مواطنون بالإسماعيلية: المحافظة شهدت طفرة كبيرة في «الصحة» خلال السنوات الماضية
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
قال علاء البعلي أحد أهالي محافظة الإسماعيلية، إن المحافظة شهدت طفرة كبيرة في القطاع الصحي على مدار السنوات القليلة الماضية، بسبب مشروع التأمين الصحي الشامل الذي نجح في تغيير البنية التحتية لكامل المنشآت.
وأضاف «البعلي» في تصريحات لـ«الوطن»، أن 90% من المستشفيات والوحدات الصحية جرى افتتاحها أو عملها تجريبيا خلال الأشهر القليلة الماضية بعد إطلاق المشروع رسميا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد أن عمليات التطوير انعكست على تقديم خدمة طبية متميزة سواء داخل الوحدات الصحية، أو المستشفيات التخصصية في المراكز والمستشفيات المركزية، مثل مجمع الإسماعيلية الطبي ومستشفى طوارئ أبو خليفة.
وأضاف أن المستشفيات التخصصية تجري جميع الجراحات في المراكز والمدن بعد افتتاحها، مثل مستشفى فايد التخصصي والذي يعد طفرة كبيرة وتحول من مستشفى عام الي تخصصي يضم كل الجراحات بمعايير عالمية، موضحا أنه أجرى فحوصات وجراحات لأسرته تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، بحد أقصى 390 جنيها، رغم تكلفة الجراحة آلاف الجنيهات في أماكن أخرى.
حمد: جراحات وعلاج بالمجانوقال باسم حمد، أحد أهالي مركز القنطرة غرب، إن مشروع التأمين الصحي الشامل نجح في تقديم العديد من الجراحات للمواطنين منذ تدشين المشروع، إلى جانب تقديم العلاج بالمجان.
وأضاف: «أنا من مستفيدي التأمين الصحي الشامل، وأجريت جراحة قبل عام في المجمع الطبي بعد معاناتي من مشكلة في الأمعاء، ولا زلت حتى الآن أتردد على المستشفى لصرف العلاج اللازم»، مؤكدا أن الخدمات تفوقت على المستشفيات الدولية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسماعيلية التأمين الصحي الشامل مستشفيات الإسماعيلية الرعاية الصحية مستشفيات الرعاية الصحية التأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
نظير مجلي: سجون الاحتلال شهدت تدهورًا في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نظير مجلي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن سجون الاحتلال شهدت في السنوات الأخيرة تدهورًا كبيرًا في أساليب التعامل مع الفلسطينيين بشكل متعمد، وقد تفاقم هذا الوضع في العامين الأخيرين، سواء قبل الحرب أو في فترة الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل.
وأوضح أن هذا التدهور جاء نتيجةً لنهج وزير الأمن الداخلي السابق، إيتمار بن غفير، الذي كان يعتقد بضرورة التنكيل بالفلسطينيين.
وأضاف مجلي، في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك نحو 11 ألف فلسطيني في السجون الإسرائيلية حاليًا، ويجب إضافة إلى هذا العدد 11 ألف آخرين تم إطلاق سراحهم في صفقات تبادل أو بسبب عدم وجود أدلة تدينهم خلال السنوات الأخيرة.
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أنه منذ عام 1967 وحتى الآن، تعرض مليون فلسطيني للاعتقال في إسرائيل بطرق مختلفة.