مكتب التنسيق يعلن ترشيحات الثانوية الأزهرية المقبولين بالكليات والمعاهد
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
تنسيق الثانوية الأزهرية 2023.. أعلن مكتب تنسيق القبول في الجامعات والمعاهد انتهاء مرحلة ترشيحات طلاب الثانوية الأزهرية للقبول في عدد من الكليات الجامعية التابعة لوزارة التعليم العالى.
وأوضح مكتب تنسيق للقبول في الجامعات والمعاهد برئاسة السيد عطا رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والمشرف على أعمال مكتب التنسيق، أنه تم ترشيح حوالى 4800 من طلاب الثانوية الأزهرية للقبول في عدد من الكليات والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالى والبحث العلمي، طبقًا لقرار المجلس الأعلى للجامعات بشأن قواعد تنسيق القبول للعام الجامعى.
وأكد مكتب تنسيق القبول في الجامعات والمعاهد أنه يمكن لطلاب الثانوية الأزهرية الذين سجلوا طلبات الالتحاق بالكليات والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالى والبحث العلمي، الحصول علي النتائج من خلال موقع التنسيق الإلكتروني، من خلال الضغط على الرابط التالى: رابط نتيجة تنسيق الثانوية الأزهرية 2023.
الخطوة الأولى: يقوم الطالب بالدخول على موقع التنسيق الإلكتروني.
الخطوة الثانية: يقوم الطالب باختيار خدمات تنسيق الثانوية الأزهرية 2023.
الخطوة الثالثة: يقوم الطالب باختيار نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية 2023.
الخطوة الرابعة: يقوم الطالب باختيار مصدر الشهادة التي حصل عليها الطالب.
الخطوة الخامسة: يقوم الطالب بإدخال رقم الجلوس.
الخطوة السادسة: يقوم الطالب بإدخال الرقم السري.
الخطوة السابعة: يقوم الطالب بإدخال الرقم التأكيدي.
الخطوة الثامنة: الضغط على الخطوة الثانية.
الخطوة التاسعة: تظهر نتيجة تنسيق الثانوية الأزهرية 2023.
اقرأ أيضاًاحصل عليها الآن.. رابط نتيجة تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023
رابط نتيجة تقليل الاغتراب 2023.. تعلنها الوزارة خلال ساعات
رابط تقليل الاغتراب للثانوية العامة 2023
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إعلان نتيجة تنسيق الثانوية الأزهرية 2023 تنسيق تنسيق الثانوية الأزهرية 2023 تنسيق الجامعات رابط نتيجة تنسيق الثانوية الأزهرية 2023 موقع التنسيق موقع التنسيق الإلكتروني نتيجة تنسيق الثانوية الأزهرية 2023 نتیجة تنسیق الثانویة الأزهریة 2023 یقوم الطالب
إقرأ أيضاً:
قاضٍ أميركي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا
رفض قاضٍ فدرالي أميركي، أمس الثلاثاء، طلبا من إدارة الرئيس دونالد ترامب بنقل قضية الطالب الفلسطيني محمود خليل إلى ولاية لويزيانا، مؤكدا أنها ستظل ضمن اختصاص ولاية نيوجيرسي حيث قُدم الطعن القانوني ضد احتجازه.
وقال القاضي مايكل فاربيارز، في حكم صادر عن محكمة نيويورك الفدرالية، إن محكمة نيوجيرسي تملك الاختصاص للنظر في القضية، لأن خليل محتجز هناك وقت تقديم محاميه طلب المثول أمام القضاء. وأوضح أن مرافعات الحكومة بشأن تغيير الاختصاص القضائي "غير مقنعة".
واعتقل محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا والمقيم الدائم في الولايات المتحدة، في 8 مارس/آذار الماضي داخل شقته التابعة للجامعة.
وأثار اعتقاله جدلا واسعا كونه الأول ضمن حملة حكومية استهدفت طلابا أجانب شاركوا في الاحتجاجات الجامعية ضد الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.
وبعد اعتقاله، نُقل خليل جوا إلى مركز احتجاز المهاجرين في ولاية لويزيانا، وعزل عن زوجته نور عبد الله، وهي مواطنة أميركية حامل في شهرها الثامن، وعن محاميه.
ويقول فريق دفاعه إن الحكومة تعمدت نقله إلى لويزيانا المعروفة بصرامة محاكمها في قضايا المهاجرين، لمنع وصوله إلى محكمة أكثر ليونة في نيوجيرسي أو نيويورك.
إعلانويعني قرار المحكمة أنه سيتم النظر في أي طعن بالقضية في الدائرة الثالثة المعروفة بكونها أقل تحفظا من الدائرة الخامسة حيث تقع ولاية لويزيانا، مما يزيد من فرص خليل في الحصول على حكم لمصلحته.
مطالبات بالإفراجوعقب تثبيت الاختصاص القضائي في نيوجيرسي، طلب محامو خليل الإفراج عنه بكفالة لحضور ولادة طفله الأول، المقررة في 28 أبريل/نيسان.
وقالت زوجة خليل إن القرار يمثل "خطوة مهمة نحو تأمين حرية محمود"، لكنها شددت على أن الطريق لا يزال طويلا. وأضافت "مع اقتراب موعد ولادتي، سأواصل النضال من أجل حرية محمود وعودته الآمنة إلى منزله".
وتعد قضية خليل اختبارا بارزا لحملة إدارة ترامب ضد الطلاب الأجانب الذين شاركوا في احتجاجات جامعية مؤيدة للفلسطينيين. وكانت الإدارة قد ألغت تأشيرات مئات الطلاب الذين شاركوا في مظاهرات ضد الحرب في غزة، متهمة بعضهم "بالإضرار بالمصالح الأميركية".
ورغم عدم توجيه أي تهم جنائية لخليل، فإن الحكومة تعدّ مشاركته في الاحتجاجات مبررا لترحيله بدعوى أنه يشكل تهديدا للأمن القومي.
وتندرج قضيته ضمن سياق أوسع يشمل حالات أخرى مثل الطالبة التركية رميساء أوزتورك، وهي طالبة بجامعة تافتس في ماساتشوستس، اعتقلت مؤخرا بسبب احتجاجها على الحرب الإسرائيلية ضد القطاع.