دينا جوني (دبي) 

أخبار ذات صلة الجابر: الاستفادة من فرصة العمل المناخي لتعزيز النمو الاقتصادي «محمد بن راشد للمعرفة» تزود «تعليم» بـ22 ألف كتاب مؤتمر الأطراف «COP28» تابع التغطية كاملة

وضعت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي خطة التهيئة الإرشادية للمدارس الحكومية لعام الاستدامة، واستضافة الإمارات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28».

وتستهدف التهيئة الإرشادية لعام الاستدامة، جميع الطلبة في مختلف المراحل التعليمية وأولياء الأمور، وينفذها فرق العمل من مختلف المدارس، والتي تتألف من مدير المدرسة، ورئيس الوحدة، والمرشد، ورائد الفصل، والمعلم. ووضعت المؤسسة سبعة أهداف للخطة، أبرزها تشجيع الطلبة على الالتحاق بالتخصصات العلمية والفرص التعليمية والمحلية والعالمية في مجال الاستدامة، وتحفيز الطلبة على البحث عن الفرص الوظيفية في مجال الاستدامة والبيئة، واتخاذ القرار للعمل بها مستقبلاً، وإبراز الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات لتعزيز العمل الجماعي الدولي لمعالجة تحديات الاستدامة، وإبراز دولة الإمارات في البحث عن حلول مبتكرة يستفيد منها الجميع على الساحة المحلية والدولية، خصوصاً في مجالات الطاقة والتغير المناخي، وكذلك نشر الوعي في قضايا الاستدامة البيئية في البيئة المدرسية، وتشجيع مشاركة الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي في تحقيق الاستدامة، ودعم الاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال نحو بناء مستقبل أكثر رخاء وازدهاراً. 
وحددت المؤسسة تسعة اختصاصات علمية مختلفة في مجال الاستدامة والبيئة، والتي تطرحها 26 جامعة محلية وعالمية. ومن تلك التخصصات السياسة البيئية والتنظيم، وتغير المناخ وعلم المحيطات، وإدارة النفايات والموارد المستدامة، والنظم البيئية وعلوم التربة، وتكنولوجيا المياه، والزراعة المستدامة، وهندسة الطاقة المتجددة، وإدارة الاستدامة، وعلوم البيئة. كما وضعت المؤسسة لائحة بـ 18 وظيفة وفرصة مهنية مرفقة بشرح مقتضب عن كلّ منها، ويمكن للطلبة في المدارس الحكومية التخطيط للالتحاق بها كونها جزءاً من الوظائف المطلوبة في سوق العمل في المستقبل. وتتضمن اللائحة وظيفة مهندس الطاقة المتجددة الذي يعمل على تصميم وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الحيوية، ومستشار الاستدامة الذي يوفر النصح والتوجيه للشركات والمؤسسات حول كيفية تحسين ممارساتها لتصبح أكثر استدامة وصديقة للبيئة، ومدير البيئة الذي يتناول قضايا البيئة داخل المنظمة، ويعمل على تطوير وتنفيذ السياسات والإجراءات المتعلقة بالبيئة والاستدامة، وباحثاً في مجال تغير المناخ الذي يقوم بدراسة تأثيرات التغير المناخي على البيئة، ويساهم في وضع السياسات والاستراتيجيات للتكيف معها والتخفيف منها، ومخططاً حضرياً مستداماً، ويعمل على تصميم وتطوير المدن والمجتمعات بطريقة مستدامة وصديقة البيئة، ومهندس مياه يعمل على تصميم وتطوير أنظمة معالجة المياه وإدارة الموارد المائية بطريقة فعالة ومستدامة.
ومن المهن أيضاً موظف التوعية البيئية، ويعمل على تعزيز التوعية بالقضايا البيئية، وتوجيه الجمهور للمشاركة في حماية البيئة، ومدير مشروع زراعة مستدامة، ومهمته تطوير وتنفيذ مشاريع الزراعة المستدامة، والتأكد من استخدام الموارد بشكل فعال ومستدام، واختصاصي تحسين الكفاءة المائية، ويعمل على تطوير وتنفيذ برامج لتحسين كفاءة المياه.  ومن الوظائف وظيفة مفتش بيئي، ويعمل على تفتيش ومراقبة المنشآت الصناعية والتجارية للتأكد من الامتثال للوائح البيئية والسلامة، واختصاصي إعادة التدوير، ويعمل على تطوير وتنفيذ برامج إعادة التدوير وتحسين عمليات التخلص من النفايات، ومستشار الطاقة ويقدم النصح للشركات والمؤسسات حول تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتقليل التكاليف، ومهندس مراقبة التلوث يعمل على تصميم وتنفيذ أنظمة للحد من التلوث الجوي والمائي والتربة.
التنوع البيولوجي
من الوظائف أيضاً مدير محمية طبيعية ويتولى إدارة المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، ومخطط نقل مستدام، ويعمل على تطوير وتنفيذ استراتيجيات النقل المستدامة، وتحسين كفاءة وسائل النقل، واختصاصي تنمية مجتمعية، ويعمل على دعم التنمية المستدامة على مستوى المجتمعات المحلية، وتعزيز الشمول الاقتصادي والاجتماعي، ومدير مرافق خضراء ويتولى إدارة المباني والمنشآت الخضراء، والتأكد من استدامتها وكفاءتها في استخدام الموارد، ومحلل سياسات طاقة متجددة، ويقوم بتحليل السياسات والتشريعات المتعلقة بالطاقة المتجددة، وتقديم توصيات لتحسينها وتطويرها.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الاستدامة المدارس الحكومية مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي مؤتمر الأطراف الأمم المتحدة الطاقة المتجددة على تصمیم فی مجال

