طريقة جديدة لمنع النوبات القلبية تبعث الأمل في نفوس المرضى
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
ابتكر علماء طريقة بسيطة لتقييم مرونة الأوعية الدموية للمرضى بما يساهم في منع النوبات القلبية وهذا المؤشر مهم لتشخيص أمراض القلب.
وأفادت دراسة جديدة نشرت نتائجها بمجلة «الهندسة الطبية الحيوية» بأن باحثين متخصصين بجامعة كوروليوف القومية للبحوث العلمية بسامارا الروسية، أنه كلما كانت جدران الأوعية الدموية أكثر صلابة كان الإنسان أكثر حساسية لارتفاع الضغط وأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.
من أجل ذلك، ابتكر باحثو الدراسة طريقة جديدة لتقييم مرونة الأوعية الدموية تعتمد على تحليل الاختلافات بضربات قلب المريض ونبضه.
وللمزيد من التوضيح، قال الدكتور ألكسندر فيدوتوف الأستاذ المساعد بقسم الليزر وأنظمة الاكنولوجيا الحيوية بالجامعة «يمكن أن تؤدي التقلبات الدورية في ضغط الدم الناجمة عن ما يسمى بموجات ماير إلى تغيرات في مرونة الأوعية الدموية، ما يسبب تغيرا إضافيا بمعدل ضربات القلب».
وأضاف «أن هذا الاختلاف هو علامة على قدرة جدران الأوعية الدموية على التمدد».
وكشف فيدوتوف أن الطريقة الجديدة أرخص من الطرق الآلية المعتمدة على أنظمة التشخيص بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية المستخدمة في الطب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوعية الدموية امراض القلب علماء النوبات القلبية الأوعیة الدمویة
إقرأ أيضاً:
السديس: الرئاسة شرعت في دراسة لتقييم الأداء وتحويل التحديات إلى فرص
الرياض
أشاد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، بالنجاح الكبير الذي تحقق منذ بداية موسم شهر رمضان المبارك حتى نهايته ؛بتكاتف جميع الأجهزة الأمنية و الحكومية، وما بذلته من جهود عظيمة خلال موسم رمضان المبارك.
وقدم رئيس الشؤون الدينية؛ الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح خطة موسم رمضان، ولا سيما رجال أمننا؛ الذين بذلوا جهوداً كبيرة، فنسأل الله -تعالى- ألا يحرم الجميع أجره وثوابه.
وبيّن، خلال استقباله أصحاب المعالي والفضيلة ومنسوبي الرئاسة في منزله، أن الرئاسة شرعت فور انتهاء موسم رمضان المبارك؛ في إعداد دراسة لتقييم الأداء للمنظومة الدينية لتعظيم مكامن القوة وتحويل التحديات؛، إلى فرص إيجابية وفق حوكمة وقياس رضا القاصدين؛ وتميز ديني وجودة وإتقان.
وأكد أن ما تحقق من جهود متميزة وإنجازات عظمى خدمة لقاصدي وزائري الحرمين الشريفين خلال هذا الموسم الفضيل ليس بالأمر الغريب على حكام هذه البلاد الطاهرة، فمنذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز –رحمه الله- حتى هذا العهد الزاهر عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وهي لا تألو جهداً في سبيل تطوير منظومة الخدمات المتكاملة خدمةً للحرمين وقاصديهما.
وقدم السديس الشكر والتقدير والامتنان والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله؛ على جهودهما العظيمة، ورعايتهما الفائقة، وعنايتهما الجليلة بالحرمين الشريفين وقاصديهما.
كما قدم رئيس الشؤون الدينية؛ الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح خطة موسم رمضان، ولا سيما رجال أمننا؛ الذين بذلوا جهوداً كبيرة.
واختتم تهنئته داعياً المولى القدير أن يجعل هذا البلد شامخاً منعماً بالأمن والأمان وأن يوفق قيادتنا لما فيه الخير والصلاح لبلادنا وبلاد المسلمين وأن يحفظ هذه البلاد ويديم عليها نعمة خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار وأن يعيد رمضان المبارك علينا وعلى الأمة الإسلامية أعواماً عديدة وأزمنة مديدة.