المسلة:
2025-04-05@06:25:55 GMT

البنك المركزي العراقي.. مرة اخرى

تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT

البنك المركزي العراقي.. مرة اخرى

9 أكتوبر، 2023

بغداد/المسلة الحدث:

زيد الحلي

اتساءل دوما، ومعي مئات بل آلاف من المواطنين، عن اهداف الاساءة المستمرة الى مرفق سيادي كبير، هو البنك المركزي العراقي، بما يمثله من ثبات وطني في الوجدان الجمعي للشعب.. فمع كل اجراء يتخذه البنك لاستقرار السوق المالية، نجد من يقف ضده بطريقة استفزازية من خلال اللقاءات التلفزيونية والمقالات الصحفية، وهنا يكبر السؤال الموضوعي: لماذا لا يترك هؤلاء البنك المركزي، العارف بشؤونه، ولماذا يتدخلون في قضيته لصالح المنتفعين من اوجاع المواطن، الباحث عن الاستقرار في معيشته، ومصروفات يومه؟

وهنا ينبغي القول أن انتشار الاصوات المبحوحة ضد البنك المركزي وادارته، لا يعكس قوتها او تأثيرها ، فهي معزولة شعبيا بامتياز، ولا ينبغي للعقلاء والشرفاء أن يشككوا في انحياز الغالبية الساحقة من المواطنين لطروحات البنك المركزي الحريص على استقرار السوق ، ولولاه لحلق الدولار عاليا بشكل اكبر، لكن العزلة التي تعيشها تلك الاصوات، لا يمنع من الرد على سخفها، وتسفيهها بين حين وآخر؛ لا لشيء، إلا خشية انطلاء بعض منطقها على البسطاء من المواطنين، مع التذكير بأنه لم يعد بالإمكان إخفاء امر النهش بإجراءات البنك التي تقوم بها جهات باتت معروفة، وباتت تنتشر في الأجواء بما يتوفر لها من قوة دفع عبر وسائل اعلام معروفة، فضلا عما يتوفر لها من منابر في مواقع التواصل، وقبل ذلك وبعده، بما يُوفَّر لها من إسناد عبر جيوش إلكترونية مهمتها توزيع ذلك النهش على أكبر فضاء ممكن، ولأسباب معروفة، وفق نظرية: أصحاب المصالح من الحمقى، يقاتلون أصدقائهم من أجل مصالحهم.

والخلاصة أننا إزاء أصوات مبحوحة تحاول جاهدة ان تضيف الكثير من الجهل والادعاء بهدف التسقيط والخبث، لمنافع شخصية خسيسة باتت معروفة للجميع، وإن سخف ما تنثره من اتهامات ما لبث أن استدعى أصوات النبلاء، والمدافعين عن الحقيقة الى رفض كل مساس ببيت المال الذي يمثله البنك المركزي العراقي.

اللهم قرب لنا من يحب الخير للعراق، وباعد بيننا، وبين كل من يريد الاذى للمواطنين.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: البنک المرکزی

إقرأ أيضاً:

عقاباً على دعم المعارضة..التلفزيون التركي يقيل ممثلة معروفة

قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية "تي آر تي"، اليوم الأربعاء، إنها أقالت ممثلة ضمن فريق تمثيل مسلسل تلفزيوني شهير، وذلك بعد أن أعادت نشر دعوة مقاطعة أطلقها منتقدون للحكومة، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي البداية، استهدفت حركة المقاطعة في تركيا العلامات التجارية التي يزعم أنها مؤيدة للحكومة، لكنها امتدت الآن لتشمل القطاعات الثقافية والفنية، ومجالات أخرى.

وقال المدير العام للهيئة التركية ، زاهد صباجي، عبر إكس، إن المنشور الذي يدعو للمقاطعة لا يتوافق مع مبادئ هيئة الإذاعة والتليفزيون، واصفا المقاطعة بـ "مثيرة للانقسام" ومهدداً بمزيد من الإجراءات ضد حالات مماثلة.

المعارضة التركية تدعو لتصعيد الاحتجاجات - موقع 24بعد أسبوع من بدء المظاهرات في تركيا، احتجاجاً على سجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، دعت المعارضة التركية إلى تصعيد الاحتجاجات.

وقالت وسائل إعلام محلية، منها صحيفة جمهوريت اليومية، إن الممثلة هي أيبوكه بوسات. وأعرب عدد من الممثلين والممثلات أيضاً عن دعمهم لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا أوزغور أوزيل، اليوم الأربعاء، إن الحزب يؤيد دعوة المقاطعة، وبوسات.

ويأتي هذا الجدل في ظل أسوأ أزمة سياسية تمر بها تركيا منذ أكثر من عقد، بعد اعتقال وإقالة عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أشعل احتجاجات جماهيرية، بعد نزول مئات الآلاف إلى الشوارع.

ودعا حزب الشعب الجمهوري المعارض، إلى مظاهرات أسبوعية، أيام الأربعاء في إسطنبول وعطلات نهاية الأسبوع في أنحاء البلاد.

مقالات مشابهة

  • بسبب غرينلاند.. فرنسا باتت تخشى على أقاليمها الخارجية من مطالبات الولايات المتحدة
  • رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
  • تعريفات: (جرقندية) و(اب لمبة)
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • حقيقة منع التعامل بـ الجنيه الورقي.. البنك المركزي يحسم الجدل
  • في دير عمار.. سماع أصوات رصاص وهذا ما تبين
  • العثور على جثة شخصية اجتماعية معروفة في واسط
  • عقاباً على دعم المعارضة..التلفزيون التركي يقيل ممثلة معروفة
  • رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
  • ليموريا: حضارة اخرى مفقودة