ابين (عدن الغد) نظير كندح

قام الرحال الكويتي العالمي والناشط في المجال الإنساني والإغاثي " محمد الميموني " صباح اليوم الإثنين بزيارة تفقدية لسكان قرى " النشيرة _ الديو _ جلجلة " الواقعة في ريف خنفر بمحافظة أبين ..

وجاءت زيارة الرحال الكويتي " الميموني " التي رافقه فيها رئيس مؤسسة " ينابيع الخير " الخيرية الشيخ/ توفيق البعبعي والمهندس/ الخضر المحثوثي والإعلامي/ أيمن المخلافي لتلك المناطق التي تقطنها الفئات الإجتماعية الأشد ضعفاً وتضرراً للاطلاع عن قرب على أوضاع السكان وتلمس معاناتهم ونقلها للجهات الداعمة للمساهمة في تحسين الوضع المعيشي للأهالي .

وحملت زيارته لتلك القرى طابع إنساني حيث أظهر  الرحال والناشط الإنساني " محمد الميموني " عميق أسفه وتأثره للحالة البائسة التي تعيشها تلك القرى ، واعداً الأهالي ببذل الجهود في سبيل حشد الدعم وتوفير متطلبات الحياة الأساسية بمناطقهم ..

فيما بدت الفرحة واضحة على وجوه مستقبليه في تلك القرى الذين استبشروا خيراً  من الزيارة ، آملين في أن تسهم زيارته في التخفيف من معاناتهم الطويلة مع الفقر والتهميش ..

الجدير بالذكر أن زيارة الرحال الكويتي " محمد الميموني " لقرى ريف مديرية خنفر جاءت عبر التفاعل مع التقارير الصحفية التي نشرتها صحيفة (عدن الغد) وسلطت من خلالها الضوء عن الحالة المعيشية الصعبة لساكني تلك القرى من الأسر المصنفة بالأشد ضعفاً والتي تفتقر لمقومات الحياة الأساسية كوجود الخدمات العامة والمأوى والتي جعلت من معيشتهم لاتطاق في ظل غياب أي دور للمنظمات الأغاثية الداعمة ..

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش

زنقة 20 ا الرباط

منذ تولي مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولياته سنة 2021، كان يُفترض أن تكون التنمية الشاملة وفك العزلة عن العالم القروي في صلب أولوياته. إلا أن الواقع يظل وفق فعاليات محلية بعيداً عن تلك الوعود، حيث تواصل المناطق الجبلية والنائية في الجهة معاناتها من “التهميش” و”الفقر” بسبب غياب المشاريع التنموية الفعّالة.

على مدار السنوات الماضية، تم الإعلان عن العديد من المشاريع التي كان يُفترض أن تحسن البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية لسكان القرى النائية، إلا أن معظمها لم يتحقق أو تعرض للتأجيل مراراً.

طرق مهترئة تزيد من إشكالية عزلة أقاليم الجهة

ولعل أبرز مظاهر التأخر في إنجاز الوعود الإنتخابية حالة الطرق المهترئة التي كانت تشكل جزءاً من الوعود التنموية لا تزال غير صالحة للسير، وقرى بأكملها تعيش في عزلة تامة خاصة في فصل الشتاء، وبينما يواصل المسؤولون التأكيد على أهمية المشاريع التنموية، تظل المعاناة مستمرة في غياب أي تحسن ملحوظ.

كما أن مسألة فك العزلة عن العالم القروي، التي كانت في صدارة الأجندة المحلية، تبقى حلماً بعيد المنال، فوفق تقارير صادرة عن جمعيات تهتم بالشأن المحلي فالعديد من القرى لا تزال تفتقر إلى شبكة طرق صالحة، كما تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية، هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الأساسية.

كهرباء بعيدة المنال في قمم الجبال وغياب لشبكات الصرف الصحي

أما فيما يتعلق بالكهرباء، فإن العديد من القرى في قمم الجبال لا تزال محرومة من هذه الخدمة الأساسية التي تعتبر من حقوق المواطن، فبدلا من أن تكون مشاريع الكهرباء على رأس الأولويات التنموية، ما زالت بعض المناطق والمنازل تعيش في ظلام دامس مستعينة بالشموع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، من الدراسة للأطفال إلى العمل والإنتاج.

ولا يختلف الوضع بالنسبة لمرافق تطهير السائل، حيث تبقى العديد من القرى تعيش في بيئة صحية غير ملائمة. غياب شبكات الصرف الصحي يشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة، ويزيد من معاناة السكان في ظل افتقارهم لظروف الحياة الأساسية.

وعلى الرغم من الميزانيات التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، إلا أن غياب التنسيق بين الهيئات المعنية في تنفيذ بعض المشاريع يبقى من أبرز العوامل التي تعرقل التقدم، كما أن غياب الرقابة الفعالة على تنفيذ المشاريع يؤدي إلى توقف العديد منها أو تدني جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية المجلس في تحقيق التنمية المستدامة.

ويبدو أنه في الوقت الذي كانت فيه الجهة تنتظر أفقاً جديداً يخرجها من دائرة العزلة والتهميش، تبقى وعود المجلس مجرد كلام على الورق، وواقع الحياة في القرى النائية لا يزال كما هو، بل في بعض الأحيان أسوأ مما كان عليه.

هل سينعش الوالي زنيبر آمال الساكنة لتسريع التنمية ؟

ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها جهة درعة تافيلالت وبطئ المجلس في تنزيل المشاريع، إلا أن الساكنة تضع أملها في والي الجهة، السعيد زنبير، لإعادة تحريك عجلة التنمية وتسريع تنزيل المشاريع المتأخرة، وأن يكون قادراً على تفعيل القرارات وإزالة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المشاريع التنموية وضمان تسريع العمل على مشاريع الطرق، الكهرباء، والتعليم والصحة التي طال انتظارها.

يذكر أن مجلس جهة درعة تافيلالت، صادق خلال دورته العادية لشهر مارس الماضي  المنعقدة بزاكورة، على عدد من المشاريع التنموية التي تهم المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والبيئية، حيث ترتقب ساكنة الدواوير أن يتم تنزيلها على أرض الواقع.

مقالات مشابهة

  • البلدان الفقيرة والناشئة.. الخاسر الأكبر من ارتفاع الرسوم الجمركية.. واشنطن تسعى لابتزاز الدول.. وتستخدم الكثير من وسائل الضغط الدبلوماسية والاقتصادية
  • بالصور.. تشكيلة العميد تحط الرحال بجنوب إفريقيا
  • سودانيون يشتكون من صعوبة الحصول على مقومات الحياة الأساسية
  • طقس اليوم بالشرقية.. معتدل على غالب القرى والمراكز
  • محمد الكويتي يبحث التعاون مع مسؤولين على هامش قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا
  • محافظ الإسكندرية يزور مصاب انهيار العقار بحي الجمرك والنيابة العامة تباشر تحقيقها
  • إطلاق عيار ناري وثلاثيني بين الحياة والموت.. ماذا حدث في أرض اللواء رابع أيام العيد؟
  • حمدان بن محمد يطلق منصة "مجتمعات دبي" لاستكشاف الحياة المجتمعية
  • مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب