#سواليف
#وفيات الاثنين .. 9 / 10 / 2023
معروف سليمان البخيت
زياد سليمان عقله عساكرية الدبابنة
نصري مذيب موسى حداد
شوقي قسطندي صالح زيادة
نعيمة عيسى السعد طاشمان
يوسف هاشم عرفة
زهوة حاج حافظ حالوب
عائشة احمد مصطفى البرغوثي
خالد حسن الجبور
منوه عايد الصبيحات
محمد عبدالرحمن النابلسي
ماجدة خضر ابو حسنة
نادية عبدالقادر عبدالرازق ابو عجميه
فاطمة ابراهيم ابو عليا
عواد سعد الغرير
ضياء نجيب الخوري مرشد النمري
امنه سليمان ابو مصطفى
حكمت محمد عليان عابدين
صبحي حسام الدين إبراهيم العلمي
نايف احمد محمود مقبل
محمد عوض الزعبي
آمنة دحيلان ثلجي المجالي
نعيمة ذيب حمادة
فيصل احمد عبدالفتاح العايدي
خليل عليان عبدالرحيم
محمد حسين رجا عبابنة
نبيل احمد ابو دغمة
خلود سهيل القلم
بلال محمد فايز التميمي
فاطمة يوسف الحوزاني
سلطان عبدالرحيم زيتون
انا لله و انا اليه راجعون
.المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو يعلن نقل المعركة إلى الشمالية ونهر النيل
قد يكون الهدف هو إعطاء دافع جديد لقواتهم المنهارة لكي تواصل القتال بشكل إنتقامي خصوصا بعد الهزيمة. بمعنى خلق هدف جديد للمعركة ودافع جديد، عنصري هذه المرة.
المطلوب من أهل الشمالية ونهر النيل عدم الانجرار وراء هذا المسعى لتفويت الفرصة. المعركة ضد الجنجويد يخوضها أهل الشمالية ونهر النيل في إطار قومي جنبا إلى جنب مع كل ولايات السودان من البحر الأحمر إلى الجنينة. ومن سحق الجنجويد في الخرطوم هم أهل السودان بمختلف أطيافهم.
مثلما كان الهجوم على الفاشر هو هجوم على كل السودان، كذلك فإن أي هجوم على الشمالية أو نهر النيل هو تهديد لكل السودان.
معركتنا ضد الجنجويد وطنية ويجب أن تبقى كذلك. فليقاتلوا هم كقبائل إن شاءوا، ولكن يجب أن نقاتلهم كشعب ودولة.
تحويل المعركة إلى صراع قبلي وجهوي هو ما يريده الجنجويد وبعض الحمقى في الوسط والشمال. العالم كله تابع الإنتصارات الأخيرة في العاصمة كإنتصار للشعب السوداني وللأمة السودانية على المؤامرة الخارجية وهو التوصيف الصحيح للمعركة. داعمو الجنجويد ليست لديهم مشاكل عنصرية مع هذه الجهة أو تلك، مشكلتهم مع السودان كدولة، هذا هو سبب الحرب والجنجويد يتم توظيفهم كأدوات.
حليم عباس