حجبت شركة ميتا، المالكة لموقعي "فيسبوك" و"إنستجرام"، خلال اليومين الماضيين، جزءاً كبيراً من المحتوى المتضامن مع الفلسطينيين، في تكرار للتصعيد خلال الحروب على غزة الأخيرة، ما أدى بكثير من روادها إلى استبدال صفحاتهم الأصلية بأخرى، أو استخدام منصات تواصل أخرى.

وظهرت يومَي الأحد والاثنين رسائل من منصتي "فيسبوك" و"إنستجرام"، عن حجب وسم "عملية طوفان الأقصى"، بزعم "مخالفة بعض المنشورات التي تحمل هذا الوسم قواعد المنصة".

وكثيرا ما تصعد "ميتا" ومنصاتها، من هجومها على المحتوى الفلسطيني، ضمن خطة أشبه بتنفيذ "حكم الإعدام"، على كل منشور يفضح الاحتلال، وفق مراقبين.

وسبق أن كشف مسؤولون سابقون داخل "فيسبوك"، عن توجيه إدارة المنصة الاجتماعية استهدافًا مدبرًا للمحتوى العربي وخاصة الفلسطيني.

كما أفادوا بالتعاون المباشر بين "فيسبوك" وأجهزة المخابرات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والمحتوى الذي يدعم قضيتهم على هذه المنصة الضخمة.

???? أحد أشكال التضييق ومُحاربة المُحتوى #الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي تمارسها منصّة #ميتا عبر #فيسبوك حيث قيدت النشر على وسم #طوفان_الأقصى بما يتعارض مع الحق في الوصول للمعلومات والتعبير عن الرأي كجزء من حقوق الانسان بشكل عام.

#وصلة #humanrights #digitalrights pic.twitter.com/2BVob7D6aW

— وصلة (@WaslaPal) October 9, 2023

اقرأ أيضاً

يضم الجيش والشاباك والشرطة.. إسرائيل تشكل قسما خاصا لمحاربة المحتوى الفلسطيني

والأحد، قالت منصة "رد"، عبر موقع "إكس" (تويتر سابقا)، أن "ميتا" حجبت صفحتيها على "إنستجرام" و"فيسبوك" بسبب المحتوى الداعم لفلسطين.

وبالفعل تعذر الدخول إلى صفحة المنصة على الموقعَين.

واتهمت "رِد" شركة "ميتا" بالانحياز لمصلحة الرواية الإسرائيلية، وإسكات الصوت المدافع عن فلسطين.

Instagram suspended our account in a blatant attempt to censor our reporting on occupied Palestine. Other than stating that "community guidelines were not followed," Meta terminated our page without notice. Our coverage follows journalistic standards and displays no graphic… pic.twitter.com/C1wybl3RCR

— red. (@redstreamnet) October 7, 2023

بينما غردت الصحفية الفلسطينية مريم البرغوثي، قائلة إن مختلف منصات شركة "ميتا"، بدأت بإغلاق الحسابات الفلسطينية التي توثق وتقدم التحليل السياسي لما يحصل في فلسطين.

واتهمت البرغوثي "ميتا" بـ"الاستهداف العسكري الاستراتيجي للسردية (حول ما يحصل) وبناء أسس للتهرب من أي مساءلة مقبلة (لإسرائيل)".

Right now, META platforms are already censoring and shutting down Palestinian accounts documenting and giving political analysis on the situation.

This is a strategic military targeting of narrative and building a basis for evading accountability.

— Mariam Barghouti مريم البرغوثي (@MariamBarghouti) October 7, 2023

اقرأ أيضاً

تيك توك يحظر صانعة محتوى بسبب سؤال عن الوقت في فلسطين

من جانبه، دان مركز "صدى سوشال" لرصد وتوثيق الانتهاكات الرقمية ضدّ المحتوى الفلسطيني، محاربة إدارات منصات التواصل الاجتماعي "ميتا"، و"تيك توك"، و"إكس" للمحتوى الفلسطيني المتعلق بالأحداث الراهنة في فلسطين المحتلة.