إقرأ أيضاً:

سعيد خطيبي: الكتابة مهنة شاقة في بلد مثل الجزائر

- تهمني حياة الناس العاديين لا حياة الأبطال

- لا أذكر من طفولتي سوى القليل وأودُّ محوه

- نجوت من الموت مرتين وأنقذتني الكتب من الكآبة

- أصغيت إلى حكايات النساء.. وبفضلهن صرت كاتباً

- يهمني الإصغاء إلى صوت المرأة أكثر من الأصوات الأخرى.

- نعيش في عالم تحكمه اللا عدالة وفي قبضة التناقضات.

- أعيش في عزلة عن الأوساط الأدبية.. ولا أدري إلى أي جيل أنتمي

"أغالب مجرى النهر" هي أحدث رواية للكاتب الجزائري سعيد خطيبي أعلنت دار نوفل -هاشيت أنطوان عن صدورها خلال أيام. عن سبب تسميتها يقول خطيبي لجريدة "عمان" إن الجملة ترد على لسان واحدة من الشخصيات، في التعبير عن حالها وعن حال جيلٍ من الجزائريين، آثروا مقاومة اليقين بالشك، متشبثين بحقهم في الأمل. تحاول شخصيات الرواية مقاومة الأزمنة التي تحيا فيها، مثل من يُقاوم مجرى نهر.

ويضيف: "صناعة الأمل مسألة شائكة، تحتِّم على صاحبها مغالبة السائد، وعدم الامتثال إلى التيار، قد تكلفه ثمناً، لكنها مقاومة من شأنها أن تفتح باباً للأجيال القادمة. وما ينطبق على جزائريين ينطبق كذلك على مجتمعات عربية أخرى، فنحن نعيش في تاريخ من التشابهات. ونغالب مجرى نهر واحد".

