الإطلاق الثالث والأخير في 2023.. صاروخ "فيغا" يضع 12 قمراً اصطناعياً في المدار
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
وضع الصاروخ الخفيف "فيغا" في المدار ليل الأحد الاثنين 12 قمراً اصطناعياً بعد إطلاقه بنجاح من مركز غويانا الفضائي في كورو بفرنسا، وهي ثالث وآخر عملية إطلاق أوروبية للعام 2023.
وأهم ما حمله الصاروخ "تيوس-2" الذي يشكل قمراً اصطناعياً للمراقبة البصرية عالي الدقة ومن ابتكار وكالة تطوير المعلومات الجغرافية وتكنولوجيا الفضاء التايلاندية، و"فورموسات-7آر/تريتون" وهو قمر اصطناعي علمي مزوّد بنظام لجمع الإشارات المرتدة عن سطح البحر لتجنّب الأعاصير، من وكالة الفضاء التايوانية "تاسا".
وانفصل القمران الاصطناعيان الرئيسيان عن الصاروخ بعد 54 دقيقة من إقلاعه، ودخلاً مداراً متزامناً مع الشمس.
شركة فرنسية تبتكر صاروخاً صغيرا قابلا لإعادة الاستخدام من أجل إطلاقه في 2025وبعد ساعة و43 دقيقة من إقلاع الصاروخ، وُضعت الأجهزة العشرة الأخرى الموجودة على متنه في مدار منخفض. وقال رئيس شركة "أريان سبايس" ستيفان إسرائيل "إنّها كيوبساتس: أي أقمار اصطناعية صغيرة ومتطورة جداً".
وكانت هذه المهمة ال23 لـ"فيغا" منذ المهمة الأولى في العام 2012، مقررة الجمعة لكنها أُلغيت في اللحظة الأخيرة، لأنّ "عنصراً في عملية الإطلاق لم يكن جاهزاً"، على ما أوضحت "أريان سبايس".
للتجسّس على الولايات المتّحدة.. كوريا الشمالية تؤكّد عزمها على إطلاق قمر اصطناعيفشل أول رحلة تجارية لصاروخ فيغا-سي الفضائيصاروخ فيغا يضع أٌقمارا اصطناعية في المدارولن يُستخدم الصاروخ الإيطالي "فيغا سي"، وهو أقوى من "فيغا" ومن ابتكار شركة "أفيو" الإيطالية، في مهمات فضائية قبل الربع الأخير من العام 2024، على ما أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية في الثاني من تشرين الأول/اكتوبر.
وخلال الأشهر الستة الأولى من العام، أطلقت "أريان سبايس" صاروخاً من طراز "أريان 5" لصالح وكالة الفضاء الأوروبية، في حين نفذت شركة "سبايس اكس" الأميركية 43 عملية إطلاق لصاروخ "فاكون 9" أي بمعدل عمليتين تقريباً في الأسبوع، وشركة "سي ايه اس سي" الصينية 18 عملية إطلاق.
المصادر الإضافية • أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شي جينبينغ يقول إن العلاقات بين بكين وواشنطن حاسمة "لمستقبل البشرية" فيديو: سكان سديروت المحاذية لقطاع غزة يقولون إن انظمة الحماية الإسرائيلية فشلت تصفيات كأس أوروبا 2024: تأجيل مباراة إسرائيل وسويسرا فضاء تايلاند تايوان الصين فرنسا قمر اصطناعيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: فضاء تايلاند تايوان الصين فرنسا قمر اصطناعي إسرائيل فلسطين حركة حماس الشرق الأوسط غزة قصف هجوم ألمانيا قطاع غزة تطبيع العلاقات مظاهرات إسرائيل فلسطين حركة حماس الشرق الأوسط غزة قصف یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
غزة بعد الرهائن… نحو تهدئة أم تصفية؟
#غزة بعد #الرهائن… نحو #تهدئة أم #تصفية؟
د. #هشام_عوكل – أستاذ إدارة الأزمات والعلاقات الدولية
في عالم يتفنن في صناعة الأوهام، يبدو أن واشنطن وتل أبيب وجدا أخيراً الوصفة السحرية لحل القضية الفلسطينية: حفنة رهائن مقابل عشرات الآلاف من الشهداء، وتسليم السلاح، وخروج قادة المقاومة… باختصار: هدنة مقابل الاستسلام.
