سبب ضم نبيل كوكا إلى منتخب مصر بعد إصابة إمام عاشور
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
إظهار التعليقاتأخبار قد تعجبكNo stories found.
تابعونا
آخر الأخبارالدوري الإنجليزي الدوري المصريالدوري السعوديعاجل الدوري الإسبانيدوري أبطال أوروبا المحترفينالتاريخواتس كورة
Powered by Quintype
واتس كورة - موقع متخصص في تغطية الدوريات الأوروبية والعربية wtkora.com INSTALL APP.المصدر: واتس كورة
كلمات دلالية: منتخب مصر إمام عاشور منتخب مصر مصر روي فيتوريا منتخب مصر الأول أحمد نبيل كوكا إمام عاشور والأهلي
إقرأ أيضاً:
خاص | تامر نبيل عن ظلم المصطبة: مسلسل منتظم وخطير على كل المستويات
أشاد الفنان تامر نبيل بمسلسل ظلم المصطبة لـ ريهام عبد الغفور التي خاضت به السباق الرمضاني وحقق المسلسل نجاح كبير جدًا.
وقال تامر نبيل في تصريح خاص لـ الفجر الفني: "هو مسلسل ظلم المصطبة مسلسل منتظم جدًا وحدوتة مثيرة من أحمد فوزي صالح ومن كل فريق العمل، ودرجة الصدق لريهام عبد الغفور هى ما جعلتني أُشيد بها ولكن فتحي عبد الوهاب مقدم دور رهيب وإياد نصار، أحمد عبد الحميد، حتى البنوتة فاتن سعيد فهو مسلسل خطير على كل المستويات حتى مزيكا الوايلي أيضًا".
تفاصيل ظلم المصطبة
يُعد مسلسل ظلم المصطبة أحد أبرز الأعمال الدرامية الجديدة التي تسلط الضوء على قضايا المجتمع الريفي المصري، وهو من بطولة نخبة من نجوم الدراما العربية، على رأسهم إياد نصار، فتحي عبد الوهاب، بسمة، أحمد عزمي، محمد علي رزق، وفاتن سعيد، ويُخرجه المخرج محمد علي.
يجمع العمل بين الطابع الاجتماعي والإنساني، حيث يقدّم معالجة درامية جريئة لقضايا متجذّرة في البنية الثقافية للمجتمعات الريفية، متناولًا تلك العادات والأعراف التي توارثها الناس عبر أجيال.
أحداث المسلسل
تدور أحداث المسلسل في أجواء درامية مشبعة بالتوتر والصراعات الداخلية، حيث تتشابك العلاقات بين الأفراد في ظل منظومة غير مكتوبة من القوانين والتقاليد، التي قد تُفرض على الجميع قسرًا، وتتحكم في تفاصيل الحياة اليومية، بل وتمتد لتؤثر على مصائر البشر وخياراتهم. ويعمل العمل على كشف هذه التناقضات من خلال شخصيات نابضة بالحياة، تعيش بين حب وكراهية، طموح وخوف، تمرّد وخضوع، في مشهد إنساني غني بالتفاصيل والدلالات.
ينتمي ظلم المصطبة إلى نوعية المسلسلات ذات الحلقات المحدودة (15 حلقة)، وهي الصيغة التي باتت تلقى رواجًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لما تحمله من تكثيف درامي وإيقاع سريع بعيدًا عن الإطالة والتكرار، مما يجعل المشاهد في حالة من الترقب المستمر. هذا الأسلوب في السرد يسمح بالتركيز على جوهر القصة وتسليط الضوء على لحظات الذروة والصراع دون تشتيت، ما يمنح العمل زخمًا وتأثيرًا أكبر على الجمهور.