جمعية الصحفيين العُمانية تُندد بالاعتداءات المُمنهجة للاحتلال الإسرائيلي على الصحفيين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
مسقط- الرؤية
قالت جمعية الصحفيين العمانية إنها تُدين "اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لصحفيين فلسطينيين خلال أحداث غزة يومي السبت والأحد الماضيين، مما يمثل استمرارًا لاغتيال الكلمة والصورة، والتي تأتي استمرارًا للمجازر التي ارتُكبت في حق الزملاء الصحفيين، كما حدث مع الصحفية شيرين أبو عاقلة، مما يعني تجاوزًا للقوانين والمواثيق الدولية والاعراف الإنسانية".
وأضافت في بيان رسمي: "تُعبِّر جمعية الصحفيين العمانية عن تضامنها التام مع نقابة الصحفيين الفلسطينية الرافض للإعدامات الميدانية والتنكيل بحق الصحفيين الفلسطينيين المشاركين في تغطية الأحداث في الأراضي المحتلة بشكل مستمر، وتندد باعتداءات الاحتلال المستمرة والممنهجة بحق الزملاء الذين يتواجدون في الميدان".
وأعربت الجمعية عن "أسفها لوقوع الضحايا الأبرياء بسبب الاعتداءات الغاشمة للقوات الإسرائيلية والمستمرة منذ أيام، ومحاصرة الشعب الفلسطيني الشقيق منذ 76عامًا وفرض إجراءات قاسية عليه لا مثيل لها في العالم، كالحصار البري والبحري والجوي للضفة الغربية وقطاع غزة، بهدف تركيع الشعب الفلسطيني الصامد ودفعه إلى الموت البطيء وحصار أكثر من مليوني إنسان في غزة التي أصبحت سجنًا كبيرًا لشعب يناضل من أجل حقوقة المشروعة".
واختتمت الجمعية بيانها بالقول: "تناشد الجمعية المنظمات الدولية الصحفية والحقوقية ضرورة التحرك لإيقاف هذه الإعتداءات التي تُمارس ضد زملاء المهنة، وكذا المدنيين من الشعب الفلسطيني الأعزل".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"الصحفيين" تستنكر التصريحات الصهيونية المستفزة حول سيناء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعلن نقابة الصحفيين المصريين إدانتها الشديدة واستنكارها القاطع للتصريحات الاستفزازية الصادرة عن المسؤولين الصهاينة، حول سيناء، وتشدد على انها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة المصرية وحق مصر الكامل والسيادي في تعزيز وجودها العسكري والدفاعي في كامل ترابها الوطني، ومحاولة بائسة لتحويل الأنظار عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وخاصة في مدينة رفح.
وأدانت النقابة في بيان لها بأقسى العبارات الدعوات الصهيونية الأخيرة لإخلاء رفح قسرًا، وعودة دعوات التهجير القسري لسكان غزة والتي تمثل استمرارًا للعدوان الوحشي وتجرِّم المدنيين العُزَّل تحت مزاعم كاذبة.
وتشدد النقابة على أن هذه التصريحات والممارسات ليست سوى غطاءً يحاول قادة الكيان الصهيونى من خلاله إخفاء فظائع جيش الاحتلال في غزة، وإفشال أي مساعٍ لوقف إطلاق النار أو إيجاد حلول عادلة. وتؤكد على أن ما يحدث في غزة ليس حربًا مشروعة، بل إبادةٌ ممنهجةٌ بحق شعب أعزل، تستدعي تحركًا عربيًا ودوليًا فوريًا لوقف المجازر ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
وتجدد النقابة رفضها المطلق لمخططات التهجير، وتحمِّل المجتمع الدولي – ولاسيما الولايات المتحدة وأوروبا – مسؤولية التواطؤ المخزي مع هذه الجرائم عبر الدعم السياسي والعسكري المستمر للكيان الصهيوني. كما تشدد النقابة على رفضها للصمت العربي المخزي، أمام ما يجري من فظائع من قبل جيش الاحتلال الصهيوني واستمرار مجازره بحق الشعب الفلسطيني والتي تمثل واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي في التاريخ الحديث .
وتعلن النقابة تأييدها الكامل لكل خطوات مؤسسات الدولة المصرية في فرض سيادتها الوطنية على كامل حدودها في سيناء، والذي يأتي في إطار تمسكها المعلن برفض مخططات التهجير، وتطالب بما يلي:
1. مراجعة شاملة وتجميد فوري لاتفاقية كامب ديفيد ردًا على التصريحات المستفزة الأخيرة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
2. محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
3. فتح كافة المعابر أمام المساعدات الإنسانية فورًا ووقف الحصار الجائر.
4. حماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن من دمائهم أثناء نقل الحقيقة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافهم المتعمد والذي أدى لاستشهاد 206 زميلا بخلاف عشرات المصابين.
وحذرت النقابة من استمرار هذه الجرائم، تطالب كل المؤسسات الإعلامية والحقوقية بفضح الممارسات الصهيونية وكشف زيف الرواية الإسرائيلية. كما تدعو إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن والأمم المتحدة لفرض عقوبات دولية على إسرائيل، وإنهاء الصمت الدولي المشين الذي يشكل تواطؤًا يُغذي استمرار العدوان.
واختتمت بيانها بأنه آن الأوان لمواجهة هذا العار التاريخي، فالشعب الفلسطيني لن يُهجَّر، والدم لن يُهدر دون حساب! ولن نسمح بتمرير جرائم الحرب تحت سمع العالم وبصره.