انتقادات لطريقة استعراض السيسي في متابعة عملية طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
انتقد الصحفي المصري جمال سلطان، "استعراض" رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، في أثناء متابعة الأخير تطورات عملية "طوفان الأقصى".
وقال الصحفي إن السيسي نشر صورا استعراضية من مركز إدارة الأزمات الاستراتيجي، من عدة زوايا ليعطي رسالة بمتابعته "الدقيقة" لعملية طوفان الأقصى.
ونبه إلى أن السيسي كان يتابع من شاشة التلفاز مثل بقية مشاهدي القنوات الفضائية، وليس من تقارير أجهزة معلوماتية سرية وسفارات ومخابرات، لأن ما يهمه هو الظهور والاستعراض، مضيفا: "المهم اللقطة والمنظر والديكور!"
السيسي نشر تلك الصورة الاستعراضية، من أكثر من زاوية، ليعطي رسالة بمتابعته "الدقيقة" لعملية #طوفان_الأقصى من مركز إدارة الأزمات الاستراتيجي، يتابع من التليفزيون مثل بقية مشاهدي القنوات الفضائية، وليس من تقارير أجهزة معلوماتية سرية وسفارات ومخابرات، المهم اللقطة والمنظر والديكور !! pic.
مسخرة
مركز متابعة الازمات
السيسي يتابع قناة الجزيرة كمواطن مبهور بالمشهد
اين التقارير اين المخابرات اين الدولة#طوفان_الأقصى pic.twitter.com/hJJgIegEGq
وأعلنت الرئاسة المصرية أن السيسي وجه بقيام اتصالات مكثفة من أجل احتواء التصعيد الراهن في غلاف غزة، كما حذر من خطورة تردي الموقف وانزلاقه لمزيد من العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية، ودخول المنطقة في حلقة مفرغة من التوتر تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين.
من جهة أخرى، أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالين هاتفيين مع نظيريه، السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والأردني أيمن الصفدي.
وأكد شكري على ضرورة "تكاتف الجهود الدولية والإقليمية، وتوحيد رسائل المجتمع الدولي للمطالبة بوقف العنف، وإتاحة الفرصة للتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
كما أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، محادثات مع نظيره المصري سامح شكري على أمل أن "تساعد مصر في وضع حد للهجوم الذي تشنه حركة حماس ضد إسرائيل"، وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية.
وشدد بلينكن خلال مكالمة مع شكري على "ضرورة التوصل إلى وقف فوري للهجوم المروع الذي يشنه إرهابيو حماس ضد إسرائيل"، على حد تعبير المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية السيسي غزة السيسي غزة طوفان الاقصي سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
"الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى
أدانت وزارة الخارجية الكويتية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، للمسجد الأقصى.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب "عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لقيام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي (لم تسمه) باقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، وإخراج المصلين منه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم".
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.
وفي تصريح للأناضول قال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، رفض الكشف عن اسمه، إن اليميني المتطرف بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.
ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى اليوم قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير، المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والثامنة منذ تسلم منصبه وزيرا نهاية 2022.
ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
كما أدانت وزارة الخارجية الكويتية، في ذات البيان، "بأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة".
وقالت إن ذلك "اعتداء سافر على مقار المنظمات الدولية، وانتهاك واضح للقوانين والقرارات الدولية التي تشدد على أهمية حفظ أمن وسلامة مقار المنظمات الدولية والعاملين فيها".
وحذرت الخارجية الكويتية "من استمرار هذه الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي دون رادع أو مساءلة من قبل المجتمع الدولي، ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد ويقوض الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيزه في المنطقة".
في وقت مبكر من صباح الأربعاء، قتل 22 فلسطينيا بينهم 16 طفلا وسيدة ومسن، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت عيادة تابعة للأونروا، في مخيم جباليا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وأقر الجيش الإسرائيلي، بقصف عيادة للأونروا التي تؤوي نازحين بمخيم جباليا.
وزعم الجيش أن "عناصر من حماس كانوا يتسترون داخلها، وأنها كانت تستخدم مكانا مركزيا للقاءات"، وفق تعبيره، لكن العيادة كانت تؤوي مئات النازحين المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل 1066 فلسطينيا وأصابت 2597 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع صباح السبت.
ومطلع مارس/ آذار المنصرم، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين "حماس" إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من بدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمنية، وفق إعلام عبري.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.