تعرض مسجد يحمل اسم أحمد قديروف قرب القدس إلى أضرار جراء القصف (صورة)
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أفادت تقارير إعلامية بتعرض المسجد الذي يحمل اسم أحمد قديروف، الواقع في قرية أبو غوش قرب القدس، لأضرار، جراء قصف صاروخي.
وزعمت وسائل إعلام عبرية أن المسجد تضرر نتيجة قصف نفذته "حركة"حماس بالصواريخ.
وافتتح الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، سنة 2014 المسجد الذي تمت تسميته على اسم والده ورئيس الشيشان السابق، الحاج أحمد قديروف، في بلدة أبو غوش شمال غرب مدينة القدس، ويعتبر هذا المسجد أكبر مسجد داخل المدن والبلدات العربية في إسرائيل.
ويشهد الوضع حول قطاع غزة والمستوطنات القريبة تفاقما وتوترا غير مسبوقين، مع دخول عملية "طوفان الأقصى" يومها الثالث، واستمرار الاشتباكات في عدد من محاور غلاف غزة وإطلاق الصواريخ، في وقت أعلنت إسرائيل فيه الحرب رسميا وكثفت غاراتها على القطاع.
ويشن سلاح الجوي الإسرائيلي غارات مكثفة على قطاع غزة لاستهداف البنى التحتية، ما أدى حتى الآن لسقوط مئات القتلى وآلاف المصابين.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القدس حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الحركة الإسلامية في القدس تدعو لشد الرحال للأقصى في رمضان
دعت الحركة الإسلامية في القدس، الثلاثاء، الفلسطينيين داخل الخط الأخضر والضفة الغربية إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان.
وحذرت الاحتلال من أنه "يلعب بالنار التي لن تحرق إلا دولته" إذا حاول عرقلة وصول المسلمين إلى المسجد.
وقالت الحركة في بيان إن على المسلمين من كافة مناطق القدس والداخل الفلسطيني المحتل؛ رجالا ونساء، كبارا وصغارا إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى "لنعمره ونحيي زواياه وجنباته بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والطاعات ليل نهار، غير ملتفتين لتصريحات الاحتلال أو أجهزته الأمنية".
كما دعت أهالي الضفة الغربية إلى شد الرحال للمسجد األقصى المبارك والصلاة على الحواجز والمعابر إن لم يستطيعوا الوصول إليه.
ودعت الحركة الإسلامية كذلك إلى الاعتكاف في المسجد الأقصى ليالي الجمعة من شهر رمضان.
وأكدت الحركة في بيانها أن "السيادة في الأقصى المبارك لله عز وجل وحده، وقد استخلفنا الله نحن المسلمون في بيت المقدس للقيام بواجب هذه السيادة حتى قيام الساعة".
وأضافت أن "الاحتلال وأجهزته الأمنية وقطعان مستوطنيه بتهديدهم لسيادة المسلمين على الأقصى المبارك في شهر رمضان الفضيل، إنما يلعبون بالنار التي لن تحرق إلا دولتهم وأساطيرهم وأوهامهم المزعومة بإذن الله تعالى. وذلك وعد الآخرة الذي وعدنا الله به".
من جهتها أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مخططات شرطة الاحتلال الإسرائيلي لـ"تقييد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان؛ والتي تتضمن السماح فقط لعشرة آلاف مصلٍّ بأداء صلاة الجمعة فيه".
واعتبرت الحركة في بيان، الثلاثاء، أنَّ "هذه التوصيات تعدُّ تصعيدًا جديدًا ضدّ الشعب الفلسطيني ومقدساته، وسابقة خطيرة تستهدف المساس بحرية العبادة في المسجد الأقصى، وانتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق والشرائع السماوية، واستفزازًا مباشرًا لمشاعر المسلمين، ومحاولة بائسة لفرض السيطرة المزعومة على المسجد الأقصى المبارك".
وأكدت أنَّ "جرائم الاحتلال ومخططاته العدوانية ضدَّ المسجد الأقصى؛ قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، لن تفلح في طمس معالمه، وتغيير هُويته، وتغييب تاريخه".
وشدّدت أن "الأقصى كان وسيبقى وقفًا إسلاميًا خالصًا، لا مكان فيه للاحتلال، وسيفديه شعبُنا وأمتنا بالمُهج والأرواح، حتى تحريره الكامل من دنس الاحتلال".
وحذّرت حكومة الاحتلال من "تداعيات المُضيّ في تنفيذ هذه التوصيات"، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد.
ودعت حماس جماهير الشعب الفلسطيني في عموم الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى "تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والرباط والاعتكاف فيه خلال شهر رمضان المبارك، والتصدّي بكل الوسائل لمحاولات الاحتلال ومتطرّفيه تدنيسه والسيطرة عليه".