وكشف أن هذه المحاربة تمثلت في حجب صفحات إعلامية وحسابات شخصية عند التغطية الصحافية الفلسطينية.

وجاء في بيان "صدى سوشال": "في الوقت الذي تتسارع الأحداث الميدانية في فلسطين المحتلة ومحاولة المستخدمين متابعة الأحداث، تقوم إدارات هذه المنصات بعمليات انتقائية تقرر خلالها ما يسمح للمستخدم برؤيته وما لا يسمح به، عبر عمليات ممنهجة من حذف المحتوى أو تقليل نسب وصوله للجمهور، وهو ما يعتبره المركز بمثابة حظر شعب بأكمله مع تاريخه، وأن تقييد ومسح هذا المحتوى يعني أيضًا حظر سردية أساسية تستحق أن تسمع وأن يُعترف بها".

وأشار المركز إلى أنّ هذه الإجراءات تجعل من الصحافة الرقمية غير فعّالة ومنقوصة، "حيث تعيق تدفق المعلومات وتعيق نشر الأخبار بالذات في مثل هذه الظروف الحرجة. وإن مثل هذه الإجراءات لا تنتهك فقط الحق الأساسي في التعبير عن الذات، بل تنتهك أيضًا الحق العالمي في الوصول إلى المعلومات بحرية، وعلى حق التعبير الحر".

https://www.facebook.com/SadaSocialPs/posts/pfbid0KCkRw2W1WQ8EoWCVpADEsx7dp2JATtzbodKP5viZfqJ7qdvhfwBu9ZHkTxnjXVe5l

اقرأ أيضاً

اتهامات فلسطينية لفيسبوك بالرقابة على المحتوى الفلسطيني

 

وندد ناشطون بهذه السياسة، ولفتوا إلى أنهم بدءوا في البحث عن بدائل، ومن بينها منصة "تليجرام".

#ميتا تزيل اي محتوى يدعم فلسطين من فيسبوك او انستقرام و تقول انه مخالف لارشادات المحتوى #غزة pic.twitter.com/Lz1c1wkSEr

— ابتكار - Ibtikar (@ibtikar_k) October 8, 2023

مارك زوكربيرج مؤسس شركة #فيسبوك
صهيوني أباً عن جد وأوضح ذلك تقنياً بإزالة اي بوست او ستوري يخص اخواننا في فلسطين

ايضاً الحسابات اللي تنشر محتوى عن فلسطين من الاقتراحات ???? pic.twitter.com/olP3M2FLbN

— Nader Asiri | Ai ???? (@N2derZ) October 8, 2023

في تعاون عاهر من مارك مع اسرائيل

"شركة فيسبوك تقوم بازالة المحتوى الخاص بأخبار في فلسطين بداعي مخالفة القوانين على جميع تطبيقاتها

انستغرام تحذف بشكل مستمر أي بوست أو ستوري يخص فلسطين
وتزيل الحسابات التي تنشر محتوى عن فلسطين من الاقتراحات"

— Ms.Marple (@MsMarpleMoshi) October 7, 2023

انستغرام تحذف بشكل مستمر اي بوست او ستوري يخص اخواننا في فلسطين

وتزيل الحسابات اللي تنشر محتوى عن فلسطين من الاقتراحات ???? https://t.co/u4qdI0MY8l pic.twitter.com/nZsGi7sXQQ

— قطر نولوجي (@qatnology) October 7, 2023

اقرأ أيضاً

رايتس ووتش: فيسبوك وإنستجرام قمعا المحتوى الفلسطيني

وسبق أن ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن "فيسبوك"، و"إنستجرام"، أزالا محتوى حمله فلسطينيون، بما في ذلك تجاوزات ارتُكبت خلال المواجهة العسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، خلال الأعوام الماضية.

