين أن العدو الإسرائيلي يخرق الاتفاق في لبنان ولم تتوقف انتهاكاته وغاراته وصولا إلى بيروت في استباحته للأراضي والدم اللبناني، ومستمر في عمليات القصف الجوي في دمشق وباقي المحافظات السورية وقسم الجنوب السوري إلى ثلاثة تصنيفات فيما الأمريكي يتوغل في ريف دمشق بحراسة من مسلحين محليين.
وأضاف” الجماعات التكفيرية في سوريا لا هم لها ولا شغل إلا قتل المدنيين المسالمين العزل الذين لا يمتلكون السلاح، تتفرج على ما يفعله العدو الإسرائيلي من قتل وغارات وتدمير دون أي توجه جاد وعملي للرد عليه”.. مبينا أن العدو الإسرائيلي يسعى فعليا لتثبيت معادلة الاستباحة لهذه الأمة بشراكة أمريكية.
وأفاد قائد الثورة بأن الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها كبار المجرمين الصهاينة هي أنهم يريدون أن يتجهوا إلى تقطيع أوصال قطاع غزة.. موضحا أنه ومع تقطيع وعزل بقية القطاع عن بعضه وإطباق الحصار يفتح العدو لما يسمونه بالهجرة الطوعية.
وتساءل” أي هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمرة وهو يجوع؟!”.. مشيرا إلى أن ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة بمثل ما فعله في مخيم جنين هل هي هجرة طوعية أو تهجير قسري؟.
كما تساءل” إن لم يكن التهجير القسري بإطلاق القنابل الأمريكية القاتلة المدمرة على النازحين في مخيماتهم في الخيم القماشية فكيف هو التهجير القسري؟.. لافتا إلى أن الدور الأمريكي هو الأساس لأنه الممول والحامي والشريك والمتبني حتى لمسألة التهجير بنفسها.
وقال” لا يجوز أبدا ان يتحول كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني إلى حالة روتينية يشاهدها الناس ويكتفى بالبيانات”.
وأكد السيد القائد أن صمت وتجاهل الشعوب العربية إزاء ما يجري في فلسطين انقلاب على كل المبادئ والقيم والأخلاق والقوانين والشرائع، ولابد من العودة للنشاط العالمي والتحرك بمثل ما كان عليه وأكثر في الـ15 شهرا في معركة طوفان الأقصى.
وأضاف” ينبغي أن يكون هناك نشاط واسع في مختلف البلدان على المستوى العالمي للضغط على الحكومات لتتبنى سياسات داعمة إنسانيا للشعب الفلسطيني، وأن يكون هناك عزل للعدو الإسرائيلي وللعدو الأمريكي في توجههما الوحشي المنفلت الهمجي الإجرامي، ولا ينبغي أن تتحول المسألة هذه المرة إلى حالة صمت يعم البلدان بكلها”.
وأشار إلى أن هناك ضغط أمريكي على الجاليات وعلى الناشطين في الجامعات إلى درجة الترحيل لبعضهم، وهناك ضغط أيضا في البلدان الأوروبية للتضييق على الناشطين والتهديد بترحيلهم.
ولفت إلى أن السلطات في ألمانيا تحذو حذو الأمريكيين في التضييق أكثر على الناشطين بل والبدء في ترحيل بعضهم.. مشددا على أهمية أن يكون هناك نشاط واسع لأن هناك خطر يتهدد الإنسانية والضمير الإنساني والقيم الإنسانية في كل العالم.
وأكد قائد الثورة أن الأمريكي والإسرائيلي يتجهان بالمجتمع البشري نحو الغابة والحيوانية والتنكر التام لكل شيء.. مشيرا إلى أهمية تذكير المؤسسات الدولية بمسؤولياتها وإقامة الحجة عليها والضغط عليها لتبني مواقف أكثر جدية.
