"التربية" توقع عقد تطبيق التعليم المهني والتقني مع الكلية الحديثة للتجارة والعلوم
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
مسقط- الرؤية
وقعت وزارة التربية والتعليم عقد تطبيق التعليم المهني والتقني لتخصصي "إدارة الأعمال وتقنية المعلومات"، مع الكلية الحديثة للتجارة والعلوم.
وقع العقد كل من معالي الدكتورة مديحة بن أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، والدكتور منير بن محمد المسكري الرئيس التنفيذي للكلية، بحضور سليمان بن حمود الحراصي مستشار الوزيرة للدراسات والبحوث، والشيخ يعقوب بن سيف الشهيمي مدير عام مركز التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، والدكتور يحيى بن خميس الحارثي مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج، والدكتورة أتوم بنت محمد الخاطرية، المديرة المساعدة بمكتب مشروع تطوير التعليم المدرسي وهيكلته، ومن جانب الكلية الدكتور سعيد بن سالم الكيتاني مساعد العميد للتواصل المجتمعي، والدكتور أحمد بن محمد النعماني مساعد الرئيس التنفيذي.
وقال الدكتور يحيى بن خميس الحارثي مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج، إن توقيع العقد يأتي في إطار توجه الوزارة نحو بناء الشراكات الفاعلة مع المؤسسات التعليمية والتدريبية الخاصة في سلطنة عُمان، وتعزيز أدوارها في التعليم المهني والتقني من خلال رسم السياسات والتوجهات، واقتراح البرامج والتخصصات الدولية المعتمدة، والمشاركة في إعداد المناهج الدراسية ومواءمتها مع المعايير المهنية الدولية، مضيفاً أن الوزارة بدأت مطلع العام الدراسي الحالي 2023/ 2024م، بتطبيق التعليم المهني والتقني في تخصصي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، للصف الحادي عشر في بعض المدارس الحكومية، بالتعاون مع الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، وذلك في 4 مدارس بواقع مدرستين للذكور ومدرستين للإناث بمحافظتي مسقط وشمال الباطنة، وذلك ضمن خطتها في تطبيق التعليم المهني والتقني في مرحلة التعليم ما بعد الأساسي.
وأوضح الحارثي، أن اختيار الكلية الحديثة للتجارة والعلوم يأتي تعزيزًا لمبدأ الشراكة مع القطاع الخاص، ونظرًا لما تمتلكه الكلية من خبرات مُتراكمة وكوادر مؤهلة لتطبيق التعليم المهني والتقني وتطوير كفاءة الموارد البشرية وتعزيز الجودة وبناء المعايير المهنية، واعتماد البرامج التدريبية والتعليمية، مبينًا أن توقيع العقد يعد خطوة في طريق تعزيز تلك الشراكة؛ لتحقيق الأهداف المنشودة من التعليم المهني والتقني، الرامية إلى إكساب الطلبة المعارف والمهارات والقيم المهنية، التي تهيئهم لسوق العمل، بالإضافة إلى توفير بيئة جاذبة تعزز مهارات ريادة الأعمال.
وذكر الدكتور منير بن محمد المسكري الرئيس التنفيذي للكلية الحديثة للتجارة والعلوم، أن التعليم المهني والتقني يُسهم في توفير فرص عمل للطلبة ويُساعدهم في اكتساب المهارات العملية والمعرفة اللازمة للاندماج في سوق العمل، كما يُعد هذا النوع من التعليم بديلاً مثاليًا للطلبة الذين يرغبون في تطوير مهارات محددة تؤهلهم للعمل في مجال مهني محدد عبر أنظمة التعليم المهني والتقني، لافتا إلى أن الكلية تمتلك الخبرات والكفاءات والتراخيص اللازمة لتطبيق هذا النمط من التعليم والمعزز بالبرامج الدولية المعتمدة في أغلب مؤسسات التعليم العالي سواء داخل سلطنة عُمان أو خارجها.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة
العاصمة اليمنية صنعاء (وكالات)
توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن تشهد اليمن في الأيام القادمة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة واستمرارًا للجفاف في معظم المناطق، وخاصة في الشرق والسواحل الغربية.
وفي تقريرها الصادر يوم الخميس تحت عنوان "نشرة الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية"، أوضحت المنظمة أن الفترة من 1 إلى 10 أبريل/نيسان ستشهد ارتفاعًا عامًا في درجات الحرارة في مختلف أنحاء البلاد.
اقرأ أيضاً الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران 3 أبريل، 2025 بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025وأشارت النشرة إلى أنه من المتوقع أن تشهد سواحل البحر الأحمر، بما في ذلك محافظات حجة والحديدة وتعز، وكذلك المناطق الداخلية من حضرموت والمهرة، درجات حرارة تتراوح بين 37 و40 درجة مئوية، ما سيؤدي إلى تسارع تبخر رطوبة التربة.
هذا الأمر من شأنه أن يسبب ضغطًا على محاصيل الحبوب والخضراوات، ويؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الماشية التي ستعاني من الإجهاد الحراري، مما يخفض إنتاجها.
كما سيتسبب الجفاف في زيادة الطلب على الأعلاف المكملة، والتي ستكون باهظة الثمن، فضلًا عن تفاقم مشكلة ندرة المياه، خاصة بالنسبة للمزارعين الذين يعتمدون على الري التقليدي.
وأوضحت المنظمة أن الجفاف سيستمر في معظم أنحاء اليمن، وبالأخص في حضرموت والمهرة، بسبب نقص هطول الأمطار.
هذا الوضع سيزيد من إجهاد التربة المائي، ويؤثر سلبًا على نمو المحاصيل، وخاصة تلك التي تعتمد على الأمطار.
كما أن المزارعين الذين يعتمدون على الأمطار الموسمية قد يواجهون تأخيرات في الزراعة وانخفاضًا في الإنتاج. وفي المناطق الصحراوية، ستؤدي ندرة المياه إلى تقليل فرص الري، مما يضاعف الأعباء على الفئات الضعيفة.
كما حذرت "الفاو" من احتمال ظهور أسراب من الجراد الصحراوي على سواحل خليج عدن وبحر العرب، خاصة في المناطق الشرقية، حيث قد تنتقل بعض هذه الأسراب إلى الداخل، بما في ذلك الهضبة الشرقية. الظروف الحالية توفر بيئة مناسبة لدورة تكاثر محدودة للجراد، قد تؤثر على المحاصيل الزراعية.
وفي ختام التقرير، دعت "الفاو" إلى اتخاذ تدابير وقائية مثل استخدام تقنيات ري حديثة لتوفير المياه، وحماية الماشية من الحرائق بتوفير المياه والظل، وزراعة محاصيل مقاومة للحرارة. كما أوصت بضرورة إبلاغ السلطات المحلية في حال ملاحظة أي نشاط للجراد الصحراوي، لتيسير عمليات المكافحة الفعالة.