اختتم اليوم بمركز الزبير لتطوير المؤسسات مشروع تنمية قدرات المرأة الساحلية على مصايد الأسماك اللافقارية ذات النُطق الصغيرة في سلطنة عمان، جاء المشروع بالتعاون بين وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.

وكان إطلاق مشروع المرأة الساحلية بمحافظة شمال الباطنة في عام 2021م بهدف تمكين مجموعة من النساء العاملات في قطاع صيد الأسماك وتعزيز مشاركتهن الفعّالة في مجال تطوير الصناعات السمكية من خلال دعم منتجاتهم وصناعتهم وتحسينها لتعزيز استدامتها ووصولها للأسواق المحلية والخارجية، ويعكس هذا المشروع الجهود المشتركة والتعاون المثمر بين منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في دعم التنمية المستدامة في مجال الأمن الغذائي وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة الساحلية. وتم خلال الحفل تدشين منتجات "مينا" التابعة لمشروع تنمية المرأة الساحلية وتديره المهندسة فرحة الكندية ومزنة الحاتمية حيث يقع المشروع في ولاية المصنعة وله منافذ بيع في العديد من ربوع سلطنة عمان.

الإنتاج السمكي

وقالت مريم بنت محمد الشيذانية المتحدثة باسم وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه: "بلغت كمية الإنتاج السمكي لسلطنة عُمان خلال عام 2022م ما يزيد عن 748 ألف طن وبقيمة قدرت بـ 465 مليون ريال عماني. ونظرا لقدم هذه المهنة، فيعتبر نشاط صيد الأسماك مهنة اجتماعية لها وقعها وأهميتها بين مجتمع الصيادين على طول الساحل العماني. حيث يعتمد على هذه المهنة أكثر من 57 ألف صياد، بالإضافة إلى المهن المرتبطة به كنقل الأسماك والتصنيع والتصدير وغيرها. وتمثل المرأة الساحلية جزءا فاعلًا من هذا المجتمع ومن الكوادر البشرية العاملة في قطاع الثروة السمكية بسلطنة عمان، وقد أولت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه اهتماما بالغا بالمرأة الساحلية من خلال تنظيم حلقات العمل والدورات التدريبية في مختلف المجالات وذلك لنقل المهارات والخبرات اللازمة للعمل بهدف تنمية وتطوير إسهامات وقدرات المرأة الساحلية في العمل بالقطاع السمكي في عمان. كما يعد مشروع تطوير وتنمية المرأة الساحلية في محافظة الوسطى الانطلاقة الرئيسية والركيزة الأساسية التي انطلقت منها الوزارة للتأهيل والرفع من كفاءة المرأة الساحلية بالمحافظة وباقي المحافظات الساحلية بسلطنة عمان، حيث ركز المشروع على التصنيع الغذائي وتسويق المنتجات البحرية من خلال دورات تدريبية خاصة تلقتها النساء على يد مختصين وفنيين من الوزارة، إضافة إلى بعض الخبرات الخارجية. حيث تم تدريب ما لا يقل عن 80 امرأة لإدارة المشاريع الصغيرة في تصنيع المنتجات السمكية."

مصايد الأسماك

من جانبها قالت حسناء بنت محمد الحارثية مساعدة ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو في سلطنة عمان: إن المرأة العمانية في المجتمعات الساحلية تشارك بشكل كبير في قطاع مصايد الأسماك وتحديدا في أنشطة ما بعد الحصاد حيث تعتبر هذه الأنشطة جزءًا أساسيًا من معيشتها، وتشمل هذه الأنشطة المناولة والتجهيز والتسويق وجمع المحار وإصلاح الشباك. وأضافت: لقد قدم مشروع المرأة الساحلية فرصًا فريدة للعديد من النساء الساحليات العاملات في قطاع الأسماك لتطوير مهاراتهن وتعزيز قدراتهن التنظيمية والفنية لتحسين وصولهن إلى الموارد والأصول والخدمات والتقنيات والفرص الاقتصادية مما سيسهم في تحسين وتطوير الصناعات السمكية، حيث استطعن تحقيق تقدم كبير في هذا المشروع، وأظهرن على نطاق صغير أداءً اقتصاديًا جيدًا وحققن عوائد عالية على الاستثمارات في مصايد الأسماك الصغيرة التي تشكل أكثر من 90٪ من إنتاج الصيد في الساحل العماني.

كما قال علي شاكر رئيس قطاع تطوير الأعمال والشراكات بمركز الزبير لتطوير المؤسسات: إن اختتام مشروع تنمية قدرات المرأة الساحلية على مصايد الأسماك اللافقارية ذات النُطق الصغيرة يمثل إنجازًا مهمًا في رحلة تمكين المرأة الساحلية في سلطنة عمان، حيث يأتي هذا في إطار استراتيجية مركز الزبير في دعم وتطوير المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر من أجل تحقيق التنمية المستدامة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضحت المهندسة فرحة بنت زاهر الكندية مديرة مشروع بحر المسرة أن مشروع المرأة الساحلية هو مشروع اقتصادي مجتمعي ثقافي يضم مجموعة من الأفراد والمؤسسات العاملة في مجال التصنيع السمكي، حيث يهدف إلى تنمية وتعزيز قدرات جميع الفئات العاملة في مجال التصنيع والإنتاج السمكي في سلطنة عمان.

