رئيس الشيشان يقترح إرسال قوات حفظ سلام شيشانية إلى إسرائيل وفلسطين
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أعلن رمضان قديروف، رئيس الشيشان، عن استعداد وحداته للانضمام كقوات حفظ سلام في الصراع بين فلسطين وإسرائيل.
وقال قديروف في تصريحات نشرها عبر قناته على تليغرام: “أناشد زعماء الدول الإسلامية – أن يشكلوا تحالفا، ويدعوا أولئك الذين يسمونهم أصدقاء،..أوروبا والغرب بأكمله، ألا يقصفوا المدنيين بحجة القضاء على المسلحين”.
وأضاف: “أدعو إلى وقف الحرب وأي شكل من أشكال التصعيد، وإذا لزم الأمر، فإن وحداتنا مستعدة للعمل كقوات حفظ سلام لاستعادة النظام ومواجهة أي مثيري شغب”.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
ترامب: بوتين سيقبل وجود قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين سوف يقبل بوجود قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، في إطار صفقة محتملة لإنهاء الحرب الدائرة هناك.
وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين في بداية اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، في الذكرى السنوية الثالثة لهجوم روسيا العسكري على أوكرانيا.
وانضم ماكرون إلى ترامب في البيت الأبيض لإجراء محادثات ثنائية حول الوضع في أوكرانيا، وتأتي المحادثات في لحظة من عدم اليقين العميق بشأن مستقبل العلاقات عبر الأطلسي، حيث يغير ترامب السياسة الخارجية الأميركية من دون مراعاة القيادة الأوروبية في ظل سعيه إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة.
وقال ماكرون في بداية الاجتماع الثنائي: "هناك ضرورة للحصول على ضمانات لسلام قوي. هذه لحظة مهمة للغاية بالنسبة لأوروبا أيضا".
وقال ترامب: "نعم سيقبلها (قوات حفظ سلام أوروبية). لقد سألته هذا السؤال. انظر، إذا أبرمنا هذه الصفقة، إنه لا يتطلع لشن حرب عالمية".
ولم يرد الكرملين على الفور على طلب للتعليق، لكن بوتين سبق أن انتقد بشكل متكرر وجود قوات غربية على حدود روسيا، وقال في وقت سابق إن القوات الأوروبية أو الأميركية في أوكرانيا ستكون قضية أمنية رئيسية لموسكو.
من ناحية أخرى، أعرب ترامب عن رغبته في لقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع أو الذي يليه، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.
ونقلت الوكالة عن ترامب قوله إنهما سيتحدثان عن حصول الولايات المتحدة على المواد الخام الأوكرانية.
وأعرب ترامب عن تفاؤله من أن البيت الأبيض وزيلينسكي يقتربان من إبرام صفقة، ستمكن الولايات المتحدة من الحصول على المعادن الحيوية في أوكرانيا للمساعدة في سداد أكثر من 180 مليار دولار أميركي تم تسليمها إلى كييف منذ بداية الحرب في عام 2022.
وتبحث أوكرانيا أيضا عن ضمانات أمنية مستقبلية كجزء من أي اتفاق.
وتأتي الذكرى السنوية الثالثة للهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا والمحادثات الفرنسية الأميركية في لحظة مهمة بالنسبة لمعظم أوروبا، التي تشهد تحولا كبيرا في السياسة الخارجية الأميركية مع عودة ترامب إلى السلطة.