وصفت هجمات حماس بالتصعيد الخطير.. اتصالات إماراتية لوقف التصعيد في غزة
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أجرى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالات هاتفية مع عدد من قادة المنطقة، لبحث التصهيد في قطاع غزة، في وقت وصفت الخارجية الإماراتية، الهجمات التي تشنها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، "تشكل تصعيدا خطيرا وجسيما".
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام" (رسمية)، فإن بن زايد أجرى اتصالات هاتفية مع كل من الملك الأردني عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس النظام السوري بشار الأسد، ورئيس إسرائيل إسحاق هرتسوج، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو، تتعلق بتطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة.
وقالت الوكالة، إن بن زايد بحث مع القادة ضرورة وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لحماية جميع المدنيين والحفاظ على أرواحهم.
كما شدد على أهمية التحرك العاجل من قبل المجتمع الدولي لاحتواء التوتر، ودفع الجهود المبذولة تجاه مسار السلام الشامل والعادل الذي يضمن عدم إدخال المنطقة في أزمات جديدة تهدد أمنها واستقرارها.
#رئيس_الدولة يجري اتصالات هاتفية مع #ملك_الأردن ورؤساء #مصر و #سوريا و #إسرائيل ورئيس وزراء #كندا بشأن التطورات في المنطقة #وام https://t.co/ZLlbo8Ya4j pic.twitter.com/zXz4JRVdE8
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) October 8, 2023اقرأ أيضاً
جيش وحكومة واستخبارات.. "طوفان الأقصى" يجرف أُسس إسرائيل
في الوقت نفسه، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن الهجمات التي تشنها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، تشكل تصعيدا خطيرا وجسيما، وفق نص البيان.
وأكدت الإمارات في بيان، على ضرورة أن ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة بموجب القانون الإنساني الدولي، وضرورة ألا يكونوا هدفا للصراع.
ودعت الخارجية الإماراتية إلى بذل كافة الجهود الدبلوماسية لمنع حدوث مواجهة إقليمية أوسع نطاقا، وأكدت أنه يجب على المجتمع الدولي أن يظل حازما في مواجهة ما وصفتها بالمحاولات العنيفة التي تحاول عرقلة الجهود الإقليمية الجارية الرامية إلى الحوار والتعاون والتعايش.
كما أوضح بيان للوزارة أن وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أكد أهمية تكثيف الجهود لوقف "التصعيد الخطير"، وذلك خلال اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية السعودية وقطر والبحرين وعمان ومصر والأردن والمغرب وتركيا وفرنسا.
عبدالله بن زايد يؤكد على أهمية تكثيف الجهود لوقف التصعيد الخطير على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي الذي يقود المنطقة إلى حالة غير مسبوقة من التوتر وعدم الاستقرار ويقوض فرص تحقيق السلام ويشدد على الأهمية القصوى لحماية المدنيين من تداعيات الأزمة الراهنة، وذلك خلال اتصالات هاتفية مع… pic.twitter.com/Ewu2ybearI
— OFM (@OFMUAE) October 8, 2023اقرأ أيضاً
طوفان الأقصى.. أنباء عن مقتل 3 أمريكيين أثناء وجودهم بإسرائيل
وسبق أن دعت وزارة الخارجية الإماراتية، إلى وقف فوري لإطلاق النار، مُشددة على ضرورة وقف التصعيد، والحفاظ على أرواح المدنيين، وقدمت خالص التعازي لجميع الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال القتال الأخيرة.
كما دعت الإمارات، بصفتها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، إلى "ضرورة إعادة التفعيل الفوري للجنة الرباعية الدولية لإحياء مسار السلام العربي الإسرائيلي".
يأتي ذلك في وقت تستمر فيه المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاومين فلسطينيين بمواقع داخل إسرائيل، وذلك لليوم الثالث من عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها كتائب عز الدين القسام، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل أخرى في غزة ضد إسرائيل، في حين واصل الاحتلال شن غاراته على مناطق مختلفة في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط مدنيين وتدمير منازل.
ووفق أخر إحصائيات، فقد ارتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 436 شهيدا و2271 جريحا، في حين أفادت القناة 12 العبرية بمقتل 700 إسرائيليا وأكثر من ألفي جريح، منذ بدء القتال حتى الآن.
اقرأ أيضاً
وزيرا خارجية تركيا والإمارات يبحثان التصعيد في فلسطين
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: الإمارات حماس بن زايد فلسطين إسرائيل الخارجیة الإماراتیة اتصالات هاتفیة مع قطاع غزة بن زاید
إقرأ أيضاً:
وصفت تصريحاتها بـ«الوقحة».. هجوم تركي عنيف على إسرائيل
أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن “رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر” بشأن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، ووصفتها بـ”المتعجرفة والوقحة”، جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، نقلته وكالة الأناضول، ردا على منشور لـ”ساعر”، على منصة “إكس”.
وأضاف البيان: “نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.
وأكد البيان أن “هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه”.
وشدد البيان، على أن “هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة”.
وأكد أن “حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق، وأن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل”.
وردا على بيان الخارجية التركية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه: “ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟ إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية، الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة – من قبرص إلى سوريا، الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو)، والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية، لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع”.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، “هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ “الجاحد” و”المعادي للسامية”، مؤكدا أن نظامه “سيسقط”.
هذا “وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها “دولة إرهاب”، واتهمها بارتكاب “جرائم حرب”، ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية، وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن “أسطول الحرية” التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك، وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا”.
أردوغان يتهم المعارضة بمحاولة “التستر على الفساد” في مجلس مدينة إسطنبول
ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن “المعارضة التركية تحاول استخدام “إرهاب الشوارع” لإخفاء حجم الفساد في مجلس مدينة إسطنبول، وإن الشعب التركي لم يستسلم لـ “ألعابها””.
وقال أردوغان في خطاب احتفالي بمناسبة عيد الفطر أمام أعضاء الحزب الحاكم: “مع تقدم التحقيق وتعمقه، سيتم الكشف عن مكان اختراق المجموعة الإجرامية، وإن أحداث الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان ورعب الشوارع ما هي إلا محاولة لإخفاء السرقات (في قاعة مدينة إسطنبول)”.
ووعد الرئيس بأن “الحزب الحاكم لن يتدخل في المشاحنات الداخلية لحزب الشعب الجمهوري، وأن المعارضة “لن تجر” حزب العدالة والتنمية إلى “المستنقع”، وشدد أردوغان على أن “شعبنا أدرك على الفور الفخ ولم يستسلم لهذه الألعاب”.
وتتواصل الاحتجاجات المؤيدة لرئيس بلدية إسطنبول المعتقل، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، منذ 19 مارس في إسطنبول وعدد من المدن الأخرى، على الرغم من الحظر الذي فرضته السلطات على أي مسيرات ومظاهرات، وتم انتخاب زعيم المعارضة نوري أصلان، الأربعاء، رئيسا لبلدية إسطنبول بالوكالة.