هاني فرحات : مهرجان الموسيقى العربية يخرج في ظل تحديات اقتصادية كبرى
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أكد الموسيقار هاني فرحات مدير مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته ال ٣٢ على أن دورة هذا العام تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وارجوا من الجميع أن يعي ذلك .
ولفت فرحان خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد الان بدار الأوبرا المصرية للاعلام عن تفاصيل المهرجان إلى أنه هذه الدورة ستهد تغيرات في الكثير من محاور المؤتمر العلمي المصاحب للمهرجان ولذلك كان هناك حرص شديد على جذب اصوات مختلفة غير الباحثين والدارسين.
كما لفت فرحات إلى أن المهرجان لن يقتصر فقط على تقديم النماذج الموسيقي العربية ولكن سيضم المهرجان عروضا للموسيقى المعاصرة والتي ستكون مفاجأة للجمهور المهرجان .
ووجهة فرحات اشىكى للدكتور نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة على الدعم الذي وجهته للمهرجان وموجها الشكر لكافة العاملين خلف مهرجان الموسيقى العربية.
ويأتي المهرجان في هذه الدورة بأهداء لروح فنان الشعب سيد درويش وذلك للاحتفاء بمرور 100 عام على ميلاده، ويضم المهرجان أكثر من 38 حفلا موسيقيا بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور . ويشارك بالمهرجان 120 فنان و61 باحث من 18 دولة
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأوبرا المصرية الموسيقى العربية بدار الأوبرا برى بدار الأوبرا المصرية فنان الشعب سيد درويش مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة دار الأوبرا المصرية
إقرأ أيضاً:
العراق بين نيران الصراع.. عام 2025 يحمل تحديات أمنية وسياسية كبرى - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
يواجه العراق عاما صعبا في 2025، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية التي تنعكس مباشرة على أوضاعه الأمنية والسياسية.
ويرى الباحث في الشأن السياسي، مصطفى الطائي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، اليوم الإثنين، (24 آذار 2025)، أن "العراق سيكون في قلب العاصفة بسبب تصاعد الصراع الأمريكي-الإيراني، مما قد يؤدي إلى ضربات متبادلة وعدم استقرار أمني متزايد. كما أن اقتراب الانتخابات العراقية سيؤجج التنافس بين القوى السياسية، مما يعزز التوترات الداخلية ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي".
وأضاف الطائي، أن "الأزمة السورية تظل عاملا مؤثرا في العراق، حيث إن الارتباطات الديموغرافية والجغرافية بين البلدين تجعل من الصراع الطائفي في سوريا عنصرا محفزا لعدم الاستقرار في العراق".
وأوضح، أن "الجماعات المتطرفة، مثل تنظيم داعش، استفادت سابقا من الفوضى السورية للتمدد داخل العراق، محذرا من إمكانية تكرار السيناريو في ظل استمرار الاضطرابات".
وأشار إلى، أن "التدخلات الخارجية تلعب دورا في تعميق الأزمة، حيث أدى دخول فصائل عراقية لدعم النظام السوري إلى تصاعد التوترات الداخلية، إضافة إلى تعرض العراق لضغوط إقليمية ودولية".
وتابع الطائي: "كما أن الخطاب الطائفي المتزايد بسبب الحرب في سوريا انعكس سلبا على العراق، مما ساهم في تأجيج الخلافات السياسية والمجتمعية".
وأكد، أن "العراق، بحكم موقعه الجيوسياسي، يظل ساحة للتجاذبات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعله مهددا بتصعيد عسكري يضر باستقراره". فالمواجهات بين الفصائل المسلحة المدعومة من إيران والقوات الأمريكية تُلقي بظلالها على المشهد الأمني، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في البلاد"، يقول الطائي.
ومع اقتراب عام 2025، تبقى المخاوف قائمة من أن يكون العراق ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، في ظل استمرار الصراعات والتوترات السياسية التي تهدد استقراره الداخلي.