قام المهندس مصطفى راشد وكيل وزارة الزراعة بالفيوم بعمل مدرسة حقلية عن الزراعات الشتوية بقرية ذكى صالح بالمشرك قبلى التابعة لمركز يوسف الصديق.

جاء ذلك بحضور المهندس نبيل لملوم مصباح مدير الإدارة الزراعية بمركز يوسف الصديق والمهندس هيلان شعبان مدير الإدارة الزراعية بابشواي وكوثر الغامرى أحد كبار الزراعيين بالقرية 

يأتي هذا في إطار توجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة بالتواصل مع المزارعين لحثهم على البدء في التجهيز الزراعات الشتوية والاهتمام بالمحاصيل الاستراتيجية واهمها محصول القمح.

 خلال الندوة تناول وكيل الوزارة اهم التوصيات الخاصة بزراعة محصول القمح والطرق الحديثة التى تساهم فى رفع إنتاجية الفدان مؤكدا على قيام الوزارة بتوفير التقاوى المنتقاة والموصى بها حسب السياسة الصنفية لزراعة محصول القمح،  كمت استمع وكيل الوزارة لشكوى المزارعين و مشاكلهم، موجها مسئولي الإدارات الزراعية بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، وأعرب المزارعين عن ارتياحهم لاستجابة وكيل الوزارة لهم للعمل على حل المشكلات التى تواجه الفلاح خلال الموسم الشتوي. 

وكيل زراعة الفيوم يبحث أهم المعاملات الزراعية الخاصة بالمحاصيل الشتوية

كما تحدث وكيل الوزارة عن أهم المعاملات الزراعية التى تجرى على المحاصيل الشتوية ومنها محاصيل القمح والبرسيم وبنجر السكر وأهم المعاملات الخاصة بأشجار الزيتون والذي تشتهر المحافظة بزراعته سواء في الأراضي الزراعية القديمة أو المستصلحة حديثا، وذلك من أجل الحصول على أعلى إنتاجية لأشجار الزيتون وتناول فى حديثه المقررات السمادية وكيفية ترشيد استهلاك مياه الرى، من خلال التحول إلى نظم الري الحديث والتي تم تطبيقها في مناطق عدة بمراكز المحافظة، بالإضافة إلى شرح وتوضيح أهمية مكافحة الآفات بالتنسيق بين إدارة المكافحة بمديرية الزراعة والإدارات المركزية والجمعيات للعمل على مكافحة الآفات في بدايتها لضمان الحصول على إنتاجية عالية من المحاصيل الشتوية، ثم تطرق الحديث عن دور الجمعيات الزراعية فى تيسير الاجراءات على المزارعين ودور مجالس الادارات فى أعمال الجمعية التعاونية الزراعية أجل دعم المزارعين وتقديم كافة الخدمات المقدمه لهم، مؤكدا على أن دور وزارة الزراعة والمديرية هو الوقوف بجانب الفلاح المصرى وتقديم الدعم اللازم له.

وفي نهاية المدرسة الحقلية دار حوار مع المزارعين واستمع وكيل الوزارة إلى كل التساؤلات والاستفسارات حول المشكلات التى تواجه المزارعين ومن أهمها صرف الأسمدة والتقاوي وكذلك منظومة كارت الفلاح واجاب وكيل الوزارة على كافة التساؤلات، موجها مسئولي إدارتي أبشواي ويوسف الصديق بالتواصل مع المزارعين على أرض الواقع وحل مشاكلهم تنفيذا لتوجيهات الدولة في هذا الشأن. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشتوية المزارعين محصول القمح المحاصيل الشتوية الفلاح القمح بوابة الوفد جريدة الوفد وکیل الوزارة

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • كشف حساب إسرائيلي سيئ للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
  • كشف حساب إسرائيلي سيء للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
  • ننشر حركة تداول السفن والحاويات والبضائع في ميناء دمياط
  • ندوات علمية ومدارس حقلية.. تنمية الثروة الحيوانية بمثلث حلايب والشلاتين
  • وزير الزراعة يثمن جهود العاملين بقطاعات الوزارة خلال إجازة عيد الفطر
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • بينها تحسين السلالات.. الزراعة: خطط واستراتيجيات لتطوير الثروة الحيوانية في البلاد
  • العراق يحقق فائضًا غير مسبوق في إنتاج الحنطة
  • خلال أجازة العيد.. المنوفية: إزالة 24 تعديا بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية
  • زراعة السويداء تدعو المزارعين إلى المكافحة الميكانيكية لحشرة جعل الأزهار الزغبي