خمسون ألف شهيد، وأكثر من مئة ألف جريح، ومدينة كاملة مسحت عن وجه الأرض، كل ذلك يُختزل اليوم بمفاوضات تُدار على طاولة باردة، تُناقش تفاصيل “ما بعد حماس”. من يملك الجرأة أن يسأل: ماذا بعد الشعب؟
مقالات ذات صلة حين يكون العيد مُرّاً…! 2025/03/31الطرح الذي يُطبخ حالياً ليس مجرد تسوية، بل محاولة تفكيك جذور الصراع الفلسطيني عبر مسكنات قصيرة الأمد. يُطلب من حماس أن تلقي سلاحها، أن تغادر غزة، أن تُسلم رقبتها في مشهد يبدو أنه مستوحى من نهاية عصابات في أفلام مافيا رديئة الإنتاج، لا من حركة سياسية عمرها أكثر من ثلاثة عقود، تحكم أكثر من مليوني إنسان.
لكن السؤال الأعمق: هل السابع من أكتوبر كان صدفة؟ أم مؤامرة؟ أم كلاهما؟ هل فتح حماس للجبهة كان قراراً مستقلاً؟ أم جرى دفعها نحوه بذكاء شيطاني؟ تبدو العملية الآن وكأنها مصيدة نُصبت بعناية: فخ عسكري قاد لغزو كامل، وفخ سياسي يراد له أن ينهي القضية برمتها.
لا أحد يملك بعد المفاتيح الكاملة لهذا اليوم. حتى من خطط له، ربما لم يتوقع النتائج الكارثية بهذا الحجم. إسرائيل بدت وكأنها تلقت الضربة، ثم نهضت بتأييد دولي غير مسبوق، واستخدمت الحدث كذريعة لتدمير غزة، و”إعادة تشكيلها”.
وفي خلفية المشهد، تظهر الولايات المتحدة، لا كوسيط، بل كطرف أصيل. تضغط على الفلسطينيين، على العرب، على الجميع، لترتيب المنطقة بما يناسب مصالحها. التهدئة المطروحة الآن ليست إلا خطوة نحو فرض أمر واقع جديد: غزة بدون مقاومة، وربما لاحقاً بدون هوية.
لكن الغريب، أن العالم لا يسأل عن غزة المحروقة، بل عن الرهائن. لا يتساءل كيف يُقتل المدنيون تحت الركام، بل متى تخرج حماس؟ هنا بالضبط تدخل الكوميديا السوداء: شعب يُباد أمام كاميرات العالم، والمجتمع الدولي يناقش تفاصيل خروج قيادي أو تسليم بندقية.
هل يقبل الفلسطيني بهذا النوع من الحلول؟ ربما تُفرض عليه، كما فُرضت أوسلو قبلاً. لكن ما لم يفهمه صناع القرار في واشنطن وتل أبيب، أن الفلسطيني لا يستسلم، حتى لو صمت مؤقتاً. غزة ليست فقط مكاناً، بل فكرة، والفكرة لا تموت.
قد تكون الهدنة قريبة، وقد يُفرج عن بعض الرهائن، وقد يُدفع ببعض القادة للخروج… لكن من يخرج من ذاكرة الناس؟ من يخرج من وجدان أمة تُشاهد المجازر على الهواء مباشرة؟
السابع من أكتوبر كان صدمة… لكن الأهم، هو ما بعده. وما بعده يبدو حتى الآن أكثر رعباً من كل ما سبقه.
وفي نهاية هذا المشهد، تطل فكرة كانت قد طُرحت علناً خلال فترة إدارة ترامب: التهجير الجماعي لغزة. فهل ما زال هذا المشروع حيّاً؟ أم أن التهجير أُعيدت صياغته بشكل أكثر “أناقة”، عبر تهجير القادة لا السكان؟ وهل الهدف من الضغط الحالي هو خلق واقع جديد يتم فيه استبعاد حماس، مقابل الحفاظ على سكان غزة، ولكن تحت إدارة جديدة؟
تُطرح اليوم عدة سيناريوهات: هل ستُعاد غزة إلى السلطة الفلسطينية؟ أم تُدار من قبل لجنة عربية؟ أم توضع تحت إشراف دولي؟ أم تُسلم لحكومة تكنوقراط محايدة؟ كل هذه الاحتمالات تعكس تخبطاً في الرؤية، لا مشروعاً واضح المعالم.
غزة بعد التبادل، بعد مسلسل الرهائن، بعد الهدنة… إلى أين؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح الآن، لا فقط متى تخرج حماس، بل ماذا يدخل مكانها؟