على خلفية أحداث إسرائيل وغزة، استذكر رواد شبكات السوشيال ميديا تنبؤات الرئيس الراحل للحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي فلاديمير جيرينوفسكي بشأن مصير الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وتناقلت الشبكات الاجتماعية مقطع فيديو يحتوي على تصريحات لجيرينوفسكي أدلى بها في برنامج تلفزيزني سنة 2019، قال فيها إنه "بحلول عام 2024 سيندلع نزاع في الشرق الأوسط سينسي الجميع ببساطة ما هي أوكرانيا".

وافترض جيرينوفسكي أن تلك الأحداث يمكن أن تكون بمثابة بوادر حرب عالمية ثالثة، مشددا على الدور الخاص الذي تلعبه إيران في ذلك.


وقال: "إيران ليست مثل كوريا الشمالية أو فيتنام، أو كوسوفو. هنا ستحدث التطورات الأكثر فظاعة".

اقرأ أيضاً عاجل| أسعار الذهب ترتفع مع إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة ”صندوق النقد”: من السابق لأوانه تقييم آثار التصعيد في غزة عاجل .. كتائب القسام تأسر جنود إسرائيلين جدد أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في صنعاء وعدن اليوم 9 أكتوبر العربية: مفاجأة تكشف سر نجاح حماس في اختراق جدار إسرائيل وفشل الطيران الإسرائيلي في التدخل السريع حاملة الطائرات الأضخم في العالم.. ماذا تعرف عن ”يو إس إس” الأمريكية القادمة لدعم إسرائيل؟ الدفاع المدني السعودي يحذر من أمطار رعدية ويدعو للبقاء في أماكن آمنة ابتداء من اليوم ”إعلان حرب”.. هجوم روسي مفاجئ على جهاز ”الشاباك” الاسرائيلي وضربة مباغتة تشل حركة حكومة إسرائيل عاجل: إيران تتوعد بضربات صاروخية على إسرائيل من اليمن ولبنان وسوريا عاجل: أول دولة عربية تعلن موقفا واضحا ضد هجوم حماس على ”إسرائيل” اسرائيل تذكر السعودية والامارات بقصف الحوثي على اراضيهما وتطالب الدولتين بإدانة هجوم حماس صحيفة هآرتس الإسرائيلية تنشر مقالا بعنوان : ”اسرائيل” تلفظ أنفاسها الاخيرة

وتتهم إسرائيل إيران بالوقوف وراء الهجوم واسع النطاق الذي شنته حركة "حماس" ضد إسرائيل يوم السبت.

كما زعمت تقارير إعلامية أمريكية أن إيران ساعدت "المقاومة الفلسطينية" في التخطيط للهجوم، إلا أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، صرح الأحد الموافق 7/10/2023 بأنه ليس لدى الولايات المتحدة أي دليل على تورط إيران في التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟

حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.

الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات

وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.

قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة،  معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".

وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.

America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK

— Charbel Antoun (@Charbelantoun) March 31, 2025 معركة إعلامية معقدة

وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.

ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها. 

واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.

وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.

لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.

"إغلاق إم بي إن" خطأ فادح

يختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة. 

وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.

مقالات مشابهة

  • عاجل| الجزيرة تحصل على نسخة مقترح الوسطاء المقدم في 27 مارس الذي وافقت عليه حماس ونسخة الرد الاسرائيلي عليه
  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • فرنسا: "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" حال فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي
  • إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
  • السعودية تدين اقتحام المسجد الأقصى.. ومصر: لا للمساس
  • إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس
  • مع استمرار الغارات على اليمن والتوتر مع إيران.. أمريكا ترسل المزيد من العتاد لـ«الشرق الأوسط»
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • غارات أمريكية هي الأعنف في اليمن والبنتاغون يعلن تعزيزاً عسكرياً في الشرق الأوسط
  • هل تضرب طهران تل أبيب؟ إسرائيل تتوقع حدوث هجوم استباقي بسبب "توتر" إيران