أسأله: في روايتك السابقة "نهاية الصحراء" تتمحور الأحداث حول جريمة قتل، وفي روايتك الجديدة تقترب الأحداث من الأموات، حيث يتعيَّن على طبيبة أن تنتزع قرنيات الأموات، وتُقلِّب أجسادهم كأنها تُقلِّب الدمى تحت بصر زوجها الطبيب الشرعي.. هل الاقتراب من الموت هو أفضل طريقة لفهم الحياة؟ فيجيب: "تنطلق هذه الرواية من رغبة في قتل، وتنتهي برغبة في العيش. تبدأ من الموت وتصل إلى الحياة. إنها رواية تبتغي قلب المعادلة. تبدأ بصوت أمٍّ وتنتهي بصوت ابنتها. فمن شخصيات الرواية طفلة تنظر إلى المستقبل، بينما غيرها من البالغين ينظرون إلى الماضي. هي رواية تحكي عن هشاشة العيش قبل بلوغ لحظة الأمل. تطرح كذلك موضوعاً عايشتُه، يتعلق بثقافة التبرع بالأعضاء عقب الوفاة، بما يقتضيه القانون، بعيداً عن الخرافة أو الشائعة. تحكي شخصيات الرواية عن عالم يتداعى، وتواجه كآبتها بالسخرية، تحاول فهم التحولات التي عرفتها البلاد، طوال نصف قرن، وانعكاساتها على أناس بسطاء. تهمني حياة الناس العاديين لا حياة الأبطال. رواية عن حال النساء ومصائرهن في زمن القسوة. كما يهمني الإصغاء إلى صوت المرأة أكثر من الأصوات الأخرى".

ويتابع: "لم أقصد أن أحكي عن بيئة إنسانية من زاوية الموت، بل من زاوية العنف. هناك من يحكي عن البشر من منظور الحب أو العاطفة، وهناك من يحكي عن مصائر البشر من زاوية العنف. فمنذ مطلع القرن الماضي، نعيش في عالم تحكمه اللا عدالة، ومهما كتبنا فلا بد أن يُطل العنف برأسه. هل نطمر الحقيقة وندعي أننا مجتمعات تعيش في سلام وعدالة؟ كلا، نحن نعيش في قبضة التناقضات. والكتابة يعنيها أن تفهم كيف وصلنا إلى الحالة التي نحن فيها، وكيف الخلاص منها، كي لا تتكرر المأساة".

أسأله مرة أخرى: ما قصتك مع فترة التسعينيات؟ هل هو زمنك المفضل للكتابة؟ هل هي الفترة التي تحتاج إلى فهم أكبر في تاريخ الجزائر؟ فيقول: "لم أكتب سوى رواية واحدة عن فترة التسعينيات وهي "حطب سراييفو"، بينما رواية "أغالب مجرى النهر" فإن أحداثها تنتهي مع العام الأول من التسعينيات، من غير خوض في الأحداث التي تلت. أظن أن كل واحد من الجزائريين له قصة مع عشرية التسعينيات. أسمع من الناس من يحنُّ إلى سنين الطفولة، بينما أنا لا أذكر من طفولتي سوى القليل، وأود محوه. مَن يشاهد قنبلة تنفجر في مدرسة، ثم ينجو من مجزرة في مخيم أطفال، فلا بد أن يسعى إلى محو الذاكرة. لا أُخفي أنني أعاني مثل كثيرين من تبعات نفسية من تلك الحقبة. لا أرجو أن تتكرر في الجزائر ولا في أي مكان آخر. يمكن تجاوزها لكن يتعسر نسيانها. نجوت من الموت مرتين، وأنقذتني الكتب من الكآبة. وهبني الله حياة أخرى وقررت تكريسها للقراءة والكتابة. أشعر أنني مدين إلى ضحايا تلك الحقبة. هناك أشخاص ماتوا من أجل أن أحيا وأن يحيا آخرون".

