صدى البلد:
2025-04-05@16:24:05 GMT

غزة تواجه أكبر هجوم عقابي من الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT

تقصف الطائرات الإسرائيلية مدينة غزة مسببة في دمار تام لأحياء وأسواق ومدارس ومناطق تضم مئات المدنيين، ولم يجد الفلسطينيون في القطاع الساحلي الفقير سوي الفرار إلى الداخل وبحثوا عن ملاذ في المدارس والمنازل والمساجد قدر استطاعتهم.

 

وفقا لتقرير نشرته فاينانشال تايمز، عانى سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، من أربع حروب وحرمان مزمن في السنوات الـ 14 الماضية، لكنهم الآن يستعدون لما قد يكون الهجوم الأكثر شراسة.

 

 

يتوقع الكثيرون في غزة أن تشن الدولة اليهودية أول هجوم بري لها على القطاع منذ عام 2014. وقد أدى القصف الجوي بالفعل إلى مقتل المئات وتسوية مناطق في القطاع بالأرض. 

 

تحدث عدد من الفلسطينيين لفاينانشال تايمز عن إجلاء أفراد عائلاتهم إلى الجنوب باتجاه مصر أو غربا باتجاه ساحل البحر الأبيض المتوسط هذا الأسبوع مع تحليق الطائرات الإسرائيلية في سماء المنطقة.

 

قالت وكالة الغوث الفلسطينية التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) في مخيم جباليا للاجئين، إن ما يقرب من 74 ألف شخص لجأوا إلى المدارس التي تديرها في المنطقة.

 

دعا نتنياهو الفلسطينيين في قطاع غزة إلى المغادرة، قائلا في خطاب متلفز إن جيش الاحتلال سيحول مواقع حماس إلى أنقاض. لكنه لم يذكر المكان الذي يتوقع أن يتوجه إليه سكان القطاع.

 

يتحرك سكان غزة المحاصرون داخل القطاع بحثًا عن الأمان. وقال أحد السكان، لفاينانشال تايمز، بناء على تجربتنا في حرب 2014، نعتقد أن المدرسة مكان آمن. 

 

في الغزوتين البريتين السابقتين لغزة، سوت الهجمات الإسرائيلية أجزاء من القطاع بالأرض. هذه المرة، قالت إسرائيل إنها في حالة حرب، ولن تنهي عملياتها حتى يتم إخضاع حماس. وأعلنت أيضًا "حصارًا كاملاً" على المنطقة المحاصرة بالفعل، مع قطع الكهرباء والغذاء والوقود وحتى إمدادات المياه، وهو الأمر الذي يتطرق لأفعال إبادة جماعية لسكان قطاع غزة. 

 

قال مسؤولو الصحة في غزة إنه مع بدء إسرائيل عملياتها الانتقامية، قُتل أكثر من 560 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، خلال ثلاثة أيام. وأصيب نحو 2900 شخص.

 

بحلول يوم الاثنين، كانت الطائرات والمروحيات والطائرات والمدفعية الإسرائيلية قد قصفت المئات مما قال الجيش إنها أهداف لحماس والجهاد الإسلامي في غزة كجزء من العملية التي أطلق عليها اسم "سيوف من حديد". 

 

يصف عمال الإغاثة القطاع بأنه سجن في الهواء الطلق، وقبل عامين قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش: "إذا كان هناك جحيم على الأرض، فهو حياة الأطفال في غزة".

 

قالت الأونروا إن 14 من مبانيها ومنشآتها الأخرى تعرضت لأضرار خلال العملية الإسرائيلية، كما تعرضت مدرسة واحدة تؤوي أكثر من 225 شخصا لضربة مباشرة دون وقوع إصابات.

 

توقفت إسرائيل يوم السبت عن تزويد غزة بالكهرباء، التي تعاني من نقص حاد في الطاقة حتى في أوقات الهدوء النسبي. وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين إن وقود محطة توليد الكهرباء بالديزل في غزة "قد ينفد خلال أيام".

 

قال إسرائيل كاتس، وزير الطاقة، يوم الاثنين، إنه أصدر تعليماته للسلطات بقطع إمدادات المياه عن غزة، في خطوة انتقدتها بسرعة إحدى المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية.

 

قال مسؤول صحي فلسطيني إن الإمدادات الطبية والأدوية والمواد المخبرية آخذة في النفاد، حتى في الوقت الذي تتعامل فيه المستشفيات مع تدفق الجرحى.

 

قال مدحت عباس، المدير العام لوزارة الصحة: كان الوضع بائسا قبل هذه الأحداث. "اليوم نستهلك في يوم واحد ما نستهلكه عادة في شهر. وفي غضون أيام قليلة، سوف ينفد مخزوننا. 

 

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء تواجه ضغطًا متزايدًا في غزة، وأن المنظمة تدعم المرافق الطبية بمعدات مثل النقالات والأدوات الجراحية ومستلزمات جرحى الحرب.

 

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: لقد دمرت حياة الناس، ولا يعرفون ماذا سيحدث في الأيام المقبلة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إجلاء سكان غزة الطائرات الإسرائيلية الفلسطينيون فی غزة

إقرأ أيضاً:

الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين

أكد الكاتب الصحفي الديب أبوعلي، والمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن بانتخابات التجديد النصفي 2025، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة هي الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تطهير عرقي منظمة ضد الفلسطينيين في القطاع بمباركة دولية ودعم أمريكي كامل.

الاحتلال يوسّع عدوانه البري شمال غزة وسط قصف وأحزمة ناريةإعلام إسرائيلي: العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليومجيش الاحتلال يعلن توسيع العملية البرية في شمال قطاع غزة

وأضاف أبو علي - خلال تصريحات صحفية - أن المؤلم فيما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني داخل غزة هو حالة الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، والذي يسمح بصمته المخزي لدولة الاحتلال في إمعان القتل والحرق والتدمير بحق المدنيين العزل داخل القطاع وهم يعلمون أنه لا رادع لهم أو عقاب ينتظرهم.

وأشار إلى أن نتنياهو وحكومته لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم الرامية للتخلص من سكان غزة، ليس فقط بالتهجير كما هو معلن سابقا، ولكن ربما بقتل كل من يعيش داخل القطاع، لافتا إلى ذلك يظهر من كثافة الضربات والتي لم تتوقف يوما منذ تجدد القتال، كما أنها لم تترك طفلا ولا امرأة ولا مُسنا إلا واستهدفته.

وطالب أبوعلي بموقف عربي أكثر وضوحا وصرامة خاصة في ظل توسع الضربات الإسرائيلية مؤخرا، والتي طالت أكثر من دولة عربية، ما يشير إلى أن أهداف الاحتلال لن تتوقف عند قطاع غزة.

وعن الموقف المصري، حيا أبوعلي، الدور الذي تلعبه القاهرة، خاصة مع ضعف وتراجع دور المجتمع الدولي، والتي لم يستخدم أي أدوات ضغط ضد دولة الاحتلال أو من يساندها لوقف الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد في ختام تصريحاته أن الشعب المصري يلتف حول قيادته السياسية ويساند موقفها بقوة، وأنه جاهز لأي سيناريوهات قد تفرضها المرحلة الحالية.

مقالات مشابهة

  • العسال: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يغض بصره
  • برلماني: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يتفرج
  • بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب حربها في غزة وسوريا ولبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • الأردن تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين في غزة
  • الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
  • تركيا تُطالب إسرائيل بالانسحاب من سوريا.. أصبحت أكبر تهديد لأمن المنطقة