رئيس النواب البحريني: حريصون على دعم العلاقات الاستراتيجية البحرينية المصرية
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أكد رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، حرص السلطة التشريعية على دعم العلاقات الاستراتيجية العريقة البحرينية المصرية، في ظل ما تشهده من رعاية واهتمام من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية «بنا»، أن ذلك جاء خلال استقبال المسلم، اليوم الاثنين، السفير المصري لدى المنامة السفير ياسر محمد أحمد شعبان، بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي في المملكة.
وأشاد المسلم بحجم التعاون المستمر في كافة المسارات بين البلدين، والتطلعات المشتركة في فتح آفاق رحبة في دعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الثنائية، بما يعود بالخير والنماء على البلدين والشعبين الشقيقين، وما يجمعهما من روابط وأواصر المحبة والمودة والإخاء.
من جانبه، أعرب السفير ياسر محمد شعبان، عن شكره وتقديره لرئيس مجلس النواب، واعتزازه بالروابط الأخوية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وبما حظي به من دعم وتعاون على كل المستويات، متمنيا لمملكة البحرين دوام التقدم والازدهار.
اقرأ أيضاًرئيس مجلس النواب يستقبل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
رئيس مجلس النواب: نتطلع لتعزيز التعاون البرلماني بين مصر وكوريا الجنوبية
«نقل النواب» تناقش اتفاقية فيينا لتسيير الحركة على الطرق اليوم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي العاهل البحريني الرئيس عبدالفتاح السيسي الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس النواب البحريني رئیس مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.