مجموعة “إي إس جي ستاليونز الإمارات” تطلق ذراعها الجديدة “إي إس جي للضيافة”
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أعلنت مجموعة “إي إس جي ستاليونز الإمارات” (ADX: ESG)، الشركة العالمية للاستثمار والهندسة وخدمات تطوير مشاريع البناء، وهي شركة تابعة للشركة العالمية القابضة (ADX:IHC) ومقرها أبوظبي، اليوم إطلاق ذراعها الجديدة للضيافة تحت اسم “إي إس جي للضيافة”، في توسع استراتيجي جديد يجسد التزام المجموعة بتنمية أعمالها، وتعزيز تأثيرها الإيجابي على المستثمرين، والمضي قدماً في ترسيخ مكانتها في قطاع الضيافة.
و تتطلع مجموعة “إي إس جي ستاليونز الإمارات”، من خلال هذه الخطوة، إلى تحقيق رؤيتها في بناء شركة رائدة ومؤثرة في قطاع الضيافة الإقليمي والعالمي، تتخذ من دولة الإمارات محطةً رئيسة لها لإطلاق أفخم المشاريع المرموقة، وتشمل خطط الشركة الطموحة إزاحة الستار عن مشروع ضيافة كبير في الدولة قبل نهاية العام، ما يؤكد التزامها الثابت بالابتكار والتميز في هذا المجال.
وفي هذا السياق، قال مطر سهيل علي اليبهوني، رئيس مجلس إدارة مجموعة إي إس جي ستاليونز الإمارات: “يأتي إطلاق “إي إس جي للضيافة” في إطار رؤيتنا الاستراتيجية الشاملة للاستثمار في سوق الضيافة العالمي المزدهر، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط التي تسهم بنسبة كبيرة، تصل إلى 5%، في إجمالي الناتج المحلي العالمي من السياحة، وهذا يُظهر بوضوح الإمكانات الهائلة للمنطقة، وخصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة التي تُعد من بين أغنى أسواق الضيافة في العالم.”
ومن المتوقع أن يحقق قطاع الضيافة في الدولة، الذي يُعد من أكثر الأسواق غنىً على مستوى العالم، نمواً بنسبة 25% بحلول العام 2030، وسط توقعات باستقطابه لـ 40 مليون نزيل في المنشآت الفندقية بحلول العام 2031. وفي خضم هذا النمو المطرد الذي يشهده القطاع، يأتي قرار مجموعة ” إي إس جي ستاليونز الإمارات” بتوسيع عملياتها في قطاع الضيافة في توقيت مناسب تماماً، وذلك تحقيقاً لتطلعات المجموعة في تعزيز حضورها في السوق، والاستفادة من سجلها الحافل بالنجاحات في تقديم وجهات مميزة مثل المكسيك والمغرب واليونان وصربيا وبيلاروسيا وموريشيوس وكازاخستان ودولة الإمارات . وقد وصل إجمالي قيمة مشاريع الضيافة التي أنجزتها المجموعة في 8 دول إلى 3.67 مليار درهم (مليار دولار أمريكي).
و قال كايد خرما، الرئيس التنفيذي للمجموعة : تمضي مجموعتنا قدماً في تطوير إمكاناتها والتوسع بأعمالها وتأثيرها في مختلف قطاعات الأعمال الإقليمية والعالمية. ويتيح لنا التوسع الجديد تحقيق مستويات أعلى من النمو وتقديم عائد اقتصادي مجدي لمساهمينا، وترسيخ مكانتنا لجذب اهتمام المزيد من المستثمرين الخارجيين، مدعومين بنتائجنا المالية المميزة خلال النصف الأول من العام الجاري.
ونجحت المجموعة ، بما تزخر به محفظتها من مشاريع متنوعة في قطاعات الاستثمار والبناء والعقارات، في تقديم منتجات وخدمات مميزة في أكثر من 20 دولة، وتطمح من خلال هذه الخطوة الاستراتيجية في مجال الضيافة إلى تحقيق رؤيتها في بناء مستقبل مشرق لقطاع الضيافة، يتماشى مع استراتيجية السياحة الطموحة لدولة الإمارات 2031، استراتيجيةٌ ترتقي بقطاع السياحة وبقيمة إسهاماته في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 450 مليار درهم، مما يعزز مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للسياحة.