أقول له: هناك أيضاً في أعمالك خلطة الخوف مع الفساد مع التجبر، مع الحب كذلك والتشبث بالأمل.. فيعلق: "في رأيي أن الرواية مغامرة فنية، وكذلك محاكاة للواقع، من غير أن تكون مطابقة له، بل تختلق واقعاً موازياً لها. أظن أن تاريخ البلاد العربية لا يخلو من لحظات خوف ومن نزعة بعض الأفراد إلى تطرف في الهوية أو المعتقد، ومن مغالاة وحنين إلى الماضي، مما يعتِّم النظر إلى الحاضر والمستقبل. تهمني العودة إلى الماضي، من أجل التصالح معه والتفكير في الحاضر. تهمني العودة إلى الماضي كي نمضي إلى الأمام، كي ننظر فيها إلى أنفسنا، لا أن نظل في (محبس الحنين)، مثلما يهمني الحفاظ على جمرة الحب، لأن الحب من شأنه كذلك إنقاذنا من اللاجدوى، من غير أن نتنازل عن الحق في الأمل".

أسأله أخيراً: ما جيلك عربياً؟ ولماذا تكتب؟ فيقول: "لا أدري إلى أي جيل أنتمي، فأنا أعيش في عزلة عن الأوساط الأدبية، مع أنني حريص على مطالعة أعمال زملائي الكتَّاب، من الأجيال السابقة والجديدة، وألاحظ هموماً مشتركة في اشتغالهم على موضوعي الهوية والتاريخ، وكذلك في سعيهم إلى ابتكار أساليب سردية حديثة. كما تعلم فإن الثقافة في الجزائر إنما ثقافة مركزية، وأنا لا أنتمي إلى المركز في عاصمة البلاد، بل جئت من مدينة داخلية بعيدة، مثلما أؤمن ألا وصاية على عقل أو مبدع، لذلك لم أشغل بالي بالانتماء إلى جهة أو موجة. لماذا أكتب؟ إذا أجبنا على هذا السؤال، فمن السهل أن نتوقف عن الكتابة. أظنه سؤال تتعسَّر الإجابة عليه. مثلما تتعسر عليَّ الإجابة على سؤال آخر: لماذا يتخلى إنسان على مقعده المريح في ضفة القراءة ويصير كاتباً ويُعرِّض نفسه إلى نقد أو سوء ظن؟ الكتابة مهنة شاقة في بلد مثل الجزائر. يريد الناس من الكاتب أن يصير ناطقاً باسمهم، وإن لم يفعل دفاعاً عن حريته، فسوف يوصف بالخائن أو العميل. هل يوجد كاتب لم يوصف بالخائن أو ما شابهه من نعوت؟ لا سيما في زمن السوشيال ميديا. من المحتمل أنني أكتب لأنني مدين إلى أشخاص ماتوا من أجل أن أحيا، أكتب لأنني ولدت وكبرت في أحضان نساء لم تتح لهن الكتابة. أول كتاب لي كان الإصغاء إلى حكايات نسوة. بفضل النساء صرت كاتباً. كما أظن أن الكتابة هي آخر حرفة بوسعها مقاومة زمن الآلة، زمن الذكاء الاصطناعي. الكتابة هي الحصن الأخير كي لا يتحول الإنسان بدوره إلى آلة. مشروعنا الأسمى في السنين القادمة هو: صناعة جيل من القرَّاء. إذا فشلنا في ذلك المسعى، سوف نتحول إلى أرقام لا بشر".

مقالات مشابهة

  • بعد ضبط 40 شخصا.. 6 شروط لمزاولة مهنة السايس في القانون
  • محافظ جنوب سيناء: طرح تشغيل قرية التراث لشركة متخصصة لتحقيق الاستدامة
  • استعراض حصاد وأنشطة المعمل المركزي للزراعة العضوية خلال مارس
  • استطلاع: البريطانيون حائرون أمام مصطلحات الاستدامة على المنتجات ويتجنّبون قراءتها
  • تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
  • سعيد خطيبي: الكتابة مهنة شاقة في بلد مثل الجزائر
  • مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
  • 36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
  • رئيس الوزراء: الدولة بذلت جهودًا واسعة في مجال تطوير المناطق غير الآمنة
  • الإمارات للتطوير التربوي تنظم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم