الإدارة الأمريكية تعمل على تسريع طلبات إسرائيل العسكرية
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن تقدم ذخيرة إضافية كمساعدات لإسرائيل وتعمل مع صناعة الدفاع لتسريع طلبات تل أبيب العسكرية.
وكشف مصدر عسكري رفيع في تصريح صحفي أن "الإدارة الأمريكية تعمل بأسرع ما يمكن لتوفير الذخيرة الضرورية من مختلف الأنواع والمعدات.
ولم يحدد المصدر محتويات الشحنات التي بدأت الولايات المتحدة تسليمها لإسرائيل، لكنه ذكر على وجه التحديد ذخيرة لأنظمة الدفاع الجوي.
تجدر الإشارة إلى الاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والجيش الإسرائيلي متواصلة منذ السبت الماضي، بعد أن نفذت فصائل المقاومة هجوما غير مسبوق استهدف المناطق الحدودية مع قطاع غزة.
دخلت عملية "طوفان الأقصى" يومها الثالث، وسط استمرار الاشتباكات في عدد من محاور غلاف غزة وإطلاق الصواريخ، في وقت أعلنت إسرائيل فيه الحرب رسميا وكثفت غاراتها على القطاع.
هذا وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من ألف إسرائيلي وسقوط العشرات في الأسر، كذلك أدت الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة عن مقتل المئات وخسائر كبيرة في البنى التحتية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أسلحة ومعدات عسكرية الحرب على غزة تل أبيب طوفان الأقصى قطاع غزة واشنطن
إقرأ أيضاً:
“أكسيوس”: الرسوم الجمركية الأمريكية قد تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثالث
الثورة نت/..
توقعت تقارير اخبارية، اليوم الخميس، أن تكون الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة بمثابة صدمة أخرى من شأنها أن تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثالث في 17 عاما.
وبحسب موقع (روسيا اليوم)، جاء ذلك وفقا لتقرير نشره موقع “أكسيوس”، أفاد بأن الاقتصاد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية تعرض لصدمتين كبيرتين: الأزمة المالية في عامي 2008-2009 وجائحة “كوفيد-19”
وتابع الموقع أن “الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب، إذا ظلت سارية، لا سيما إذا قوبلت بردود فعل انتقامية من الدول التي فرضت عليها، قد تؤدي إلى الصدمة الاقتصادية الثالثة في 17 عاما”.
وبحسب شركة الاستشارات “إيفركور”، إذا تم تطبيق التعريفات الجمركية المعلنة، سوف يضطر المستوردون الأمريكيون إلى دفع نحو تريليون دولار كرسوم جمركية سنويا، وهو مبلغ كبير للغاية وغير واقعي.
وبسبب هذه التعريفات الجمركية لن يتم استيراد عدد السلع إلى الولايات المتحدة على الإطلاق، ما سيحرم الاقتصاد العالمي من أحد محركاته الرئيسية، خاصة في حالة البلدان المعتمدة على التصدير مثل ألمانيا والصين.