بلينكن يحذف منشورا دعا لوقف القتال بين الفلسطينيين والإسرائيليين
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
حذف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تدوينة نشرها عبر منصة اكس بعد محادثة أجراها مع نظيره التركي هاكان فيدان، شجع فيها دعوة تركيا (للمساهمة في إرساء) وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وكان بلينكن نشر تدوينة عقب محادثة هاتفية أجراها مع فيدان، قال فيها: "عقدنا اجتماعا آخر مع وزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان حول ’هجمات حماس الإرهابية ضد إسرائيل‘، وقد شجعت دعوة تركيا لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن على الفور من جانب حماس".
وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية حول المحادثة: "ناقش الجانبان ’هجوم حماس الإرهابية على إسرائيل‘ وشجع بلينكن مواصلة تركيا الانخراط (في الدعوة لوقف إطلاق النار)، وذكر أن الولايات المتحدة تركز على وقف حماس للهجمات وإطلاق سراح جميع الرهائن".
وفيما حذف بلينكن منشوره على منصة اكس صباح الاثنين، لا يزال البيان الذي أدلى به على الموقع الرسمي للوزارة موجودا.
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية" ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
- القيادة المركزية الأمريكية تحذف منشورا أيضا
و الأسبوع الماضي، حذفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تدوينة نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إسقاط الولايات المتحدة طائرة مسيرة تركية.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في التدوينة أنها ضد الأنشطة التي تهدد "الأمن والاستقرار الإقليميين" وأنها على استعداد لاستخدام حقهم في الدفاع عن النفس.
وفي بيان عقب الحادث، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها تتقبل المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا في مكافحة تنظيم "بي كي كي" الإرهابي، وأن تركيا كانت واحدة من أقوى الحلفاء في حلف شمال الأطلسي "ناتو" وأن الشراكة ستستمر.
وتبين أن القيادة المركزية الأمريكية قامت في وقت لاحق بحذف منشور وسائل التواصل الاجتماعي.
والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن إسقاط مسيرة تركية في شمال سوريا "حادثة محزنة"، مضيفة أن "المسيرة دخلت منطقة عمليات محددة معلنة من قبل الولايات المتحدة".
وأضافت أن "القادة قدروا أن اقتراب المسيرة من القوات الأمريكية بأكثر من نصف كيلومتر يشكل تهديدا محتملا، ومقاتلات إف-16 الأمريكية أسقطت المسيرة كدفاع مشروع عن النفس".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: القیادة المرکزیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
مصر – أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، امس الجمعة، إن مصر تقدمت بمقترح جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وتبادل الأسرى.
وقالت الهيئة العبرية إن القاهرة “تقدمت بمقترح جديد لتسوية بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بهدف سد الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس”.
وأشارت إلى أن “المقترح الجديد تقدمت به مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بهدف التوصل إلى توافق بين إسرائيل وحركة الفصائل.
ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة” دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة 19:00 (ت.غ) لم تعلق مصر على ما أوردته هيئة البث العبرية.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت الفصائل بغزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على مراحل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، ما أدى حتى الجمعة، إلى مقتل 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 آخرين، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.
الأناضول