وتساءل: “لماذا لا تقوم الأمم المتحدة بطرد العدو الإسرائيلي منها، وهي قد ارتكبت جرما عظيما وتحملت وزرا كبيرا يوم اعترفت بالكيان الإسرائيلي الغاصب لفلسطين”.. وقال” مجلس الأمن ولو أنه مجلس أمن المستكبرين وليس ضمن اهتماماته إطلاقا العناية بالمستضعفين لكن ينبغي أن يكون هناك تحرك”.
وذكر أن العدو الإسرائيلي ينزعج عندما يكون هناك تحرك من المنابر والجهات والمنظمات لمواقف أكثر، ومن واجب الجميع أن يذكر أبناء العالم الإسلامي بمسؤوليتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية وباعتبار أمنهم أيضا القومي كأمة.
وأضاف” يجب أن يذكر الجميع بهذه المسؤولية ويجب الاستنهاض للجميع فحالة الصمت خطيرة وهي بحد ذاتها وزر وذنب تجاه ما يجري”.. مؤكدا أن تجاهل الأمة لما يجري في فلسطين لا يعفيها أبدا من المسؤولية بل تتحمل وزر التجاهل والسكوت.
وأشار السيد القائد إلى أن تحرك الأمة بأكثرها رسميا وشعبيا ليس في مستوى الموقف والحالة العامة حالة تخاذل وتجاهل وتفرج.. وقال” لو اتسعت المقاطعة للبضائع الإسرائيلية والأمريكية لكان لها تأثير كبير”.
وأضاف” يجب أن يكون هناك نشاط واسع في أوساط الشعوب على مستوى التبرع والإنفاق في سبيل الله، ويجب أن تتجه الأنظمة إلى خطوات عملية في المقاطعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للعدو الإسرائيلي”.
ولفت إلى أن وسائل الإعلام على المستوى الرسمي العربي يجب أن تغير من سياستها السلبية تجاه إخوتنا المجاهدين في فلسطين.. مشددا على أهمية أن تتغير وسائل الإعلام على المستوى العربي في أدائها المتردي تجاه العدو الإسرائيلي.
وأشار إلى أن التفريط في المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية له عواقب خطيرة في الدنيا والآخرة.
موقف اليمن الرسمي والشعبي:
وأكد السيد القائد أن اليمن رسميا وشعبيا أعلن موقفه منذ أن قام العدو الإسرائيلي بمنع دخول الغذاء والدواء وعاد إلى التجويع من جديد للشعب الفلسطيني.
وقال” عدنا بالعمليات البحرية وحظر الملاحة على العدو الإسرائيلي ثم كذلك الاستئناف لعمليات القصف إلى عمق فلسطين المحتلة، ومنذ استئناف العدو الإسرائيلي الإبادة الجماعية من جديد على قطاع غزة عاد شعبنا العزيز إلى التحرك في مختلف الأنشطة”.
وأضاف” ما بعد شهر رمضان ستعود كل الأنشطة الشعبية ويتم استئناف الخروج المليوني إن شاء الله من الأسبوع القادم”.. لافتا إلى أن الشعب اليمني تحرك فيما يتعلق بالتعبئة رسميا وشعبيا مع الشعب الفلسطيني على كل المستويات.
وأشار قائد الثورة إلى أن العدو الأمريكي يسعى مع العدو الإسرائيلي إلى تكريس معادلة الاستباحة لأمتنا والاستفراد بالشعب الفلسطيني.
وأكد أن التحرك بالموقف الكامل والشامل من اليمن في نصرة الشعب الفلسطيني أغاض العدو الأمريكي والإسرائيلي.. مبينا أن الأمريكي اتجه للعدوان على بلدنا في إطار اشتراكه مع العدو الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني.
وجدد التأكيد على أن العدوان الأمريكي على بلدنا هو جزء من المعركة يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. وقال” المعركة هي ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي ونحن أعلنا موقفنا الكامل ومنه الدعم العسكري لإسناد الشعب الفلسطيني”.
