رئيس الوزراء الإسرائيلي : رد إسرائيل على هجوم المقاومة الفلسطنية سيغير الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن رد إسرائيل على هجوم حماس سيغيّر الشرق الأوسط.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه أنه كان تحدث إلى رؤساء بلديات البلدات الحدودية الجنوبية التي تعرضت للهجوم المباغت الذي بدأ السبت.
ولم يوضح البيان ماذا يقصد "بالتحديد" نتنياهو.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيان: "ما ستمر به حماس سيكون صعبا وفظيعا.
كما أشاررئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الأمر سيستغرق وقتا، "وهناك حاجة إلى موقف قوي في الأيام الصعبة القادمة".
وخاطب نتنياهو الإسرائيليين: "الدولة ستقدم كل حجر لمساعدتكم جميعا. أطلب منكم الوقوف بحزم لأننا سنغير الشرق الأوسط. أنا أعانقكم وأعانق السكان، نحن جميعا معكم وسنهزمهم بقوة، الكثير من القوة".
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: رئیس الوزراء الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.