مؤسسة مكافحة السرطان بعدن تدشن مشروع العربة المتنقلة للكشف المجاني عن سرطان الثدي
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص:
دشنت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن بالتعاون مع مؤسسة جنى لتنمية الأسرة، اليوم، بمعهد أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بمديرية خورمكسر بعدن،
مشروع العربة الوردية المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بدعم من مؤسسة التواصل للتنمية الانسانية.
ويهدف المشروع الذي يأتي تزامناً مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي " بناء الوعي_ التواصل المجتمعي_ احياء الأمل" تحت شعار " الوقاية كل الحكاية"، إلى تحفيز النساء على الكشف المبكر عن سرطان الثدي و عبر جهاز الالتراساوند للحالات المشتبه بها وذلك من أجل حياة صحية سليمة.
وأكد عميد معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية الدكتور جمال أمذيب، على أهمية الشراكة بين المعهد ومؤسسة مكافحة السرطان بعدن في تنفيذ الفعاليات والمحاضرات التوعوية بمرض سرطان الثدي.. معبراً عن سعادته بتدشين المشروع ابتداءاً بالمعهد ولما له من فائدة للطالبات بمعرفة الاسباب والمسببات للمرض، وطريقة اجراء الفحص الذاتي للثدي، كما سيكون لهن من دور في توعية كافة شرائح المجتمع بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: عن سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
ترميم جدار بالصدفة يقود للكشف عن مجوهرات نادرة في فرنسا
أصيب عمال متطوعون بالذهول لدى اكتشافهم صدفة قطع من المجوهرات النادرة أثناء أعمال ترميم لجدار قديم في مدينة "دوردونيو" جنوب غرب فرنسا.
وأعلنت جمعية "بيريجورد بيير سيش"، التي تتولى أعمال ترميم جدار منخفض بتكليف من بلدية "سانت اندري دالاس"، عن هذا الاكتشاف وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية اليوم الأحد.
وحسبما أفاد به موقع "إيسي بيريجورد"، عثر العمال المتطوعون تحت الجدار على نحو عشر قطع من الذهب والمجوهرات الماسية، بالإضافة إلى دبابيس تحتوي على أحجار كريمة ولؤلؤ طبيعي.
وقال رئيس الجمعية جان مارك أوديت "من المدهش دائما أن تجد كنزا مثل هذا أمام عينيك".
وأضاف "نسمع عن كنز في منطقة دوردوني، وعن تاج تاريخي مخفي في منطقة 'بيريغورد نوار'، لكن اكتشافه بالصدفة أمر مذهل".
وتعمل الآن فرق متخصصة من أجل معرفة الحقبة التاريخية التي تعود إليها المجوهرات ولمن تعود ملكيتها ولماذا تم اخفاؤها تحت الجدار.
وقال رئيس البلدية باتريك سالينيه في تصريح لإذاعة محلية: "كنز موجود في البلدية هذا أمر لم يسبق أن شاهدناه من قبل".
وذكرت البلدية أنه لن يتم الكشف عن مكان العثور على الكنز تحسباً لعمليات تنقيب قد يقدم عليها فضوليون باحثون عن الكنوز في المدينة.
وتضم المنطقة البلدية بالفعل ما يفوق مسافة 100 كيلومتر من الجدران المنخفضة.