وأضاف” موقفنا موجه ضد العدو الإسرائيلي، والأمريكي لأنه مشترك مع العدو الإسرائيلي أعلن عدوانه على بلدنا وبدأ هو ابتداء عدوانه على بلدنا”.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي بكل همجية وإجرام يصعد ويستهدف الأعيان المدنية، مبينا أن الأمريكي والإسرائيلي مشتركان في المشروع الصهيوني.
فشل العدوان الأمريكي على اليمن:
وأفاد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بأن الأمريكي يرتكب الجرائم وهو في حالة عدوان على بلدنا ليس له أي مستند أبدا.. موضحا أن الأمريكي في عدوانه على بلدنا هو في حالة تصعيد ولذلك يستخدم طائرات الشبح وقاذفات القنابل ويحاول تكثيف غاراته.
وذكر أن غارات واعتداءات الأمريكي تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 90 غارة، ورغم تصعيد العدوان الأمريكي لكنه فشل والحمد لله ولا أثر له على القدرات العسكرية.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا هو تمكن من توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.
وأوضح أن العدوان الأمريكي لم يتمكن أيضا من تنفيذ أهدافه فيما يسميه بتصفية القيادات والقضاء على أحرار اليمن.. وقال” الأمريكي فاشل وسيفشل باستمرار بإذن الله تعالى ولن يتمكن في المستقبل من تحقيق الأهداف المشؤومة”.
وأضاف” شعبنا يتوكل على الله ويعتمد عليه وله مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله تعالى”.. مؤكدا أن الغارات الجوية والاستهداف المكثف للبلد ليست حالة جديدة والأمريكي أشرف بنفسه وأدار العدوان على بلدنا على مدى 8 سنوات.
وقال” مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية اعترفوا بفشلهم فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية ولم يحققوا النجاح الذي يريدونه”.. مشيرا إلى أنه وأمام هذا العدوان الأمريكي والبلطجة الأمريكية، شعبنا العزيز له مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله.
وتابع” نحن في العام العاشر في وضع جهاد ومواجهة للطغيان الأمريكي ومواجهة لكل من يتحالف معه في العدوان على بلدنا، والمهم بالنسبة لنا أننا وصلنا إلى درجة المواجهة المباشرة فيما بيننا وبين الإسرائيلي والأمريكي وهذا ما كنا نحرص عليه”.
ولفت قائد الثورة إلى أنه ” خلال كل المراحل الماضية كانت أمنيتنا الوحيدة ولا تزال أن يكف العرب عنا وأن يتركونا في المواجهة المباشرة بيننا وبين العدو الأمريكي والإسرائيلي”.. مبينا أن المعركة القائمة الآن هي معركة ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي، والأمريكي هو جزء من هذه المعركة.
وقال” لسنا كالذين يتفرجون على جرائم العدو الإسرائيلي ويسكتون فنحن نؤدي مسؤوليتنا أمام الله سبحانه وتعالى، وما يهمنا هو أن يرضى الله عنا وأن ننجو من سخط الله وغضبه ولعنته وانتقامه وفي نفس الوقت يرضي ضميرنا الإنساني”.
وأضاف” ندرك أننا في موقف نعمل كل ما نستطيع ولا نتردد في أي شيء نستطيعه مما هو في إطار مسؤوليتنا الدينية”.
ومضى قائلا” لا ترهبنا أمريكا ولا نعتبرها مهيمنة على العالم فهي تنجح تجاه من يرضخون لها أما من يعتمدون على الله فالمسألة مختلفة”.. وأضاف” لسنا معتمدين على مستوى قدراتنا وإمكاناتنا تأتي في إطار الأسباب، واعتمادنا كليا هو على الله تعالى”.
وتابع” نحن في حالة انتصار على مدى كل العشرة الأعوام ولسنا في حالة هزيمة وهذه نعمة علينا من الله سبحانه وتعالى، وسنواصل إسنادنا للشعب الفلسطيني ومعركتنا وموقفنا المتكامل ضد العدو الإسرائيلي”.