وسبق أن اتهمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، منصات التواصل الاجتماعي بالتواطؤ مع إسرائيل، وقد دعت الحكومة الفلسطينية إلى مواجهة الخطر الكبير الذي يهدد الإعلام والرواية الفلسطينية بسبب إدارات بعض منصات التواصل الاجتماعي، ممن تخضع وتتساوق مع منظومة إسرائيل في حجب المواقع الفلسطينية.

وقالت إنها راسلت الحكومة لاتخاذ إجراءات قانونية بحق إدارة "فيسبوك"، وبقية وسائل الإعلام الرقمي التي تحارب المحتوى الفلسطيني ضمن شروط إسرائيلية، كما حثت القطاع الخاص الفلسطيني على وقف الدعاية والإعلان في هذه المنصات.

الجدير ذكره، أن إسرائيل أبرمت اتفاقا مع "فيسبوك" يتيح لها مراقبة المحتوى الفلسطيني، وسبق أن اعتقل فلسطينيون، بتهمة الكتابة على ذلك الموقع، ضد سياسات الاحتلال.

وكانت مؤسسة "إمباكت" الدولية لحقوق الانسان، ربطت بين قيام "فيسبوك" بمحاربة المحتوى الفلسطيني، وبين وجود مصالح اقتصادية تربط هذه الشركة بإسرائيل، لافتا إلى أن استضافة إسرائيل مقرا إقليميا لشركة "فيسبوك"، مكن حكومة تل أبيب من التأثير بشكل متصاعد على المحتوى الفلسطيني الذي وصل إلى حد اعتقال عشرات الفلسطينيين بسبب ممارستهم لمجرد حقهم في حرية التعبير.

اقرأ أيضاً

"فيسبوك" يطارد المحتوى الفلسطيني بعد عملية جلبوع

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: فلسطين غزة إسرائيل فيسبوك ميتا إنستجرام المحتوى الفلسطيني منصات التواصل الاجتماعی المحتوى الفلسطینی اقرأ أیضا عن فلسطین فی فلسطین فلسطین من pic twitter com

إقرأ أيضاً:

فلسطين: إسرائيل تواصل استخدام أسلحة فتاكة ومتفجرة في غزة

غزة – أكدت فلسطين، امس الجمعة، إن إسرائيل تواصل استخدام أسلحة فتاكة ومتفجرة في قطاع غزة، فيما وسعت هجماتها على بقية الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

جاء ذلك في 3 رسائل متطابقة بعث بها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لشهر مارس/آذار الجاري سفيرة الدنمارك كريستينا ماركوس لاسين، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فيليمون يانغ.

الرسائل المتطابقة كانت بشأن “استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني”، وفق وكالة الأنباء الرسمية “وفا”.

وأضاف منصور أن إسرائيل تواصل “استخدام جميع أشكال الأسلحة الفتاكة والمتفجرة في أنحاء القطاع المكتظ بالسكان، دون أي اعتبار لحياة المدنيين”.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الجاري، قتلت إسرائيل 896 فلسطينيا وأصابت 1984 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة بالقطاع صباح الجمعة.

ولفت منصور إلى استمرار إسرائيل في منع دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى غزة لثلاثة أسابيع متتالية، “والتي تشكل أطول فترة انقطاع للمساعدات الإنسانية منذ بدء الحصار”.

وعبر منصور عن القلق من قرار الأمم المتحدة تقليص وجودها في غزة “في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة وتزايد الاحتياجات الأساسية”.

وشدد على “ضرورة قيام المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على رفع حصارها، ووقف عقابها الجماعي، ومحاولاتها لتجويع شعبنا وتدميره وتهجيره القسري من أرضه”.

وفي رسائله، سلط منصور الضوء على الخسائر الفادحة التي يتكبدها العاملون في المجال الإنساني والصحفيون.

وأكد “استشهاد 8 عاملين في المجال الإنساني، بمن فيهم موظف الأمم المتحدة خلال الغارة الإسرائيلية على مقر الأمم المتحدة في 19 من الشهر الجاري”.

كما أشار إلى “استشهاد 399 عاملا في المجال الإنساني في غزة، بمن فيهم 289 موظفا من الأمم المتحدة، معظمهم من موظفي الأونروا، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023”.

وتطرق إلى “استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، في 24 مارس الجاري، واغتيال الصحفيين الفلسطينيين حسام شبات ومحمد منصور، إلى جانب استشهاد ما يقرب من 200 صحفي فلسطيني، من بينهم 27 صحفية، على يد إسرائيل خلال الأشهر السبعة عشر الماضية”.

وبشأن مواصلة الهجمات الإسرائيلية على بقية الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، قال منصور إنها “أسفرت عن استشهاد 99 فلسطينيا، من بينهم أطفال، منذ بداية العام (2025)”.

بالإضافة إلى استيلاء إسرائيل على الممتلكات، وهدم المنازل، وتهجير عشرات الآلاف من المدنيين بشكل قسري والاعتداء على الأماكن المقدسة والمصلين في شهر رمضان المبارك، واستمرار قوات الاحتلال في الاعتقالات اليومية، ما يزيد من أعداد المدنيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بمن فيهم الأطفال المحتجزون دون تهمة، حسب البيان نفسه.

وشدد على أن “المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، ملزم قانونا بوقف هجوم إسرائيل وحماية شعبنا، الأمر الذي يتطلب استعادة وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وغير المشروط ودون عوائق”.

وحث “جميع الدول والمنظمات المعنية، بما فيها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، على بذل كافة الجهود الممكنة لاستعادة وقف إطلاق النار، وضمان تنفيذ جميع مراحله، وفقا للقرار 2735، وتوسيع نطاقه ليشمل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بهدف ضمان وقف دائم لإطلاق النار، وفتح الطريق أمام تحقيق سلام عادل قائم على حل الدولتين”.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية المغتربين الفلسطينية “الاعتداءات شبه اليومية لعناصر المستعمرين (المستوطنين) المسلحة على أبناء شعبنا في مَسافِر يطا (جنوبي الضفة) بحماية وإشراف جيش الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضافت أن هذه الاعتداءات “تهدف إلى تهجير وإفراغ المسافر برمتها من الفلسطينيين، في أبشع أشكال جريمة التطهير العرقي ضد الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المسماة “ج” التي تشكّل غالبية مساحة الضفة، على طريق ضمها كمخزون إستراتيجي لتوسع الاستيطان الاستعماري، وضرب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض”.

وطالبت مجلس الأمن الدولي “بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف عدوانها فوراً وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بما فيها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية”.

وفي وقت سابق الجمعة، هاجم مستوطنون قرية جنبا جنوب مدينة الخليل واعتدوا بالضرب على فلسطينيين ما أدى لإصابة عدد منهم بجروح ورضوض، وفق شهود عيان.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • فلسطين: إسرائيل تواصل استخدام أسلحة فتاكة ومتفجرة في غزة
  • أبو حمزة في كلمة سجلها قبل استشهاده: طوفان الأقصى ضرب الاحتلال في مقتل (شاهد)
  • الشهيد أبو حمزة في كلمة مسجّلة لمناسبة يوم القدس العالمي:الإسناد اليمني شكّل علامةً فارقةً في طوفان الأقصى
  • الشهيد أبو حمزة في كلمة مسجّلة لمناسبة يوم القدس: الاسناد اليمني شكّل علامةً فارقةً في طوفان الأقصى
  • في كلمة مسجلة.. الشـــهيد أبو حــمزة : الحضور اليمني شكل علامة فارقة في معركة ” طـــوفان الأقصى “
  • الشهيد أبو حمزة يوجه التحية لليمن وللسيد القائد
  • الشهيد أبو حمزة يظهر في كلمة مسجلة بمناسبة يوم القدس العالمي / فيديو
  • طوفان الأقصى يطيح بقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة
  • مسيران لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في حجة
  • أمين عام حزب الله: "طوفان الأقصى" جاء ليقلب المعادلة ولن نقبل باستمرار الاحتلال الإسرائيلي