"حرب أكتوبر بين الحقائق والأكاذيب".. محاضرة بآثار عين شمس
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
استضافت كلية الاثار جامعة عين شمس، اللواء أركان حرب د. محمد عبد الخالق قشقوش، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، وأحد شهود عيان وأبطال معركة العزة والكرامة في 1973م، وألقى محاضرة لطلاب الكلية والجامعة بعنوان: (حرب أكتوبر بين الحقائق والأكاذيب)، وأعقبها فتح باب المناقشات، حيث قام بالرد على تساؤلات الطلاب.
يشار إلى أن اللقاء عقد بالتعاون بين إدارة رعاية الطلاب بالكلية وإدارة التربية العسكرية بالجامعة، وبحضور العقيد أركان حرب أحمد فهمي، مدير الإدارة ، وتولى إدارة الجلسة د.غادة فايد، رائد اتحاد طلاب الكلية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر يستنكر سياسات الاحتلال الاستفزازية
استنكر محمد عيد، أمين المصريين بالخارج في حزب مصر أكتوبر، إقدام وزير الأمن الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى خلال أيام عيد الفطر، قائلا: انعكاس لعقلية استعمارية تستند إلى سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة، حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تعد الأكثر تطرفًا في تاريخ الاحتلال، إلى تكريس سياسات التهويد والاستيطان، ضاربة بعرض الحائط كل التحذيرات الدولية من مغبة استمرار هذه الاستفزازات.
ولفت عيد، في بيان له، أن التصرفات الرعناء التي تقوم بها إسرائيل، سواء عبر الاعتداء على المقدسات أو التوسع الاستيطاني، ليست سوى وقود يُشعل فتيل المواجهة، ويدفع المنطقة نحو انفجار لا تحمد عقباه، خاصة في ظل تصاعد الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي إزاء هذا التعدي السافر.
وتابع القيادى بحزب مصر أكتوبر: الصمت الدولي، والتراخي في اتخاذ مواقف حاسمة تجاه هذه الجرائم، يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة سياساته العدوانية، مما يعكس ازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية، فبينما تُفرض العقوبات وتُتخذ المواقف الحازمة ضد دول أخرى تحت ذرائع انتهاك القانون الدولي، نجد أن إسرائيل تستمر في انتهاكاتها دون أدنى مساءلة، وهو ما يشجعها على المضي قدمًا في مخططاتها التهويدية، ويؤكد أن الاستناد إلى الشرعية الدولية أصبح أمرًا مشكوكًا فيه في ظل غياب العدالة في تطبيق القانون الدولي.
وأضاف أمين المصريين بالخارج في حزب مصر أكتوبر، أن هذه الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى لن تغير من حقيقة أنه سيظل مسجدًا إسلاميًا خالصًا، ولن تتمكن إسرائيل من فرض سيادتها عليه مهما حاولت.