موقف اليمن فاعل ومؤثر:
وجدد السيد القائد التأكيد على مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب أمتنا.. وقال” نحن في إطار موقف فعال ومؤثر ونتصدى للعدوان الأمريكي ببسالة وفاعلية”.
وأشار إلى أن القوات الصاروخية تؤدي واجبها وكذلك الطيران المسيرة والدفاع الجوي.. مبينا أن الدفاع الجوي تمكن بفضل الله من إسقاط 17 طائرة من نوع إم كيو تسعة وهذا عدد كبير وحالة فريدة لا نسمع بمثلها.
ولفت إلى أن هناك بفضل الله على المستوى الشعبي حالة ثبات عظيم ومعنويات عالية وليس هناك أي التفات إلى أصوات المرجفين والمثبطين والمخذلين.. وقال” نحن في موقف متقدم على المستوى البحري وحاملة الطائرات ترومان هي في حالة هروب باستمرار والمطاردة لها مستمرة”.
وبين قائد الثورة أن الأمريكي يعتمد في تصعيده هذه الأيام على طائرات الشبح وقاذفات القنابل التي تأتي من قواعد أخرى من غير حاملة الطائرات “ترومان” أما الأخيرة فهي في حالة مطاردة باستمرار وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر.. مؤكدا أن اليمن في موقف قوي ومتقدم والأمريكي يعترف بفشله والواقع يثبت فشله أيضا.
التعاون مع الأمريكي هو إسناد للعدو الصهيوني:
وخاطب السيد القائد الأنظمة العربية والدول المجاورة قائلا” العدوان على بلدنا هو عدوان سافر وظالم ويستهدف الأعيان المدنية في إطار الاشتراك مع العدو الإسرائيلي، ونحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم، فأنتم خذلتم الشعب الفلسطيني”.
وأضاف” لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، فمن خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة”.
كما خاطب تلك الأنظمة قائلا ” العدوان علينا يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها، نحن لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين”.
وقال” ننصح ونحذر كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره ألا تتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي”.. مشيرا إلى أن ” العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي”.
وأضاف” لا تتورطوا في الإسناد للعدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي قد تحملتموه وزرا فظيعا يبقى في الأجيال وتحملونه يوم القيامة في الخذلان للشعب الفلسطيني”.
ودعا الأنظمة العربية والدول المجاورة بألا تتورط في الإسناد للعدو الإسرائيلي ولا تحارب معه.. وقال” أي تعاون مع الأمريكي في العدوان على بلدنا بأي شكل من الأشكال هو إسناد للعدو الإسرائيلي”، مؤكدا أن “معركتنا هي من أجل فلسطين ومنع تهجير شعبها والضغط لوقف الإبادة ضده”.
وأردف السيد القائد مخاطبا الأنظمة العربية والدول المجاورة:” إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي”.. مؤكدا أن معركة الأمريكي ضدنا هي معركة إسناد للعدو الإسرائيلي ولا نريد منكم أي شيء”.
وأضاف” كفوا أذاكم وشركم عنا واكتفوا بالتفرج بما يحدث من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني، أنتم خذلتم فلسطين لكن لا تشاركوا في إسناد العدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي سيبقى عبر الأجيال بخذلانكم للشعب الفلسطيني وسيكون وزرا رهيبا عليكم”.
وتابع” لا تدعموا العدو الإسرائيلي ضدنا ولا تقفوا مع الأمريكي في إسناده للعدو الإسرائيلي ضد بلدنا، ولا تشتركوا في الدفاع عن العدو الإسرائيلي وحمايته ومحاربة من يحاربه واتركونا وشأننا”.
