عاجل.. اشتباكات مسلحة خطيرة بين كتائي القسام وجيش الاحتلال في مستوطنة سديروت
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأثنين، بوقوع اشتباك مسلح بين جنود إسرائيليين وعناصر من كتائب عز الدين القسام التابعة لـ حركة حماس في بلدة سديروت بـ غلاف غزة.
ووفقا القناة 12 الإسرائيلية، فإن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي اتجهت إلى مفترق جيفيم وسط بلدة سديروت بعد الأنباء عن وقوع عناصر المقاومة الفلسطينية هناك.
وعلى جانب آخر، أفادت مصادر صحفية، أن طيران الاحتلال الإسرائيلي أستهدف مسجد أحمد ياسين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأضافت المصادر الصحفية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ حملة اقتحامات في عدة مناطق ومدن بـ الضفة الغربية.
ووفقا للمصادر الفلسطينية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حمزة الحافي عقب اقتحام منزله في طولكرم، كما تم اعتقال الفتى عادل إياد المقيطي من مخيم عقبة جبر بـ أريحا.
وأكدت المصادر، بوقوع شهيدان وعدد من الإصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنزل عائلة حمدان في تل الزعتر شمال قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كتائب عز الدين القسام حركة حماس غلاف غزة سديروت الاحتلال الاسرائيلي المقاومة الفلسطينية جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
طيران الاحتلال يقصف قاعدتين عسكريتين في سوريا
قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء أهدافا في قاعدتين عسكريتين سوريتين في محافظة حمص، مضيفا أنهما تحتويان على "قدرات عسكرية".
وذكر الجيش في بيان أن القاعدتين هما "تدمر وتي 4".
وكان الاحتلال قصف ذات القاعدتين الجمعة الماضي، لنفس المزاعم.
الأسبوع الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إجراء تدريب عسكري في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وقال الجيش عبر منصة إكس: "سيُجرى تدريب عسكري في مرتفعات الجولان" التي تحتلها إسرائيل منذ 58 عاما.
وأوضح أنه "كجزء من التدريب، سيكون هناك الكثير من حركة المركبات وأفراد الأمن وسماع أصوات انفجارات".
ومنذ العام 1967 تحتل "إسرائيل" معظم مساحة الجولان، واستغلت الوضع الراهن بسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
وبوتيرة شبه يومية تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وتتواصل الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا، رغم أن الإدارة السورية الجديدة بقيادة رئيس البلاد أحمد الشرع، لم تهدد تل أبيب بأي شكل.