هل ستؤثر زيادة الضمان الاجتماعي المطور على شروط الأهلية؟
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
تصدر بحث السعوديون خلال الساعات القليلة الماضية عن الضمان الاجتماعي، وموعد الصرف وكيفية التسجيل، اليوم الإثنين، بعدما كشفت وزارة الموارد البشرية كيفية وشروط الاستفادة من الضمان الاجتماعي، ومنها إثبات عقد الإيجار، حيث أوضحت هل يشترط أن يكون عقد الإيجار باسم المستفيد أم لا.
وكشفت وزارة الموارد البشرية عن أهمية عقد الإيجار في الضمان الاجتماعي، وهل يشترط أن يكون باسم المستفيد أم لا، حيث أوضحت أنه لابد أن يكون عقد الإيجار نشط و موثق بمنصة إيجار، وباسم مقدم الطلب ( المستفيد الرئيسي ).
وأعلنت وزارة الموارد البشرية أبرز الأسئلة حول زيادة الضمان الاجتماعي الجديدة، والتي تقدر بنسبة 20%، وجاءت كما يلي:
سيبدأ تطبيق قرار الزيادة في معاش الضمان الاجتماعي اعتباراً من الدفعة القادمة (23) بتاريخ 2023/11/01م.
كذلك تشمل زيادة معاش الضمان الاجتماعي جميع أفراد الأسرة المؤهلة، بما لا يتجاوز الحد الأعلى لمعاش الأسرة الواحدة المحدد بـ (5000) ريال.
كم مقدار الزيادة في معاش الضمان الاجتماعي للعائل ، والتابع؟
سيكون معاش الضمان الاجتماعي للعائل بعد زيادة المعاش (1320) ريال بدلاً من (1100) وللتابع (660) ريال بدلا من (550) ريال.
هل ستكون هناك زيادة بشكل دوري أم مرة واحدة؟
مرة واحدة، علما أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تعمل على مراجعة الدعم المالي بشكل دوري لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين.
لماذا تمت زيادة معاش الضمان الاجتماعي؟
جاءت هذه الزيادة نتيجة المراجعة المستمرة لتكاليف الاحتياجات الأساسية للأسر.
إلى ماذا تهدف زيادة معاش الضمان الاجتماعي؟
تهدف إلى ضمان حد أدنى يلبي الاحتياجات الأساسية، وتغطية ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتقديم الدعم ، والحماية الاجتماعية للمستفيدين مع مراعاة الأكثر احتياجًا واستحقاقا.
هل تصرف هذه الزيادة لجميع مستفيدي الضمان الاجتماعي؟
نعم ستكون الزيادة لجميع المستفيدين من الضمان الاجتماعي.
هل يمكن أن تعالج هذه الزيادة آثار غلاء الأسعار على مستفيدي الضمان الاجتماعي وتغطي احتياجاتهم الأساسية؟
تسعى زيادة معاش الضمان الاجتماعي إلى توفير الحد الأدنى لتلبية الاحتياجات الأساسية، والمساهمة في تخفيف آثار ارتفاع أسعار السلع وتقديم الدعم والحماية الاجتماعية للمستفيدين، مع مراعاة الأكثر احتياجًا واستحقاقا.
هل ستؤثر هذه الزيادة على شروط الأهلية؟
لا، لا تؤثر هذه الزيادة على شروط الأهلية لاستحقاق معاش الضمان الاجتماعي.
كيف يمكن لمستفيد الضمان الاجتماعي الحصول على هذه الزيادة؟
سيتم تطبيق زيادة معاش الضمان الاجتماعي لجميع المستفيدين بشكل تلقائي دون الحاجة إلى قيام المستفيد بأي إجراء.
الاعتراضات والشكاوى المالية التي تم قبولها عن الدفعات السابقة هل يتم صرفها بناء على المعاش شاملاً الزيادة؟
يبدأ احتساب المعاش وفقاً للزيادة المقررة اعتباراً من الدفعة القادمة (23) وعليه سيتم احتساب المعاش الحالي لجميع التعويضات التي تتم على الاعتراضات ، والشكاوى في الدفعات السابقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضمان الاجتماعي وزارة الموارد البشرية مستفيدي الضمان الاجتماعي زیادة معاش الضمان الاجتماعی وزارة الموارد البشریة الاحتیاجات الأساسیة عقد الإیجار هذه الزیادة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
#سواليف
في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن #فرض #رسوم_جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه “يوم التحرير” الاقتصادي.
هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟
هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال #صناعة_السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.
مقالات ذات صلةوأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: “الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة”.
ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.
هل تعود هوليوود إلى الداخل؟
بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترمب المتمثل في “إعادة الوظائف إلى أمريكا”.
وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من “اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية”، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.
كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.
معركة جديدة حول الالتزامات المحلية
وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.
ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “عبئاً غير عادلاً” على الشركات الأمريكية.
وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن “هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة”، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.
مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً
اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.
وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.