وقال السيد القائد” نحن مستعينون بالله في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي وواثقون بالله ومعتمدون عليه، ونخوض هذه المعركة بكل شرف وعزة وإيمان واعتماد كلي على الله سبحانه”.
وأكد أن السياسة الأمريكية عدوانية واستعمارية ومتكبرة وتوجه الأمريكي في هذه المرحلة هو توجه مستفز لكل دول العالم، والأمريكي والإسرائيلي في أسوأ مرحلة من الانعزال العالمي والسياسات العدوانية والتصرفات الهمجية والسياسات الرعناء والحمقاء.
وقال” لا ينبغي للعرب في مثل هذا الظرف أن يتجهوا للمزيد من الانبطاح للأمريكي والإسرائيلي”.. مشيرا إلى أن السياسات الترامبية معروفة في التعرفة الجمركية التي مثلت ضربة اقتصادية وابتزازا لحلفاء أمريكا وكبار شركائها.
وذكر السيد القائد أن كل الأوروبيين يصيحون ومن يتابع تصريحاتهم يعرف مدى تأثير السياسات الأمريكية المستفزة وابتزازها.. موضحا أن القرارات الترامبية والأمريكية لم تراع حلفاءها الأوروبيين وهم أقرب للأمريكيين من العرب والمسلمين.
ولفت إلى أن الأمريكي يتخذ سياسات اقتصادية مؤثرة سلبا على حلفائه الأوروبيين بما لها من تأثيرات على الشركات والمصانع، كما أن الأمريكي ليس عنده مشكلة تجاه كل التأثيرات السلبية لحلفائه بل ويمارس فيما يتعلق بحلف الناتو الأمريكي ابتزازا غير مسبوق.
أضاف” الأوروبيون يدركون أن عليهم أن يهتموا بما يوفر لهم الحماية لأنفسهم من أنفسهم والدول العربية لديها تفكير كيف تحظى بالحماية الأمريكية!!”.
وأشار إلى أن على الدول العربية أن تأخذ الدروس مما يحدث في أوروبا وما يفعله الأمريكي فيما يتعلق بسياساته الاقتصادية انقلب فيها حتى على مبادئ الرأسمالية.. مبينا أن السياسة العدوانية الأمريكية استفزت كل دول العالم والكل يرى أمريكا بصورتها الحقيقية فيما هي عليه من طغيان وتكبر وعدوانية وابتزاز.
وأوضح قائد الثورة أن ” المسؤولية على الجميع وفي الحد الأدنى أن تكف الأنظمة شرها عن الفلسطينيين ومن يقف معهم أو يدعمهم”.
الدورات الصيفية تحصين للجيل الناشئ:
وأكد قائد الثورة أن الدورات الصيفية تأتي في إطار الاهتمام بالجيل الناشئ لأن التعليم والمعرفة والتربية من الحاجات الأساسية لهذا الجيل.. مشيرا إلى أن هذه الدورات هي للتحصن في مواجهة الحرب العدوانية المفسدة المضلة التي يطلق عليها الحرب الناعمة.
ولفت إلى أن الدورات الصيفية تهدف إلى تربية الجيل الناشئ والتمسك بهويته الإيمانية وتنويره بالهدى والوعي والبصيرة والمعرفة والعلم النافع، كما تهدف إلى تنشئة الجيل على مكارم الأخلاق وعلى العزة الإيمانية والشعور بالمسؤولية.
وقال” نهدف لتنشئة جيل مؤمن قرآني عزيز كريم حر ينهض بدوره في تغيير الواقع نحو الأفضل وفي مواجهة التحديات والأخطار، ومن يتأمل في واقع الأمة بشكل عام يدرك أن هناك مخاطر كبيرة وفي ذات الوقت فرصا كبيرة”.
وذكر السيد القائد أن هناك مخاطر تتعلق بالسياسة المتبعة في كثير من البلدان نتيجة للتوجه الذي عليه أنظمتها وهو المزيد من تدجين الأجيال لأعدائها.. موضحا أن حال الأمة بشكل عام يتجه إلى توارث حالة تدجين الأمة للأجيال القادمة للخضوع للأعداء والذل والاستسلام والجمود.
وأكد أن توارث حالة التدجين من جيل إلى جيل هو انحدار نحو الحضيض وظلم للجيل الناشئ.. مشيرا إلى أن التحريف للمفاهيم والقيم والإسقاط فيما يسمى بالحرب الناعمة خطر كبير بكل ما تعنيه الكلمة.
وأفاد بأن بعض الأنظمة تتجه بالولاء للأمريكي والإسرائيلي لتؤقلم مناهجها الدراسية ونشاطها التثقيفي فتتجه بالجيل نحو الضياع.
وقال” من يتم إسقاطهم في الحرب الناعمة بالإضلال والإفساد هم في حالة قتل لإنسانية الإنسان ولشرفه ولمستقبله وهو أخطر من قتله وتصفيته جسديا”.. مؤكدا أن الخسارة الأكبر هي إسقاط الملايين من الجيل الناشئ ومن شباب أمتنا عبر الحرب الناعمة ممن فرغوهم من محتواهم الإنساني.
وتطرق قائد الثورة إلى واقع الأمة، موضحا أن الأمة في هذه المرحلة بشكل عام تعاني من الوهن والحالة العامة التي نراها تجاه غزة هي الوهن، وهي حالة خطيرة جدا على أمتنا.. مبينا أن الأمة في حالة مخزية ووهن وضعف ليس فيها عزة ولا كرامة ولا حرية ولا استقلال، في حالة استباحة بكل ما تعنيه الكلمة.
وأضاف” انظروا كيف هي أمة الملياري مسلم في مواجهة عشرة مليون يهودي صهيوني بضعفها وعجزها ووهنها”.. مؤكدا أن الحالة الخطيرة على الأمة شجعت الأعداء عليها وهي حالة غير طبيعية وليست سليمة ويجب التخلص منها والعمل على الخروج منها.
وأشار إلى أن بقاء الأمة غثاء كغثاء السيل يعني مداسة يدوسها الأعداء بأقدامهم.. وقال” أزمة الثقة بالله هي أم المشاكل التي تعاني منها أمتنا وتفرع عنها الخلل الكبير على مستوى الرؤية والبصيرة والوعي والقيم والأخلاق”.
وأفاد السيد القائد بأن من أهم ما تحتاج إليه أمتنا وجيلها الناشئ تعزيز العلاقة بالقرآن الكريم ككتاب هداية وأن نتعلم منه معرفة الله وترسيخ الشعور بعظمته.. مبينا أن تعزيز الأمة لعلاقتها بالقرآن تستعيد به فاعليتها وتخرج من الحالة الرهيبة من انعدام الفاعلية والوزن إلى النموذج الأصيل المغيض للكفار.
وأشار إلى أن ” كل بناء للجيل الناشئ لا يعتمد على القرآن الكريم وأسسه وهدايته ونوره لن يغير من الواقع شيئا بل يسهم في السقوط أكثر وأكثر”.. مؤكدا أن البناء القرآني العظيم الفعال والمؤثر المغير نحو الأفضل في هذه المرحلة الحساسة سيكون امتدادا للنموذج الأصيل.
وذكر السيد القائد أن مستوى الاستفادة من الدورات الصيفية يتطلب اهتماما من جميع الجهات ذات العلاقة على المستوى الرسمي والقائمين على الدورات الصيفية.. وقال ” من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس عليه أن يساهم في الدورات الصيفية بجد ومثابرة وهذا إسهام عظيم في تربية الجيل الناشئ”.
وأكد أن تربية الجيل الناشئ وتعليمه وإكسابه المهارات اللازمة هو جزء من الجهاد في سبيل الله.. معبر عن الآمل من الجميع الاهتمام بالدورات الصيفية والمجتمع له دور أساسي ومهم في ذلك.