موقع 24:
2025-03-28@20:59:35 GMT

باتريك ستيوارت: هكذا تمنيت أن تكون خاتمة "ستارتريك"

تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT

باتريك ستيوارت: هكذا تمنيت أن تكون خاتمة 'ستارتريك'

كشف الممثل الأمريكي باتريك ستيوارت أن ما انتهت إليه سلسلة الخيال العلمي "ستارتريك"، التي تصدّر بطولة موسمها الأخيرة على "باراماونت+"، لم يكن كما يريده، لأن رسم في مخيلته مصيراً آخر لشخصية "بيكارد" التي قدّمها.

وبعد طرح كتاب مذكراته "Making It So: A Memoir" عن دار "سايمون أند شاستر"، غاصت مجلة "ديدلاين" في تفاصيل الكتاب، ونقلت عن ستيوارت كشفه عن تفاصيل النهاية التي كان يطمح إليها.

تفاصيل النهاية

أشار ستيوارت إلى أنه طرح على كتّاب العمل فكرة عن الطريقة التي يريد أن ينتهي بها العرض، لكنهم لم يلتزموا بها. وكان المشهد قد انتهى المسلسل بمشهد يضم "جان لوك بيكار (ستيوارت) وهو يشرب نخباً مع زملائه من أفراد طاقم سفينة ستارتريك.

وقال: "ما أود رؤيته في نهاية المسلسل، هو أن أرى بيكارد مرتاحاً تماماً لوضعه، ليس قلقاً، كما ليس في حالة جنون، أو اكتئاب، ما يعني مشروع حب فزواج واستقرار في حياته"، بتلك العبارات رسم ستيورات مصير شخصيته".

نهاية جميلة ولكن دون أفق

ورغم اعترافه بتوصل الكتّاب إلى مشهد ختامي جميل، إلا أنه كان يطمح إلى صورة توحي بساعة المغيب، وبيكارد يتأمل الكوكب، وإلى جواره كلبه، ثم يُسمع صوت امرأة تناديه لأن العشاء أصبح جاهزاً.
ولفت ستيورات في كتابه، إلى أن زوجته كانت مستعدة لمنحه صوتها من أجل المشهد، الذي يتواصل باستدارة بيكارد تلبيه لنداء زوجته، قائلاً لكلبه: "هيا أيها الصبي"، ثم يتوجه إلى الداخل، ويتلاشى المعيب مع الليل، وتنتهي الرحلة.


خاتمة مُبهمة

وذكر أنه تأكد من المنتجين أن المشهد الختام سيكون كما أراد، إلا أنه عند التصوير صُدم بالأمر المعاكس، مرة بسبب كلفة التصوير والديكورات، ومرة بسبب ضيق الوقت، والأهم أنه المنتجين يعتبرون الخاتمة غير مهمة.
لكن ستيورات أكد أن الأهم من كل العمل هو النهاية، التي تفتح الباب أمام أعمال أخرى، وألا تكون خاتمة مُبهمة، وغير مُلهمة، لذلك لم يفقد الأمل، وهو يعمل حالياً على نص جديد يركز على شخصية بيكارد، ويضم الخاتمة التي يريدها.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: غزة وإسرائيل زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة

إقرأ أيضاً:

انسحاب الدعم السريع من الخرطوم- بين التكتيك العسكري وإعادة تشكيل المشهد السياسي

انسحاب قوات الدعم السريع من مواقع استراتيجية في الخرطوم، بما في ذلك القصر الرئاسي والمقر العام للجيش، يشير إلى تراجع نفوذها العسكري والسياسي، مما يعزز موقع الجيش السوداني كفاعل رئيسي في المشهد السياسي. قد يسرع هذا التطور من انهيار التحالفات القبلية والسياسية التي كانت تدعم الدعم السريع، خاصة في ظل تصاعد الخسائر الميدانية وتآكل شرعيتها.
قد تتدخل دول إقليمية مثل مصر والإمارات لدفع الأطراف نحو تسوية سياسية، خاصة إذا استمر تراجع الدعم السريع، مما قد يفتح الباب لمفاوضات جديدة بوساطة دولية أو إفريقية. قد يحاول الجيش استغلال هذه المكاسب لتعزيز شرعيته عبر تشكيل حكومة مدنية موالية له أو إجراء انتخابات، لكن التحدي الأكبر سيكون تحقيق الاستقرار في المناطق الأخرى التي لا تزال خارج سيطرته.
الانسحاب من الخرطوم قد يشكل بداية تحول الدعم السريع إلى قوة إقليمية في دارفور وكردفان بدلاً من كيان وطني يطمح للسيطرة على العاصمة. هذا قد يخلق واقعًا جديدًا حيث يتحول الدعم السريع من طرف رئيسي في الحرب إلى قوة غير مركزية قد تستمر في التأثير من الأطراف. رغم سيطرة الجيش، فإن غياب دعم مدني حقيقي قد يطيل أمد الصراع السياسي. القوى المدنية المنقسمة قد تجد في هذه التطورات فرصة لإعادة تنظيم نفسها، لكنها في نفس الوقت قد تتعرض لضغوط من الجيش للقبول بواقع سياسي جديد يكرس سلطته.
قد تظهر فصائل داخل الجيش أو تيارات إسلامية كقوى مؤثرة، خصوصًا مع استمرار غياب الحلول المدنية القابلة للتطبيق. قد يكون انسحاب الدعم السريع من الخرطوم جزءًا من إستراتيجية لإعادة التموضع في مناطق أكثر أهمية مثل دارفور أو كردفان، حيث يتمتع بقواعد دعم لوجستي وقبلي أقوى. إذا فقدت قوات الدعم السريع القدرة على المواجهة المباشرة، قد تلجأ إلى تكتيكات حرب العصابات في العاصمة أو المناطق الريفية، مما قد يؤدي إلى تصعيد العنف بشكل غير تقليدي.
استعادة الجيش للمواقع الرمزية مثل القيادة العامة يعزز معنويات قواته، لكن التحدي الأكبر سيكون في الحفاظ على الأمن ومنع هجمات انتقامية. يمكن أن يكون الانسحاب مدروسًا بهدف تجنب استنزاف قواته في مواجهة مباشرة مع الجيش السوداني، مع التركيز على عمليات الكر والفر في أماكن أخرى مثل الأبيض ونيالا، مما يسمح له بالمحافظة على تأثيره العسكري دون خسائر ضخمة.
يجب مراقبة ما إذا كانت قوات الدعم السريع ستنجح في إعادة تسليح نفسها عبر طرق تهريب السلاح من ليبيا أو تشاد أو حتى عبر دعم إقليمي غير معلن. وجود قوات الدعم السريع في دارفور يمنحها أفضلية في القتال غير النظامي، حيث يمكنها الاعتماد على التضاريس الوعرة والمعرفة بالبيئة المحلية لتجنب الحصار العسكري.
مع سيطرة الجيش على المراكز الحيوية، قد تشهد العاصمة هدوءًا مؤقتًا، لكن لا يُستبعد حدوث اشتباكات متفرقة أو هجمات مفاجئة من بقايا قوات الدعم السريع. قد تشهد مناطق مثل دارفور وكردفان والنيل الأزرق تصاعدًا في العنف، حيث قد يحاول الدعم السريع تعويض خسائره في الخرطوم عبر السيطرة على موارد إضافية مثل مناجم الذهب والمعابر الحدودية.
الضغوط الدولية قد تدفع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، خاصة إذا وصلت المعارك إلى طريق مسدود، لكن أي اتفاق سيكون هشًا ما لم يُضمن مصالح جميع الأطراف، بما في ذلك الميليشيات والقوى المدنية. قد يتحول الصراع إلى نمط غير مركزي، حيث تخوض قوات الدعم السريع حرب استنزاف عبر تفجيرات وعمليات تسلل داخل الخرطوم، فيما يسيطر الجيش على المدن الكبرى دون إنهاء وجود الدعم السريع تمامًا، مما يؤدي إلى حالة "لا حرب ولا سلام".
قد تتدخل أطراف دولية مثل الولايات المتحدة أو الاتحاد الإفريقي لفرض وقف إطلاق النار، مع ضغوط على الجيش والدعم السريع للقبول بتسوية سياسية. في حالة استمرار الانسحابات والخسائر، قد تتفكك قوات الدعم السريع إلى مجموعات أصغر، مما يزيد من الفوضى في دارفور والمناطق الحدودية. قد يظهر لاعبون جدد داخل السودان، مثل الحركات المسلحة في دارفور أو القوى الإسلامية، مما يعقد المشهد أكثر.
رغم المكاسب العسكرية للجيش، فإن استقرار السودان على المدى الطويل سيعتمد على قدرة الجيش على فرض الأمن دون انتهاكات تزيد من السخط الشعبي، وإمكانية دمج قوات الدعم السريع أو تفكيكها دون إطالة أمد العنف، ودور القوى السياسية المدنية في تشكيل حلول سياسية تمنع عودة الصراع. يجب متابعة التحركات الإقليمية خاصة من مصر والإمارات وإثيوبيا والتطورات الميدانية في دارفور، لأنها قد تكون المؤشر الحاسم لمسار الأزمة في الأسابيع المقبلة.

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • تركيا.. ما بعد توقيف أوغلو
  • الاتحاد الكيني لكرة القدم يحقق في مزاعم تلاعب حارس المرمى باتريك ماتاس
  • حقوق الحيوان أولا والموت لغزّة ثانيا
  • حسين الجسمي يكسر حاجز المليار في رمضان
  • ليس أمام حماس سوى الانسحاب من المشهد
  • الدولار يرتفع رغم ضبابية المشهد حول الرسوم الجمركية
  • انسحاب الدعم السريع من الخرطوم- بين التكتيك العسكري وإعادة تشكيل المشهد السياسي
  • مارت رمضان ديمير يودع جمهور طائر الرفراف وتغييرات مفاجئة على النهاية
  • تطورات المشهد السوداني عبر الخريطة التفاعلية
  • حركة فتح: يجب على حماس الاستماع لصوت الشعب الفلسطيني ومغادرة المشهد في غزة