وثيقة متداولة لفتح باب التطوع في قدسيو الصدر للقتال بفلسطين.. تعرف على الحقيقة
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
السومرية نيوز - محليات
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة تزعم فتح باب التقديم من قبل "سرايا السلام" للتطوع في صفوف "قدسيو الصدر" للذهاب الى فلسطين". لكن مجموعة "التقنية من أجل السلام"، المختصة بكشف الاخبار المزيفة، أكدت أن "الوثيقة المتداولة مزيفة، حيث تم التعديل على الوثيقة الأصلية والتي تعود لطرد المدعو (صفاء قاسم محمد الجوراني) من تشكيل سرايا السلام، حيث سبق أن قامت مديرية الإعلام المركزي للسرايا بمشاركة الوثيقة الأصلية بتأريخ 9 أيلول 2023".
كما يمكن ملاحظة أن الوثيقة المفبركة تخلو من الجهة الموجه إليها القرار كما وتخلو من الموضوع، وذلك على عكس جميع الوثائق الرسمية التي تصدر من قبلهم، بالإضافة إلى اختلاف حجم ونوع الخط المستخدم في الوثيقة المتداولة عن الوثائق الرسمية لسرايا السلام.
أيضًا لم تقم الصفحات الرسمية التابعة لسرايا السلام بنشر وثيقة مماثلة أو خبر مشابه لغاية الآن.
يذكر أن لواء (قدسيو الصدر) قد تم تشكيله عام 2017، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق (دونالد ترامب) أن القدس عاصمة لإسرائيل في حينها.
هذا وقد كان آخر بيان قد صدر من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان توجيه "بقراءة دعاء أهل الثغور من قبل المؤمنين جميعاً بعد صلاة المغرب فـي المساجد والبيوت وجميع أماكن العبادة"
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
زنقة20ا الرباط
كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.
وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف، أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.
وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.