كتب- محمد سامي:
تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، العديد من الاتصالات الهاتفية من زعماء وقاده العالم وذلك لبحث تهدئة الأوضاع المتلاحقة على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي.

ويرصد مصراوي في التقرير التالي عدد الاتصالات التي تلقاها الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ بداية الأزمة والتي جاءت كالتالي:-

"أبو مازن"

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، حيث بحث الرئيسان حالة التصعيد الأمني والعسكري على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي، وأشارا إلى خطورة غياب الأفق السياسي وتفاقم الأوضاع الراهنة على النحو الذي يهدد حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة.


للتفاصيل.. اضغط هنا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال تناول التشاور والتنسيق بشأن جهود وقف التصعيد الجاري في قطاع غزة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أعرب الرئيسان عن القلق البالغ تجاه التدهور المتلاحق والخطير للأحداث، مع التشديد على ضرورة أن تتركز جميع الجهود الدولية والإقليمية في الوقت الراهن على وقف التصعيد والعنف، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وذلك بهدف احتواء الموقف والحيلولة دون إزهاق المزيد من الأرواح.
للتفاصيل.. اضغط هنا

الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس

كما تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، تناول الجهود الجارية لوقف التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث توافق الرئيسان في هذا الصدد على أهمية تضافر جميع الجهود على المستويين الإقليمي والدولي لحث الأطراف على تغليب مسار ضبط النفس، والابتعاد عن دوامة العنف لتجنيب المدنيين تبعات هذا التصعيد، وأكد السيد الرئيس مواصلة مصر لاتصالاتها الحثيثة مع مختلف الأطراف من أجل تحقيق التهدئة ووقف التصعيد المتبادل، مع التشديد على أهمية التعامل مع القضية الفلسطينية من منظور شامل يعالج جذور الأزمة ويحقق الاستقرار المستدام في المنطقة.
للتفاصيل.. اضغط هنا

السيسى يتلقى اتصالا من عاهل الأردن

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاتصال تناول التشاور بشأن مستجدات الأوضاع الراهنة والتصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث تم استعراض التطورات الأخيرة والتشديد على أولوية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للعمل على وقف التصعيد والعنف، وضبط النفس، حقناً للدماء ومنعاً للمزيد من تدهور الأوضاع.
للتفاصيل.. اضغط هنا

المستشار الألماني أولاف شولتز

تلقى الرئيس اتصالاً هاتفياً من المستشار الألماني أولاف شولتز، لبحث الجهود الرامية لوقف التصعيد الراهن بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث تم التوافق على أهمية العمل المكثف نحو وقف التصعيد العسكري، للحيلولة دون انجراف الوضع إلى دوائر مفرغة من العنف والمعاناة الإنسانية، أخذاً في الاعتبار التداعيات الجسيمة المحتملة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
للتفاصيل.. اضغط هنا

بحث تطور الأوضاع مع محمد بن زايد

وتلقى الرئيس اتصالاً هاتفياً من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتناول الاتصال تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، والجهود الجارية لوقف التصعيد العسكري الجاري.

وفي هذا الإطار، توافق الرئيسان على أهمية تكثيف التنسيق والتشاور ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد والعنف، لحماية المدنيين وحقن الدماء، والشروع في مسار تحقيق السلام الشامل والعادل والمستدام، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
للتفاصيل.. اضغط هنا

ولي العهد السعودي

وتلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، حيث تم التباحث حول مستجدات التصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وما يشكله من خطورة كبيرة على حياة المدنيين، وتهديد لاستقرار المنطقة.

وتم التشديد خلال الاتصال على أهمية ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة وتغليب صوت العقل ومسار التهدئة، منعاً لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية وخروجها عن السيطرة.
للتفاصيل.. اضغط هنا

سكرتير عام الأمم المتحدة

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة.

وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول التباحث حول التطورات المتصاعدة للأزمة الراهنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، حيث توافق الرئيس وسكرتير عام الأمم المتحدة بشأن ما تمثله الأزمة من خطورة على السلم والأمن في المنطقة، وضرورة التوصل لوقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، وحماية المدنيين من خلال إجراءات فورية لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية، وإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية لاحتواء الموقف واستعادة التهدئة، وإحياء عملية السلام.
للتفاصيل.. اضغط هنا

شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال شهد التباحث حول التطورات المتلاحقة على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي، حيث أكد شارل ميشيل حرص الجانب الأوروبي على تكثيف التشاور وتبادل الرؤى مع الرئيس في هذا الخصوص، بهدف إنهاء حالة العنف والتوتر المتصاعد التي تنذر بعواقب خطيرة.

وأكد الرئيس أهمية وقف التصعيد الجاري وممارسة ضبط النفس من جميع الأطراف، لما ينطوي عليه الأمر من مخاطر جسيمة على حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة، مستعرضاً التحركات المصرية الجارية مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية في هذا الصدد، بهدف توحيد الجهود واتساقها، وتجنيب المنطقة المزيد من عوامل الاضطراب وعدم الاستقرار، وصولاً لدفع جهود السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
للتفاصيل.. اضغط هنا

السيسي وأردوغان يبحثان جهود احتواء التصعيد

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول التشاور بشأن جهود احتواء التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في ظل التطورات المتلاحقة على هذا الصعيد التي تنذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة، حيث توافق الرئيسان بشأن أهمية حث كافة الأطراف على الوقف الفوري للمواجهات والعنف، وتجنيب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر وإزهاق الأرواح، أخذاً في الاعتبار ضرورة حماية المدنيين وتأمين الأوضاع الإنسانية الملائمة لمعيشتهم وحياتهم.
للتفاصيل.. اضغط هنا

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية حريق مديرية أمن الإسماعيلية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني عبد الفتاح السيسي قادة دول العالم الرئيس السيسي أحداث غزة فلسطين الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي طوفان الأقصى بین الجانبین الفلسطینی والإسرائیلی الرئیس عبدالفتاح السیسی التصعید الجاری توافق الرئیس وقف التصعید تلقى الرئیس ضبط النفس على أهمیة اضغط هنا فی هذا

إقرأ أيضاً:

جنازة مهيبة للبابا فرنسيس بحضور 200 ألف مشيع وقادة العالم في ساحة القديس بطرس

امتلأت الساحة المركزية للفاتيكان منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت بعشرات الآلاف من المشيعين، استعدادًا لمراسم جنازة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان الراحل، والتي من المتوقع أن تقام أمام حشد ضخم يقدر بنحو 200 ألف شخص، بحضور كبار الشخصيات العالمية، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، والملك الإسباني فيليبي السادس.

دفن البابا فرنسيس وفقًا لرغباته

أكدت صحيفة «الجورنال» الإيطالية، أن جنازة البابا فرنسيس ستختتم بدفنه في كنيسة سانتا ماريا ماجوري في روما، تنفيذًا لوصيته، ليكون مثواه الأخير بسيطًا، بما يعكس روح التواضع التي تميز بها طيلة فترة حبريته، والتي امتدت على مدار 12 عامًا كأول بابا للكنيسة الكاثوليكية من أمريكا اللاتينية.

عاجل:- زعماء العالم يشاركون في جنازة البابا فرنسيس بحضور مصري رسمي ترتيبات مشددة وأجواء استثنائية قبيل تشييع جنازة البابا فرنسيس بمشاركة قادة العالم احتفال مهيب بحضور جماهيري وزعماء العالم

توافد آلاف المصلين منذ الفجر إلى ساحة القديس بطرس، حاملين أعلام بلدانهم ولافتات عليها صور البابا الراحل، في محاولة لحجز أماكن قريبة من موقع الجنازة التي انطلقت عقب فتح الأبواب في تمام الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي (04:00 بتوقيت غرينتش).
وصف أحد الحاضرين، البالغ من العمر 39 عامًا، البابا فرنسيس قائلًا: "لم يكن مجرد بابا، بل كان تجسيدًا حقيقيًا للإنسانية."

