ليبيا – سلط تقرير ميداني نشرته صحيفة “خليج تايمز” الإماراتية الناطقة بالإنجليزية الضوء على إسهامات سلطات دبي في إغاثة متضرري ليبيا.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أكد إنشاء ثالث جسر جوي لإرسال شحنات المساعدات الإغاثية من دبي إلى ليبيا، كاشفًا عن وصول طائرة حاملة لأكثر من 90 طنًا متريًا من المساعدات الحيوية في الـ6 من أكتوبر الجاري للأراضي الليبية.

ووفقًا للتقرير تضمنت هذه المساعدات مواد الإغاثة والإيواء الأساسية وأدوات المطبخ والبطانيات والأوعية وغيرها من المستلزمات الضرورية لصالح مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

ونقل التقرير عن الرئيس التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية “جوزيبي سابا”:” تماشيًا مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نبقى ثابتين في مهمتنا لدعم الأشخاص في سياق مساع تعاونية يبذلها مستجيبون إنسانيون دوليون ونعززها للحفاظ على الأرواح بسرعة وكفاءة”.

وقال خالد خليفة كبير مستشاري وممثل المفوضية بدول الخليج:”ممتنون لشراكتنا الإنسانية مع المدينة ودعمها المستمر استجابة لحالات الطوارئ في ليبيا فمساهمتها سخية عبر تغطية تكاليف النقل ما ساعد في تعزيز دعم جهودنا في توزيع مواد الإغاثة على المناطق الأكثر تضررًا”.

بدوره أوضح رئيس المركز اللوجستي العالمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في دبي “إلير كوشاج” بالقول:”نواصل عملية الجسر الجوي لنقل المساعدات الإنسانية جوًا إلى ليبيا وشاركنا في تسهيل وصول طائرة إلى بنغازي”.

وتابع “كوشاج” قائلًا:”ضمت  الشحنة الجوية الـ3 للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من مركز دبي مستلزمات منزلية وبطانيات وأدوات مطبخ وحاجات الصرف الصحي للمياه لـ12 ألفًا و500 متضرر ممن فقدوا أسرهم ومنازلهم في المناطق المتضررة”.

ترجمة المرصد – خاص

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الأونروا: الشتاء يفاقم الأزمة الإنسانية بغزة وسط شح المساعدات

صفا

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الاثنين، إن دخول فصل الشتاء يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية التي يعيشها النازحون في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية إسرائيلية منذ 14 شهرا.

وأضافت مسؤولة الإعلام في الأونروا إيناس حمدان: "يواجه النازحون أوضاعًا مأساوية في ظل الأمطار الغزيرة، والرياح الشديدة، وارتفاع أمواج البحر، مع استمرار النقص الحاد في المساعدات الإنسانية".

وأوضحت أن الكثير من النازحين الذين هُجروا من ديارهم قسرا بفعل الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل"، تضررت خيامهم بفعل الأمطار والرياح وأمواج البحر.

وأضافت: "نحن نتحدث عن ظروف إنسانية مأساوية يعاني منها النازحون من شح المساعدات وغياب مستلزمات الشتاء الأساسية".

وذكرت حمدان أن المواد الأساسية مثل أكياس الدقيق والمواد الغذائية تكاد تكون غير كافية، لافتةً إلى تزايد تردي الأوضاع الإنسانية مع النقص الحاد في القماش المقوى والنايلون التي تستخدم لتوفير مأوى بدائي (خيام) للعائلات النازحة.

وقالت: "خلال الفترة الماضية، وزعنا مستلزمات الشتاء جنوب ووسط القطاع، لكنها لا تلبي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الضخمة".

وأشارت إلى أن الأزمة لا تقتصر على المأوى فقط، بل تمتد إلى الجانب الصحي مع النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية.

وأضافت: "مع وجود قرابة مليون و800 ألف نازح يعيشون في مناطق مزدحمة وغير مؤهلة، يزداد خطر انتشار الأمراض بسبب الظروف المعيشية السيئة ونقص الخدمات الصحية".

ووصفت متحدثة الأونروا المشهد الإنساني في غزة بـ"السوداوي جدًا"، مشددة على الحاجة الملحة لتحرك دولي عاجل لتلبية احتياجات الناس وتخفيف معاناتهم.

ودعت إلى زيادة الضغط على الجهات المسؤولة للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بشكل أكبر، مؤكدة أن الأوضاع الحالية تتطلب استجابة طارئة وشاملة لتجنب كارثة إنسانية أكبر.

وحول ما يتم إدخاله للقطاع من مساعدات، قالت حمدان: "ما يدخل لغزة ولا يزيد عن 30 شاحنة يوميا تعد كمية متواضعة جدًا مقارنة بحجم الاحتياجات الهائل".

وتضيف: "هذه المساعدات الواصلة نقطة في بحر احتياج الفلسطينيين وسط أزمة إنسانية خانقة".

ومع استمرار الإبادة الإسرائيلية على غزة، تتضاعف معاناة النازحين البالغ عددهم نحو 2 مليون نسمة وفق تقديرات فلسطينية، والذين أثقل كواهلهم ثلاثية الحرب والشتاء والجوع.

ومنذ أسابيع، حذرت بلديات قطاع من المشهد المأساوي، إلا أن الإبادة المستمرة والحصار المطبق وانعدام الموارد جعلت من المستحيل تدارك الأزمة.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن نحو 10 آلاف خيمة تأوي نازحين تعرضت للتلف وجرفتها أمواج البحر خلال اليومين الماضيين جراء منخفض جوي يضرب القطاع.

وبدعم أمريكي ترتكب "إسرائيل" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت نحو 149 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

مقالات مشابهة

  • "الهلال الأحمر السعودي" تقدم سيارتي إسعاف للسنغال وغامبيا
  • الصليب الأحمر انتشل جثمان شهيد قضى في منزله جراء غارة في جديدة مرجعيون
  • بوريل: المساعدات الإنسانية لا تصل إلى غزة والأمم المتحدة غير قادرة على تقديم الدعم
  • وصول الطائرة السعودية الـ24 لإغاثة الشعب اللبناني إلى مطار بيروت الدولي
  • الأونروا: الشتاء يفاقم الأزمة الإنسانية بغزة وسط شح المساعدات
  • هيئة مصائد خليج عدن تدين الإنتهاكات الإماراتية بحق صيادي ساحل حضرموت
  • التضامن ترفع درجات الاستعداد لفرق الإغاثة والتدخل السريع والهلال الأحمر لمواجهة موجة التقلبات الجوية
  • رفع درجة الاستعداد بين فرق الإغاثة والتدخل السريع والهلال الأحمر لمواجهة التقلبات الجوية
  • الصليب الأحمر الدولي يحذر من تأثير النزاعات المسلحة على الاقتصاد والأمن الغذائي في شرق الكونغو الديمقراطية
  • الصليب الأحمر الدولي يحذر من تأثير النزاعات المسلحة على الاقتصاد والأمن الغذائي شرق الكونغو الديمقراطية