غزة في وسائل الإعلام الغربية: "سجن في الهواء الطلق.. وفشل استخباراتي هائل.. ووعيد بانتقام عظيم"!
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
ذكّر موقع شبكة "إن بي سي نيوز" في معرض تغطيته للأوضاع المتفجرة بين إسرائيل وغزة، بتشبيه منظمة هيومن رايتس ووتش في عام 2022 القطاع بـ"سجن في الهواء الطلق".
إقرأ المزيدوفي معرض إجابتها عن سؤال حول الأحوال المعيشية في غزة الصغيرة، قالت "إن بي سي" إن القطاع في الوقت الحالي "مع وجود أكثر من 2 مليون فلسطيني يعيشون في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 140 ميلا مربعا، فهي تعد واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم.
الشبكة الإخبارية الأمريكية أشارت في السياق إلى أن إسرائيل "على الرغم من مطالبات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، حافظت على حصار بري وجوي وبحري لغزة منذ عام 2007، والذي كان له تأثير مدمر على المدنيين الفلسطينيين. وتقول إسرائيل إن الحصار الذي يمنحها السيطرة على حدود غزة ... ضروري لحماية المواطنين الإسرائيليين من حماس".
الشبكة ذاتها ذكرت أيضا أن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعتبر الحصار غير قانوني وتقول إنه ينتهك اتفاقية جنيف، وهو اتهام ينفيه المسؤولون الإسرائيليون. تعتقد الأمم المتحدة ومجموعات حقوق الإنسان المختلفة وعلماء القانون، في إشارة إلى الحصار، أن غزة لا تزال تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي".
التقرير يلفت إلى أن الحصار الإسرائيلي من خلال تقييد الواردات وجميع الصادرات تقريبا متواصل منذ 16 عاما، وقد دفع باقتصاد غزة إلى حافة الانهيار، حيث "تجاوز معدل البطالة 40 ٪ ، وفقا للبنك الدولي. ويعيش، بحسب الأمم المتحدة، أكثر من 65 ٪ من السكان تحت خط الفقر، بينما يعتقد برنامج الغذاء العالمي أن 63 ٪ من سكان غزة (لا يتمتعون بالأمن الغذائي)، ويجري تقديم القليل من الدعم النفسي لجيل من الأطفال الذين (يعيشون مع الآثار النفسية طويلة المدى للتعرض المستمر للعنف)، بحسب تقرير للأمم المتحدة يصف تصاعد مشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الاكتئاب ، بين الشباب الذين يعيشون في قطاع غزة".
الشبكة الإخبارية توقعت في تقريرها أن تزداد الأحوال المعيشية للسكان المدنيين في غزة سوءا بشكل كبير "بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس مؤخرا".
صحيفة الغارديان البريطانية بدورها تطرقت إلى أسباب شن حركتي حماس والجهاد الإسلامي الهجوم الأخير، مشيرة إلى أن "الأسباب الدقيقة للهجوم غير واضحة، ولكن منذ عدة أشهر كانت هناك زيادة في العنف بين الجنود الإسرائيليين والمستوطنين والفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد هاجم المستوطنون المسلحون القرى الفلسطينية وهاجم المقاتلون في الضفة الغربية الجنود والمستوطنين، وشنت قوات الدفاع الإسرائيلية مداهمات متكررة على البلدات الفلسطينية".
الغارديان سجلت في هذا السياق أيضا أن "أفرادا من اليهود أدوا الصلاة في الأسبوع الماضي داخل المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس. المنطقة المحيطة بالمسجد معروفة للمسلمين باسم الحرم الشريف وهي ثالث أقدس مكان للإسلام بعد مكة والمدينة في المملكة العربية السعودية... ولا يسمح لليهود بالصلاة داخل المسجد الأقصى، والقيام بذلك استفزازي للغاية. حماس سمت عمليتها الهجومية الحالية، طوفان الأقصى".