وأكدت بأن المشروع يعمل فيه حاليًا جمعية المرأة بسداب وجمعية المرأة بالسيب، بالإضافة إلى شركتي بحر المسرة ولوامس، حيث ركز على جميع الأنشطة التي تمارسها النساء على طول الساحل العماني، وتشمل المنتجات الغذائية السمكية بجميع أنواعها التقليدية والمطورة. وأضافت بأن المشروع عمل على إبراز المنتجات الغذائية السمكية في الأسواق المحلية والعالمية وبأعلى جودة وسلامة بما يتناسب مع المواصفات والمقاييس الدولية. وأكدت بأن المشروع سعى إلى تطوير مهارات وقدرات العاملات في قطاع الثروة السمكية لضمان تقديم منتجات تعود بالفائدة المرجوة للمجتمع والوطن وتضمن الاستمرارية، وتشمل المنتجات الأساسية السمك المجفف والسمك المالح والأسماك المجففة. بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير منتجات مبتكرة مثل المخللات (الحبار، السمك) والوجبات الجاهزة (سمك بحليب جوز الهند، مسالا سمك)، والصلصات (اتشار السمك، صلصة السمك، اتشار المانجو والسمك)، والخفايف (شبس السمك، خفايف القاشع)، ومكعبات مرقة السمك (مرقة الروبيان / القاشع).

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الثروة الزراعیة والسمکیة وموارد المیاه مصاید الأسماک فی سلطنة عمان فی قطاع فی مجال

إقرأ أيضاً:

“الأرصاد اليمني”: طقس معتدل في المناطق الساحلية وأمطار متفرقة في المرتفعات الجبلية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية في اليمن، اليوم الأحد، أن يشهد الطقس في المناطق الساحلية والجنوبية الشرقية أجواء غائمة جزئيًا مع درجات حرارة معتدلة، فيما ستشهد بعض المناطق الساحلية رياحًا معتدلة تتراوح سرعتها ما بين 20 إلى 30 عقدة، محملة بالغبار والرمال.

وأضاف المركز في تقريره اليومي أنه من المتوقع أن تسقط أمطار متفرقة في المرتفعات الجبلية، خاصة في المناطق الغربية والجنوبية الغربية، مع احتمال حدوث عواصف رعدية في بعض المناطق.

أما في المناطق الهضبية، فقد توقع المركز أن يكون الطقس صحوًا إلى غائم جزئيًا، مع رياح معتدلة. ووجه المركز تحذيرات للأخوة المواطنين بضرورة توخي الحيطة والحذر وعدم التواجد في بطون الأودية خلال وبعد هطول الأمطار.

وفيما يتعلق بحالة البحر، أوضح المركز أن البحر في سواحل حضرموت وشبوة وأبين سيكون خفيف الموج، بينما سيكون الموج معتدلًا إلى عاصف في سواحل باب المندب وأرخبيل سقطرى، وسواحل البحر الأحمر. وأكد المركز أن حالة البحر في بحر العرب وخليج عدن ستكون معتدلة، بينما ستكون المياه في البحر الأحمر مضطربة.

كما أشار المركز إلى أن درجات الحرارة المتوقعة في بعض المناطق هي:  في المناطق الساحلية: عدن 31/26، المكلا 30/24، الحديدة 31/26، في المناطق الجبلية: صنعاء 23/08، تعز 28/14، ذمار 24/06.

ودعا المركز جميع المواطنين إلى أخذ الاحتياطات اللازمة والتقيد بالإرشادات حفاظًا على سلامتهم.

مقالات مشابهة

  • الصناعة: مشروع تطوير ميناء السخنة يساهم في تحويل مصر لمركز إقليمي للنقل واللوجستيات
  • برلماني: تطوير المناطق الصناعية يعزز تنافسية الاقتصاد المصري
  • الساسي: مشروع قانون المسطرة الجنائية يعكس تناقضا بين تحقيق التوازن وضبط النظام
  • السوداني يطلق الأعمال التنفيذية في مشروع تطوير مصفى ميسان
  • نائب: تطوير المناطق الصناعية يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة
  • “الأرصاد اليمني”: طقس معتدل في المناطق الساحلية وأمطار متفرقة في المرتفعات الجبلية
  • مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد يعزز حماية الشهود والمُبلغين
  • بعثة الأمم المتحدة تطلق “منصة المرأة الليبية” لتعزيز مشاركتها في الشأن العام
  • هيئة الأوقاف تدشن مشروع الحوالات النقدية لجرحى ومعاقي العدوان
  • اتحاد الصناعات: قفزة تاريخية للذهب في مصر بسبب قرارات ترامب