منظمة أممية: إنتاج الطاقة الذرية قد يتضاعف بحلول منتصف القرن
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
تتوقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ارتفاعا كبيرا في القدرات النووية خلال العقود الثلاثة المقبلة في ظل التغير المناخي، وفق ما جاء في بيان صدر الإثنين.
وأعلن المدير العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة رافايل غروسي في البيان أن "التغير المناخي يؤدّي دورا أساسيا، وكذلك أمن إمدادات الطاقة".
وتابع البيان أنه إزاء "الوضع الجيوسياسي والنزاعات العسكرية .
وكانت توقعاتها السابقة تقدر ارتفاع القدرات النووية إلى 873 غيغاوات.
البابا يدعو قمة "كوب28" الى اتخاذ قرارات "ملزمة" حول الانتقال في مجال الطاقةويعتبر أنصار الطاقة النووية أنها مصدر قليل الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون ويمكن تعبئته بحسب الحاجات، على خلاف الرياح والطاقة الشمسية. غير أن بعض الدول تعارض بحزم هذا المصدر للطاقة بسبب كلفته ومخاطره.
وصدرت هذه التوقعات الجديدة مع افتتاح المؤتمر الدولي الثاني حول دور النووي في مكافحة التغير المناخي المنعقد في فيينا. وتوفر هذه الطاقة حوالي 9% من الكهرباء في العالم في 31 دولة، فيما يبقى الفحم مهيمنا على مصادر توليد الكهرباء، بحسب وكالة الطاقة الدولية التي تتخذ مقرا في باريس.
وزير الاقتصاد الفرنسي: الطاقة النووية "خط أحمر" و"لن تكون قابلة للتفاوض"وذكر مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الإثنين في العاصمة النمساوية بأن "هذه الحصة كانت 18% قبل عشرين عاما"، مبديًا أسفه لـ"الخطأ الإستراتيجي الذي ارتكبته العديد من الحكومات الأوروبية إذ قررت "الابتعاد عن الذرة" في حين أن هذا المصدر للطاقة "قد يكون حلا إلى جانب الطاقة الشمسية وطاقة الرياح".
وحض الخبير الاقتصادي التركي الحكومات وكذلك "المؤسسات الدولية" على تمويل تطوير النووي.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفعت في 2021 توقعاتها للمرة الأولى منذ كارثة محطة فوكوشيما في 2011 إثر زلزال قوي تلاه تسونامي في شمال شرق اليابان. وسدد ذلك الحادث ضربة قوية لهذا القطاع وحمل ألمانيا وسويسرا على التخلي عن الطاقة النووية.
المصادر الإضافية • أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية صنع في أوروبا.. "العفو الدولية" تكشف عن حملة تجسس عالمية ببرنامج "بريداتور" الخبيث شاهد: المسعفون في مستشفى الشفاء بغزة يدقون ناقوس خطر نقص الإمدادات الأميركية كلوديا غولدن تفوز بجائزة نوبل للاقتصاد رافايل غروسي قطاع الكهرباء منشأة طاقة نووية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تغير المناخالمصدر: euronews
كلمات دلالية: قطاع الكهرباء الوكالة الدولية للطاقة الذرية تغير المناخ إسرائيل غزة فلسطين حركة حماس ألمانيا السعودية فرنسا قطاع غزة هجوم فلسطين هجوم ضحايا إسرائيل فلسطين حركة حماس غزة ألمانيا قطاع غزة الدولیة للطاقة الذریة الطاقة النوویة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةحققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.