الحسني والمخيري يتكفلا بنقل طاولات طلاب مدرستي باتيس للمرحلة الأساسية والثانوية
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
خنفر ( عدن الغد ) خاص
تكفل كل من محلات الحسني و المخيري التجارية بنقل طاولات مدرسية والمقدمة من مكتب التربية خنفر إلى مبنى مدارس باتيس الأساسية والثانوية وذلك نتيجة النقص في عدد الطاولات داخل الفصول الدراسية مع تزايد اعداد الطلاب لهذا العام.
وتعد هذه المبادرة ليست بجديدة أو بغربية عليهما باعتبارهما من اهم الداعمين لمدارس باتيس للمرحلتين الأساسية والثانوية في الاعوام السابقة بالإضافة إلى العديد من الداعمين الذين لهم بصمة مماثلة مثل حسين عبدالحق ورامي للصرافة وصرافة المزدهر وصيدلية اليزيدي والدكتور ناصر العاقل والعديد من الداعمين من أبناء المنطقة.
من جانبها تقدمت تقدمت إدارة مدارس باتيس الأساسية والثانية بالشكر الجزيل للأستاذ محمود سبعة مدير مكتب التربية م/ خنفر على جهوده الواضحة والجلية وكذا الشكر موصول لمحلات الحسني والمخيري التجارية على تعاونهما في نقل الطاولات وكذلك شكرها لكل الداعمين من أبناء المنطقة عنهم الأستاذ عبدالمنعم الشوب مدير ثانوية باتيس( بنين).
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
خبير: نتنياهو لا يريد الوصول للمرحلة الثانية لاتفاق غزة ويريد تغيير مفاتيح التفاوض
قال الدكتور خليل أبوكرش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن المرحلة الثانية وفقًا للاتفاق بين إسرائيل وحماس تعني الانسحاب الكامل من قطاع غزة، والتوجه نحو استكمال عمليات التبادل وصولًا إلى إعادة إعمار القطاع.
وأكد أن هذا يعني، من الناحية الإسرائيلية، أن الحكومة الحالية قد تواجه تهديدات حقيقية، خاصة من الجناح اليميني المتطرف الذي يعارض هذا الاتجاه بشكل صريح.
وأضاف أبوكرش، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجناح اليميني المتطرف في إسرائيل يعبر بوضوح عن أن الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن إنهاء الحرب والانفصال عن غزة، يعني انهيار الحكومة الحالية.
ولفت، إلى أن هذا يطرح صعوبة كبيرة في المضي قدمًا في المرحلة الثانية وفقًا للشروط المقررة، خاصة مع الضغوط التي يمارسها الجانب الأمريكي على إسرائيل لدفع هذا الاتفاق قدمًا.
وأوضح أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لا يريد انهيار حكومته في هذا التوقيت، حيث يسعى لتمرير الموازنة وقانون إعفاء الحريديم من التجنيد، لذلك لا يرغب في خلق أي مشكلات داخل الائتلاف الحكومي للحفاظ على استقراره.
وأوضح، أن هناك مظاهرة كبيرة ستنظم غدًا في القدس بدعوة من التيار اليميني، سيشارك فيها وزراء وأعضاء من الكنيست، وتحمل عنوان العودة إلى الحرب والقتال.
وأكد أن هناك ضغوطًا متزايدة على الحكومة الإسرائيلية، وأن حماس باتت على قناعة بصعوبة الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في الوقت الحالي، مشيرًا، إلى أن الحل المحتمل قد يكون في تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق.