تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورًا لعدد من الطلاب بـالأزهر الشريف وهم يجسدون لوحة فنية تحت عنوان: «مصر في قلب الأزهر»، بطابور الصباح.

مصر في قلب الأزهر

وعلم موقع صدى البلد أن الصور لطلاب معهد الشيخ توفيق البتشتي الإعدادي الثانوي، التابع لإدارة أبو تشت التعليمية الأزهرية بقنا، وبالتواصل مع الشيخ طلعت طايع، مدير المعهد، قال: “شيد أبناؤنا أبناء معهد الشيخ توفيق البتشتي لوحة فنية عبرت عن مدي حبهم لوطنهم، راسمين أجمل لوحة للتعبير عن ذلك ”مصر في قلب الأزهر".

ويضيف الشيخ طلعت طايع: هذا الجهد المبارك شارك فيه الزملاء بالمعهد، بالإعداد، والتخطيط، والبروفات، والتصوير، فخرجت تلك الصورة التي ترونها، وهذا نتاج تكاتف الجميع من طلاب ومعلمين وأخصائيين ومشرف وشيخ المعهد.

وأكد أنه يأتي هذا في ظل الارتقاء بمستوى الطالب الأزهري، بما يفوق المستوى العالمي، وزيادة الوعي، واحتفاء مصرنا الحبيبة والعالم العربي والإسلامي بانتصارات أكتوبر المجيدة، وهذا تحت رعاية من د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات من الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وإشراف الشيخ تاج الدين أبو الوفا، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة قنا الأزهرية، والشيخ محمد شاكر، مدير إدارة أبو تشت التعليمية الأزهرية.

طلاب الأزهرمصر في قلب الأزهراختبارات محفظي المقارئ

فيما تفقد أمس الأحد، د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، فعاليات اختبارات محفظي المقارئ بمحافظة أسيوط، حيث عقدت أمس الاختبارات بمحافظات الدقهلية وبني سويف وأسيوط، وذلك في إطار التنمية المستمرة للجوانب المهنية والعلمية للعاملين بالرواق الأزهري.

حيث قامت الإدارة العامة للجامع الأزهر بوضع برنامج تدريبي متكامل لتطوير الجوانب المهنية والعلمية لمحفظي القرآن الكريم بالرواق الأزهري على مستوى الجمهورية، والذي ينعكس بدوره إيجابيا على الدارسين بالرواق الأزهري.

وفي نفس السياق صرح الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر بأن الرواق الأزهري يعمل به أكثر من ٥٠٠٠ محفظ، وذلك وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، بتنمية مهارات المحفظين بالرواق الأزهري، تعقد الإدارة العامة للجامع الأزهر خمس دورات تدريبية بواقع ٢٠ شهرا، وفق برنامج يجمع بين النظرية والتطبيق، يستهدف رفع الكفاءة المهنية والعلمية، ومراجعة القرآن الكريم كاملا وحفظ ودراسة متون التجويد وإتقان الأداء لدى ٥٠٠٠ محفظ بالرواق الأزهري بالجامع الأزهر والمحافظات الخارجية على مستوى الجمهورية.

من جهته، قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر الشريف: إن اختبارات المرحلة الأولى تجري بالجامع الأزهر و١٧ محافظة على مستوى الجمهورية يجري خلالها اختبار أكثر من ٩٠٠ محفظ بالرواق الأزهري، كما أن هذه الدورات والاختبارات تُعقد بالمحافظات، وذلك تيسيرا على العاملين بالرواق الأزهري.

يأتي هذا في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف برفع الكفاءة العلمية والمهنية للعاملين بالرواق الأزهري، وباعتماد من فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري، و الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف، والشيخ إبراهيم حلس، مدير شئون الأروقة بالجامع الأزهر.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأزهر طلاب الازهر الشريف انتصارات أكتوبر المجيدة قطاع المعاهد الأزهرية بالرواق الأزهری بالجامع الأزهر الأزهر الشریف

إقرأ أيضاً:

مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل

بغداد اليوم – بعقوبة

على مقربة من ضفاف نهر ديالى، تقف مقبرة الشريف في مدينة بعقوبة كشاهد على تاريخٍ حافل بالتنوع القومي والمذهبي، لكنها في الوقت ذاته تحتضن بين جنباتها قصصًا من الألم والفقدان، سطّرتها الحروب والنزاعات الدامية التي شهدتها المحافظة على مدار العقود الماضية. لم تعد هذه المقبرة مجرد مكان لدفن الموتى، بل تحوّلت إلى نقطة تلاقي لآلاف العوائل التي مزقتها الحروب، حيث يجتمع أبناؤها في الأعياد لزيارة قبور أحبائهم، في مشهد يُجسد حجم المأساة التي عاشها العراقيون.

