خوفاً من صواريخ المقاومة.. صورة هروب رئيس حكومة الاحتلال السابق “إيهود باراك” تثير السخرية
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
الجديد برس:
أصبحت صورة رئيس وزراء حكومة الاحتلال السابق، إيهود باراك، الذي فر هارباً من “إسرائيل”، خوفاً من صواريخ المقاومة الفلسطينية، التي تستهدف المدن والمستوطنات في الداخل المحتل، مثار سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال السابق “إيهود باراك”، وهو يحمل حقيبته ويستعد للصعود إلى طائرة في مطار بن غوريون، أكبر مطارات الأراضي المحتلة.
وأثارت الصورة ردود فعل متباينة بين المغردين، حيث سخر البعض من هروب باراك، واعتبروه دليلاً على انهزامية “إسرائيل” وفشلها في مواجهة المقاومة الفلسطينية، في حين عبر البعض الآخر عن استغرابهم من فرار شخصية سياسية بارزة كانت تشغل منصب رئاسة الوزراء.
وجاء فرار باراك، في ظل استمرار عملية “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي تستهدف مدن ومستوطنات “إسرائيل” بآلاف الصواريخ، رداً على اعتداءاتها على المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
هل مواقع التواصل الاجتماعي ستُنهي مشاهدة التلفزيون؟.. ياسر عبد العزيز يجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامي، إن وسائل التواصل الاجتماعي كانت اللاعب الرئيسي المؤثر الكبير والوسيط الإعلامي في الانتخابات الأمريكية، وكثير من أفراد الجمهور خصوصا الأصغر سنًا يتزودون بالأخبار والآراء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي يتراجع الاعتماد على الوسائط التقليدية مثل التليفزيون والصحيفة والإذاعة، وأصبحت فاعل رئيسي في صياغة التوجهات لدى الناخبين وقراراتهم التصويتية.
وأضاف عبدالعزيز ، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الزوايا" مع الإعلامية سارة حازم طه، المُذاع على قناة "أون"، أن مشاهدة المحتوى عبر وسيط مثل التليفزيون والتليفون والراديو ستكون إلى زوال، لأن المستقبل يتجه إلى زراعة العدسات في العيون وأن يكون التلقي مباشر بدون الاعتماد على وسائط.
وأشار إلى أن الناس التي تنتج محتوى وتوصله للجمهور باقية ولن تفنى، ولكن أن يكون الوسيط هذا جريدة أو صحيفة مطبوعة أو مجلة فهذا لن يستمر، والآن الصحف الورقية تحتضر.
وتابع عبدالعزيز : "كل يون بنشوف تطورات تكنولوجية، لكن المُعد والمصور والمذيع وظائف موجودة إلى أبد الآبدين، ولكن الوسيط هو من سيتغير".