موقع أمريكي يكشف رفض دول عربية مطبعة مع إسرائيل طلبا يتعلق بـ"طوفان الأقصى"
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
نقل موقع Axios عن مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن حث نظراءه في دول عربية أبرمت اتفاقيات سلام مع إسرائيل، على إدانة "طوفان الأقصى" ولكنهم لم ينصاعوا لهذا الطلب.
وذكر الموقع أن بلينكن اتصل مع وزراء خارجية دول عربية كي يسمع منهم إدانة عملية حركة حماس الفلسطينية ضد إسرائيل، إلا أنهم "لم يمتثلوا لهذا الطلب".
هذا وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب إلى الأمة، أن البلاد "في حالة حرب"، وكشف أنه أوعز بتعبئة قوات الاحتياط على نطاق واسع.
من جهته، صرّح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة "نوفوستي" بأن روسيا تدعو إسرائيل وفلسطين إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وفي تصريحات سابقة له، اليوم الأحد، أعلن بلينكن أن واشنطن تدرس الطلبات الإسرائيلية للحصول على مساعدات عسكرية إضافية لتنفيذ عملية في قطاع غزة.
وقال لشبكة "سي إن إن" إن الولايات المتحدة تراجع طلبات إضافية قدّمتها إسرائيل.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أبو ظبي أنتوني بلينكن الحرب على غزة حركة حماس عمان قطاع غزة كتائب القسام موسكو واشنطن وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.