مركز بحوث الصحراء يستقبل وفدا فلسطينيا للاستفادة من الخبرات في تقنيات الزراعة العضوية والإنتاج المستدام
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
في إطار الدور التنموي لمركز بحوث الصحراء وأهمية توحيد الجهود لبناء أنظمة زراعية وغذائية عربية مستدامة استقبل المركز اليوم وفد فلسطيني مكون من ثلاث مجموعات “Green Girls” كمستفيدين مباشرين وأربعة أعضاء في فريق مشروع " تطوير مزرعة نموذجية في قطاع غزة لتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن" وجاءت هذه الزيارة أثناء تواجد الوفد بالقاهرة حرصا منهم علي الاستفادة من خبرات مركز بحوث الصحراء في التنمية المستدامة للمناطق الصحراوية.
وقال دكتور حسام شوقى رئيس مركز بحوث الصحراء إن الزيارة تهدف إلي نقل الخبرة الزراعية وتعليم للمزارع العضوية والنموذجية في مصر، وتوسيع المعرفة ونقل الخبرة المصرية في تقنيات الزراعة العضوية وتقنيات الإنتاج المستدام، وتنظيم برنامج بناء القدرات لمجموعة الفتيات الخضراء، والتعلم من الممارسات الآمنة في القطاع الزراعي.
وجدير بالذكر أن هذا المشروع ممول من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) ويهدف إلى تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي لمجموعة من رواد الأعمال الزراعيين في قطاع غزة كما يتضمن المشروع إنشاء مزرعة نموذجية بمساحة 7000 متر مربع تتضمن الممارسات الزراعية الحديثة لتحسين المدخلات الزراعية مثل المياه والطاقة والأسمدة وستكون المزرعة بمثابة نموذج للشركات ذات الصلة واختبار الحلول المبتكرة لإنتاج الزراعة والمياه والطاقة.
بعد ذلك قام الوفد بعمل جولة تفقدية إلي مجمع المعامل المركزية للتعرف علي أنشطة المركز المختلفة حيث تم التعرف علي المخصبات الحيوية والنانوية وطرق تحضيرها وطرق استخدامها كما تمت زيارة مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه ومعمل ميكروبيولجي الأراضي للتعرف علي مراحل تحضير اللقاحات الحيوية بداية من العزل حتي المنتج النهائي.
وفي نهاية الزيارة أعرب الوفد عن سعادته لحسن الاستقبال وللدور التنموي لمركز بحوث الصحراء ورغبته في الاستفادة من هذه الخبرات الزراعية مستقبلا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مرکز بحوث الصحراء
إقرأ أيضاً:
تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةشهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.