وأضاف خرما ان دولة الإمارات تمتلك واحداً من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، حيث تزخر بوجهات ترفيهية عالمية المستوى، وتستضيف كبرى الأحداث العالمية. ونتطلع قدماً لإطلاق أولى مشاريعنا العالمية الفاخرة في عالم الضيافة عبر ذراعنا الجديدة “إي إس جي للضيافة”، وذلك بحلول نهاية العام.
وتُجسد هذه الخطوة التزام مجموعة “إي إس جي ستاليونز الإمارات” بالتميز والابتكار وحرصها على المضي قدماً في التوسع والنمو، والاستفادة من سوق الضيافة المزدهر، والإسهام في وضع معايير جديدة للقطاع، ما يضمن الاستمرار في تقديم عائدات مميزة للمساهمين وخدمة المجتمع على نحو أفضل.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دولة الإمارات قطاع الضیافة فی قطاع
إقرأ أيضاً:
الإيكونوميست تطلق تنبؤا “مرعبا” بشأن مستقبل إسرائيل: تتجه نحو كارثة غير مسبوقة
#سواليف
أطلقت مجلة #الإيكونوميست البريطانية تحذيرا “مرعبا” للإسرائيليين حول #مستقبل الدولة العبرية، مشيرة إلى أن سياسات #الحكومة الحالية تقود إلى ” #كارثة_غير_مسبوقة “.
وجاء في تقريرلـ”الإيكونوميست” الذي تصدر غلافها تحت عنوان “غطرسة إسرائيل”، أن الدولة العبرية تبدو قوية ظاهريا بعد تعافيها العسكري، لكنها تواجه أخطارا متزايدة تهدد استقرارها.
وسلطت المجلة الضوء على التحولات التي شهدتها إسرائيل منذ #هجوم_7_أكتوبر، إذ انتقلت من حالة #ضعف و #تخبط إلى وضع عسكري مهيمن، مدعوم بمساندة أمريكية كاملة. وخلال هذه الفترة، تمكنت إسرائيل من تحقيق إنجازات عسكرية بارزة، من تصفية قادة بارزين في #حماس وحزب الله، إلى التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ بمساعدة تحالف دولي، مما أضعف نفوذ طهران في المنطقة.
مقالات ذات صلةلكن، رغم هذا التفوق العسكري، تحذر الإيكونوميست من أن إسرائيل قد تدفع ثمنا باهظا نتيجة توسعها المفرط في #العمليات_العسكرية، فضلا عن تصاعد #الصراعات_الداخلية التي تهدد تماسكها.
ومن أخطر القضايا التي يثيرها التقرير مسألة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. إذ تتزايد المخاوف من أن السياسات الإسرائيلية، المدعومة بتشجيع أمريكي على “الهجرة الطوعية”، قد تؤدي إلى تطهير عرقي فعلي للفلسطينيين، أو إجبارهم على العيش في مناطق معزولة ومتقلصة المساحة.
ويرى التقرير أن النهج الإسرائيلي الحالي يعزز حالة عدم الاستقرار، حيث تستمر العمليات العسكرية في الضفة وغزة، إلى جانب توسيع نطاق التدخلات في سوريا ولبنان. وتوضح المجلة أن إسرائيل باتت تهاجم عند أول فرصة سانحة، بغض النظر عن العواقب، وهو ما قد يدفعها إلى مواجهة مباشرة مع إيران في ظل تراجع قدراتها الدفاعية.
ولم تقتصر تحذيرات الإيكونوميست على التهديدات الخارجية، بل شملت أيضًا التصدعات الداخلية داخل إسرائيل. فمن أبرز الأزمات التي تشهدها البلاد الخلاف حول #صفقة_الأسرى، التي تحظى بتأييد شعبي واسع، مقابل #استمرار_الحرب الذي يواجه رفضا متزايدا.
كما يسلط التقرير الضوء على تفكك نظام الفصل بين السلطات، حيث تسير الحكومة في مسار قد يؤدي إلى تقويض استقلال المؤسسات، ما يهدد استقرار البلاد على المدى الطويل.
وأشار إلى أن جيش إسرائيل منهك، ومجتمعها منقسم، وقطاعاتها الاقتصادية – وعلى رأسها التكنولوجيا المتقدمة – تفكر في الهجرة إلى دول أخرى.
وتخلص الإيكونوميست إلى أن إسرائيل تبدو قوية عسكريًا، لكنها تواجه مخاطر حقيقية تهدد مستقبلها. فالغطرسة السياسية والعسكرية قد تؤدي إلى كارثة، ما لم تفهم القيادة الإسرائيلية المخاطر التي تلوح في الأفق.