حكايات نزوح ولقاء عند القبور

في القسم الشرقي من المقبرة، يقف عبد الله إبراهيم، وهو رجل مسنٌّ، عند قبور أربعة من أقاربه، تحيط به ذكريات لا تزال حاضرة رغم مرور الزمن. يقول في حديث لـ"بغداد اليوم": "جئت من إقليم كردستان قبل ساعة من الآن لزيارة قبور أقاربي، حيث نزحت من قريتي في حوض الوقف منذ 17 عامًا، وهذه القبور تمثل لي نقطة العودة إلى الأصل، فأنا أزورهم لأقرأ الفاتحة وأستذكر إرث الأجداد والآباء، الذي انتهى بسنوات الدم".

يشير عبد الله إلى أن حوض الوقف، الذي كان يُعد من أكبر الأحواض الزراعية في ديالى، تحول إلى منطقة أشباح بعد موجات العنف التي عصفت به، حيث اضطر آلاف العوائل إلى مغادرته، تاركين خلفهم منازلهم وأراضيهم، لتظل القبور هي الرابط الوحيد الذي يجمعهم بموطنهم الأصلي.

شتات القرى يجتمع في المقبرة

على بعد أمتار منه، يقف أبو إسماعيل، وهو أيضًا أحد النازحين من الوقف، لكنه اتخذ طريقًا مختلفًا، إذ نزح مع أسرته إلى المحافظات الجنوبية. لكنه، كما يقول، يعود في كل عيد ليقرأ الفاتحة على قبور أقاربه المدفونين هنا. يوضح في حديثه لـ"بغداد اليوم": "القبور جمعت شتات قرى الوقف، حيث لا يزال 70% من سكانها نازحين، والعودة بالنسبة للكثيرين أمر صعب، خاصة بعدما اندمجت العوائل النازحة في المجتمعات التي استقرت بها".

يتحدث أبو إسماعيل بحزن عن سنوات النزوح، مؤكدًا أن كل محافظة عراقية تكاد تضم عائلة نازحة من ديالى، هربت من دوامة العنف والإرهاب الذي اجتاح مناطقهم.

الوقف.. جرح لم يندمل

أما يعقوب حسن، الذي فقد شقيقين شهيدين وعددًا من أبناء عمومته، فقد نزح إلى العاصمة بغداد منذ 17 عامًا، لكنه يرى أن مقبرة الشريف باتت تجمع شتات القرى النازحة من حوض الوقف ومناطق أخرى من ديالى، فتتحول إلى مكان للقاء العوائل التي فرّقتها الحروب.

يقول يعقوب: "كنا نعيش في منطقة تجمعنا فيها الأخوّة والجيرة، لكن الإرهاب مزّق هذه البيئة المجتمعية المميزة بتقاليدها. الوقف كان من أكثر المناطق تضررًا على مستوى العراق، واليوم يبدو أن قبور الأحبة وبركاتهم هي ما تجمعنا بعد فراق دام سنوات طويلة".

هكذا، تبقى مقبرة الشريف شاهدًا حيًا على المآسي التي عاشتها ديالى، ومرآة تعكس حجم الفقدان والشتات الذي طال العوائل بسبب دوامة العنف، لكنها في الوقت ذاته تظل رمزًا للصلة التي لا تنقطع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا، وسط أمنيات بأن يكون المستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.

مقالات مشابهة

  • أذكار الصباح اليوم الخميس 3 أبريل 2025
  • إلهام علي لطرفة الشريف: هذي مرت ولدي خلاص صارت بنيتي ..فيديو
  • اليمنيون يجسدون هويتهم الإيمانية في جميع تفاصيلهم العيدية
  • القاهرة.. موقع "يمن المستقبل" ينظم رحلة نيلية لطلاب البكالوريوس من جامعة الأزهر
  • الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. رجل ثقافة وفكر وعطاء
  • وفاة والدة وليد أبو العينين مدير أمن مشيخة الأزهر
  • ماسك يتهم معهد السلام الأمريكي بحذف بيانات مالية لإخفاء جرائمه
  • وظائف الأزهر الشريف 2025.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبة
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل