الدراسة تربط بين الجينات وصعوبة التحول إلى نمط غذائي نباتي
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أكتوبر 9, 2023آخر تحديث: أكتوبر 9, 2023
المستقلة/- هل سبق لك أن حاولت أن تكون نباتيًا ولكنك وجدت أنه من الصعب جدًا التوقف عن تناول اللحوم؟ حسنا تشير دراسة جديدة إلى أن جيناتك قد تكون مسؤولة جزئياً عن ذلك، وذلك وفقا للبحث المنشور على موقع ” nbcnews”.
وحدد البحث، الذي نشر في مجلة PLOS ONE، مجموعة من الجينات المرتبطة بالأشخاص الذين التزموا بنظام غذائي نباتي لمدة عام على الأقل، وقال المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ فخري في علم الأمراض بجامعة نورث وسترن الأمريكية، إن النتائج قد تشير إلى أن الالتزام بالنظام النباتي ليس مجرد مسألة قوة وإرادة.
قارنت الدراسة الجينات الوراثية لآلاف من النباتيين وآكلي اللحوم الذين شاركوا بياناتهم الطبية ونمط حياتهم مع البنك الحيوي في المملكة المتحدة.
وحللت الدراسة بيانات ما يقرب من 5300 نباتي و329000 من آكلي اللحوم، وحددت ثلاثة جينات ترتبط بشكل كبير باختيار نمط الحياة النباتي، وتقع الثلاثة جميعها على كروموسوم يحتوي على جينات تشارك في وظائف المخ واستقلاب الدهون، وهي العملية التي يتم فيها تفكيك الدهون للحصول على الطاقة.
أشارت النتائج أيضًا إلى 31 جينًا آخر مرتبطًا بالنباتية أيضًا، ولكن بشكل أضعف، حيث تلعب العديد من هذه الجينات دورًا في استقلاب الدهون أيضًا.
ومع ذلك، تسلط الدراسة الضوء ببساطة على الارتباط الوراثي ولا تؤكد أن جينات معينة تجعل الناس يفضلون نظامًا غذائيًا نباتيًا بشكل مباشر.
بالنسبة للبحث، ركز الفريق البحثى على الأشخاص الذين اعتبروهم نباتيين صارمين، أي أولئك الذين لم يتناولوا لحوم الحيوانات أو منتجات اللحوم لمدة عام على الأقل، وحددوا من هم المؤهلون بناءً على استبيانين ملأهما المشاركون لصالح البنك الحيوي في المملكة المتحدة الأول، الذي تم إجراؤه أربع مرات بين عامي 2006 و2019، طلب من المشاركين الإبلاغ ذاتيًا عما إذا كانوا قد تناولوا اللحوم خلال العام الماضي، أما التجربة الثانية، والتي تم إجراؤها خمس مرات بين عامي 2009 و2012، فقد طلبت من الأشخاص تسجيل كل ما تناولوه خلال الـ 24 ساعة السابقة.
وعلى الرغم من النتائج أشار الفريق إلى بعض القيود الرئيسية في دراستهم أولاً، شمل البحث فقط القوقازيين البيض دون ملاحظة الأعراق الأخرى، للتأكد من أن الجينات التي قد تكون مرتبطة بعرق معين لم تكن مرتبطة بشكل خاطئ بكونك نباتيًا، لذلك يجب تكرار البحث في مجموعات أخرى لتحديد ما إذا كانت النتائج تنطبق على نطاق أوسع.
ثانيًا، فحصت الدراسة جزءًا صغيرًا فقط من الجينوم البشري، مما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية ربط جينات إضافية بكونك نباتيًا.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: نباتی ا
إقرأ أيضاً:
لماذا يزداد وزنك رغم اتباعك نظامًا غذائيًا؟ إليك الأسباب!
مارس 3, 2025آخر تحديث: مارس 3, 2025
المستقلة/- يواجه العديد من الأشخاص مفاجأة غير سارة عند اتباع نظام غذائي بهدف فقدان الوزن، إذ يجدون أن وزنهم لا ينخفض، بل في بعض الأحيان يزداد! فما الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه الظاهرة المحبطة؟
1. تقليل السعرات الحرارية بشكل مفرطقد يبدو من المنطقي أن تناول سعرات حرارية أقل يؤدي إلى فقدان الوزن، لكن إذا قللت السعرات بشكل كبير، فإن جسمك يدخل في “وضع المجاعة”، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الأيض وتخزين الدهون بدلًا من حرقها.
2. احتباس السوائلبعض الأنظمة الغذائية قد تؤدي إلى احتباس الماء في الجسم، خاصة إذا كانت غنية بالصوديوم أو تفتقر إلى توازن صحي بين الكربوهيدرات والبروتينات. كما أن التغيرات الهرمونية تلعب دورًا في احتباس السوائل، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن المؤقتة.
3. بناء العضلاتإذا كنت تمارس الرياضة إلى جانب النظام الغذائي، فقد يكون سبب زيادة الوزن هو اكتساب كتلة عضلية جديدة. العضلات تزن أكثر من الدهون، لذا رغم أنك قد تصبح أنحف، فإن وزنك قد لا ينخفض أو قد يزداد قليلًا.
4. عدم حساب السعرات بدقةقد يستهين البعض بكميات الطعام التي يتناولونها، أو يعتمدون على “أطعمة صحية” لكنها عالية السعرات مثل المكسرات، الأفوكادو، وزيوت الطهي، مما يؤدي إلى استهلاك سعرات أكثر من المتوقع.
5. قلة النوم والتوترعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو التعرض للتوتر المستمر يؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يعزز تخزين الدهون في الجسم، خصوصًا في منطقة البطن.
كيف تتغلب على هذه المشكلة؟ تأكد من تناول سعرات كافية للحفاظ على نشاط الأيض. تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم. ركّز على قياس التغيرات في مقاسات جسمك بدلًا من التركيز فقط على الميزان. راقب استهلاكك اليومي للطعام بدقة. احرص على النوم الكافي وإدارة التوتر.في النهاية، فقدان الوزن ليس مجرد رقم على الميزان، بل يتعلق بتحسين صحتك وتغيير نمط حياتك للأفضل!