الصحيفة تطرقت إلى طريقة تعامل إسرائيل مع غزة، مشيرة إلى أن تل أبيب تقوم "بمراقبة مكثفة لغزة. تراقب إسرائيل النشاطات والاتصالات والحياة اليومية بأحدث معدات المراقبة بما في ذلك الطائرات المسيرة التي تحلق فوق القطاع. كما أنها تعتمد على أجهزة الاستخبارات من خلال المخبرين، الذين يتم ابتزاز العديد منهم أو إجبارهم على مساعدة إسرائيل".
وسائل الإعلام الغربية تطرقت بشكل خاص إلى فشل الجيش والاستخبارات الإسرائيلية في الكشف عن مواجهة الهجوم الفلسطيني الذي أخذهما بحسب تعبير شبكة "سي إن إن" على حين غرة، فيما وصفتها بـ "واحدة من أسوأ الإخفاقات الأمنية في البلاد".
الشبكة الإخبارية الأمريكية نقلت عن إفرايم هاليفي، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" قوله: "لم يكن لدينا أي تحذير من أي نوع، وكان من المفاجئ تماما أن الحرب اندلعت هذا الصباح".
هاليفي قال في تصريحه إن عدد الصواريخ التي أطلقها المسلحون الفلسطينيون "لم يسبق له مثيل من قبل"، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها غزة من" اختراق عمق إسرائيل والسيطرة على قرى"، مشيرا أيضا إلى أن "الفشل الاستخباراتي هائل وسيزعزع ثقة الجمهور الإسرائيلي في قدرة حكومتهم وجيشه على حماية المدنيين".
إيلي مارون قائد البحرية الإسرائيلية السابق فقد صرح للقناة التلفزيونية 12 قائلا: "كل إسرائيل تسأل نفسها: أين هو جيش الدفاع الإسرائيلي، أين هي الشرطة، أين هو الأمن؟.. هذا فشل هائل لقد منيت مؤسسات الدفاع ببساطة بفشل مع عواقب وخيمة".
وفيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ "انتقام عظيم"، صرح العقيد ريتشارد هيشت المتحدث العسكري الإسرائيلي بأن الجيش سيعمل خلال الساعات 12 المقبلة على "إنهاء جيب غزة وقتل جميع الإرهابيين في أراضينا".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أرشيف الموساد حركة حماس قطاع غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
أهالي إدلب يؤدون صلاة الغائب على شهداء درعا الذين ارتقوا نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية
إدلب-سانا
أدى أهالي إدلب اليوم صلاة الغائب على شهداء درعا الذين ارتقوا نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
2025-04-03Belalسابق أول عملية تبادل للأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية.. إطلاق سراح نحو 250 أسيراً من الطرفين انظر ايضاً أول عملية تبادل للأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية.. إطلاق سراح نحو 250 أسيراً من الطرفينآخر الأخبار 2025-04-03أهالي إدلب يؤدون صلاة الغائب على شهداء درعا الذين ارتقوا نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية 2025-04-03أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية 2025-04-03قطر تدين بشدة الغارات الإسرائيلية على سوريا وتطالب بتحرك دولي عاجل لوقفها 2025-04-03مراسل سانا في حلب: بدء عملية تبييض السجون من الأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديموقراطية، حيث بلغ عدد الأسرى ما يقارب 250 شخصاً 2025-04-03الأردن يدعو المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على سوريا وإنهاء احتلال جزء من أراضيها 2025-04-03مصر: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا انتهاك صارخ للقانون الدولي 2025-04-03بحضور وزير الدفاع ومحافظ إدلب.. تكريم أبناء الشهداء والمفقودين بمدينة إدلب 2025-04-03إصابة 5 أشخاص جراء حوادث سير بمناطق متفرقة 2025-04-03استشهاد 9 مواطنين وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية غرب درعا 2025-04-03وزارة الخارجية تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو المجتمع الدولي لوقفها
صور من سورية منوعات أول دراسة سريرية بالعالم… زراعة الخلايا الجذعية تحسن الوظائف الحركية لمرضى الشلل 2025-03-26 جامعة ناغازاكي تطور “مرضى افتراضيين” لتدريب طلاب كلية الطب 2025-03-24فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |