قال الرئيس الصيني شي جين بينج، إنه في هذا العالم الذي يتسم بالتغيير والفوضى، فإن كيفية التعايش بين الصين والولايات المتحدة ستحدد مستقبل البشرية، مؤكدا أن العلاقة الصينية-الأمريكية هي العلاقة الأكثر أهمية في العالم، وأن لدينا ألف سبب لتنمية العلاقات الصينية الأمريكية، وليس هناك أي سبب على الإطلاق لتدميرها.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده شي اليوم /الاثنين/ في بكين مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، الذي قاد وفدا من الكونجرس إلى الصين، بحسب الموقع الرسمي لشبكة /سي جي تي إن/ الصينية.

وقال الرئيس الصيني لشومر إنه يتعين على الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما دولتين كبيرتين، إظهار سعة الأفق والرؤية والاستعداد للارتقاء إلى مستوى الحدث الذي يتوقعه المجتمع الدولي، والعمل على تعزيز رفاهية الشعبين ودفع التقدم البشري.

وأضاف شي أنه "منذ بدء علاقاتنا الدبلوماسية، شهدت التفاعلات بين الصين والولايات المتحدة أكثر من 50 عاما"، موضحا أنه على الرغم من وجود صعود وهبوط، فإن العلاقات بين بكين وواشنطن تمضي قدما بشكل عام.

وقال الرئيس الصيني: "بينما يتغير العالم والأزمنة، يظل المنطق التاريخي للتعايش السلمي بين الصين والولايات المتحدة دون تغيير، وتظل التطلعات الأساسية لشعبنا للتبادلات والتعاون دون تغيير، وتظل توقعات العالم المشتركة بشأن علاقة مستقرة ومتنامية بين الصين والولايات المتحدة دون تغيير".

وحث شي الجانبين على احترام بعضهما البعض والتعايش في سلام ومواصلة التعاون المربح للجانبين، موضحا "الهدف هو أن يعمل بلدينا على تحقيق الاستقرار وتحسين العلاقات وإيجاد الطريق الصحيح للتوافق في العصر التاريخي الجديد. وفي هذا الصدد، لا يمكن الاستغناء عن التفاعلات المباشرة".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الصين شي جين بينج الولايات المتحدة بین الصین والولایات المتحدة الرئیس الصینی

إقرأ أيضاً:

رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.

وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.

جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.

وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.

مقالات مشابهة

  • الحكومة تعلق على “رسوم ترامب” وتؤكد قوة العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • الصين تهدد بإجراءات رداً على حرب ترامب التجارية
  • صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين
  • نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل
  • لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
  • السفير الصيني: دخول السيارات الصينية يخفض الأسعار ويعزز المنافسة في مصر
  • وزير الخارجية الصيني: بكين ستعمل مع موسكو من أجل السلام
  • بكين وروسيا تعززان العلاقات.. ورسالة قوية إلى واشنطن
  • وزير الخارجية الصيني: رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية يضر بالأسواق العالمية