مشاركة كثيفة خلال الأيام الماضية

على مدار ثلاثة أيام سبقت الجنازة الرسمية، شارك نحو 250 ألف شخص في وداع البابا فرنسيس، حيث انتظر العديد منهم حتى ساعات الصباح الباكر لإلقاء نظرة الوداع عليه.
وقال جان روجر مونجوينجي، وهو رجل جابوني يبلغ من العمر 64 عامًا حضر الجنازة مع زوجته: "إن هذا الحشد الكبير يبرهن على المكانة الشعبية العظيمة التي حظي بها البابا فرنسيس في قلوب الناس."

حضور دولي رفيع المستوى

تزامنت الحماسة الشعبية مع مشاركة لافتة لرؤساء الدول والملوك ورؤساء الحكومات من مختلف أنحاء العالم، أبرزهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.

تفاصيل الوفاة والقداس الجنائزي

رحل البابا فرنسيس في 21 أبريل عن عمر ناهز 88 عامًا، إثر تعرضه لسكتة دماغية، بعد فترة قصيرة من خروجه من المستشفى عقب معاناته من التهاب رئوي ثنائي.


وترأس مراسم القداس الكاردينال دين جيوفاني باتيستا ري، بمشاركة 980 من الكرادلة والأساقفة والكهنة، في مشهد مهيب يليق بالزعيم الروحي لأكثر من 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم.

رحلة البابا الأخيرة

بعد انتهاء مراسم القداس، سينتقل نعش البابا فرنسيس عبر شوارع روما الخالدة، مارًا بمعالم شهيرة مثل الكولوسيوم، في موكب جنائزي ينتظر أن يشهده آلاف المواطنين.

إجراءات أمنية مشددة

فرضت السلطات الإيطالية منطقة حظر جوي فوق روما، ونشرت وحدات مكافحة الطائرات المسيرة، وقناصة متمركزين فوق أسطح المباني، بالإضافة إلى تجهيز عدة طائرات مقاتلة تحسبًا لأي طارئ، في إطار خطة أمنية غير مسبوقة تهدف لضمان سير المراسم بسلام.

قبر بسيط لرمز البساطة

رغم الجنازة المهيبة، سيظل قبر البابا فرنسيس شاهدًا على بساطته، حيث تم نحته من رخام منطقة شمال إيطاليا، التي تنتمي إليها عائلته، ولن يحمل سوى نقش وحيد يحمل اسمه: «فرانسيسكوس».

مقالات مشابهة

  • اتصالات مصرية مكثفة لبحث تطورات مفاوضات النووي الإيراني
  • الرئيس السيسي وحاكم أستراليا يؤكدان رفضهما استخدام التجويع كسلاح ضد الشعب الفلسطيني
  • أخبار العالم | أوكرانيا تكذّب مزاعم روسيا بشأن استعادة السيطرة على كورسك.. وترحيب عربي واسع بتعيين حسين الشيخ نائبًا لرئيس دولة فلسطين وإسرائيل تعترض صاروخًا جديدًا قادمًا من اليمن
  • السيسي يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي تطورات ليبيا واستقرار المنطقة
  • جنازة مهيبة للبابا فرنسيس بحضور 200 ألف مشيع وقادة العالم في ساحة القديس بطرس
  • الحشود وقادة العالم يتجمعون لوداع البابا فرنسيس
  • الرئيس السيسي يُنيب وزير الأوقاف في حضور عزاء بابا الفاتيكان
  • الرئيس السيسي يوجه رسالة للشعب المصري بشأن التحديات في المنطقة
  • الرئيس السيسي: التاريخ شاهد على دور الوساطة الأمريكية في السلام بين مصر وإسرائيل كنموذج يحتذى به
  • بث مباشر.. كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء