كشفت لبنان، عن تجنب حزب الله التابع لإيران، الدخول في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب تواصل رئيس غربي مع قيادات الحزب.

وقال وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب، "تلقت الحكومة اللبنانية وعداً من الحزب بأنه لن يتدخل في حرب غزة إلا إذا (تحرشت) إسرائيل بلبنان".

إلى ذلك كشفت معلومات عن تواصل حصل بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع قيادات "حزب الله" لحثه على ضبط النفس، وقد نقل "الوعد" في اتصال هاتفي مع كل من رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأشارت المصادر إلى أن التسريبات المصرية أفادت بأن وعد ضبط النفس مشروط بعدم تقدم إسرائيل برياً في قطاع غزة، وفق "إندبندنت.

اقرأ أيضاً ”المتحدث بأسم الرئاسة الروسية ” لابد من تهدئة الأوضاع بين فلسطين وإسرائيل عاجل.. انفجارات عنيفة تهز تل أبيب وضواحيها عاجل| مقتل إسرائيلي سقطت عليه دبابة إسرائيل تدفع ثمن معركة غزة 2007 رئيس الموساد الأسبق للجيش الإسرائيلي: فشلت الاستخبارات الإسرائيلية وكل الأجهزة الأمنية إسرائيل تعلن عملية تطهير بمنطقة سديروت جنوب فلسطين ألف قتيل إسرائيلي وأعداد كبيرة من الأسرى.. والجيش الإسرائيلي يتوعد برد غير مسبوق عاجل .. كتائب القسام تأسر جنود إسرائيلين جدد حماس توافق على صفقة مع الاحتلال بوساطة دولة خليجية.. والكشف عن أبرز تفاصيلها العربية: مفاجأة تكشف سر نجاح حماس في اختراق جدار إسرائيل وفشل الطيران الإسرائيلي في التدخل السريع حاملة الطائرات الأضخم في العالم.. ماذا تعرف عن ”يو إس إس” الأمريكية القادمة لدعم إسرائيل؟ هيئة البث الإسرائيلية تعلن موعد ”الهجوم البري” لإسرائيل على قطاع غزة

وكان حزب الله اللبناني، قد استهدف بقذائف محيط مزارع شبعا، في اليوم الثاني من عملية "طوفان الأقصى" التي تنفذها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ويؤكد مراقبون أن المناوشات التي تشهدها منطقة مزارع شبعا لا تزال ضمن قواعد الاشتباك المعمول بها منذ اتفاق وقف الأعمال الحربية بعد حرب يوليو (تموز) 2006.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة

لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.

ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.

وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.

وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.

ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.

وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.

وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.

والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.

وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.

وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.

كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.

والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.

وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • تفاصيل مباحثات رئيس الوزراء اللبناني والمبعوثة الأمريكية أورتاجوس
  • المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
  • المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات.
  • رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • الخارجية الفلسطينية: تصريحات قادة الاحتلال إرهاب دولة وتحريض على الإبادة والتهجير
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة